التاريخ يكتب من دمشق قرار دولي بدعم وقف القتال في سوريا و «داعش» و «النصرة» خارج نطاق الهدنة

7

ما يعنينا منها ليس الأسماء انما النتائج, فقد ولّى زمن القطب الأوحد، وعادت روسيا القوية لتفرض على الأميركيين تفاهمات او اتفاقات فالأميركيون باتوا مجبرين على التكيف مع الواقع الجديد الذي صاغته روسيا عالمياً وإيران أقليميأً بعد دخولهما على خط المعارك في سوريا، رغم ارتباك حلفاء اميركا المعنيين مباشرةً بنتائج العمليات العسكرية في تركيا والسعودية، والذين يعيشون اسوأ ايامهم بسبب تمكن الجيش السوري من رسم خرائط سيطرة حسمت مستقبل الميدان لجهة تحققهم من دخول مشروعهم في مرحلة الفشل, ولتأكيد الوقائع الجديدة، أصبحت النظرة الغربية للمرحلة وتحديدا منها الأميركية تنصبًّ في التركيز على ما حققته روسيا بعد دخولها الى سوريا، وهو أمر يؤكد حقائق تتجاوز النظرة الغربية والأميركية إلّا أنّ دخول هذا المشروع في مرحلة الفشل لا يعني ان ألمنطقة ستشهد انكفاءً نهائيًا سواء لأميركا ام حلفائها، ما يأخذ الأمر إلى مشهد مختلف سيتطلب وقتًا اضافيًا لإنجاز النصر الكامل، رغم الإشارات التي توضح ان الإتفاق ومشروع القرار الروسي في مجلس الأمن سيفضي في كل الأحوال الى مشهد مختلف سيؤدي الى تغيير التحالفات في العالم وفي الإقليم, وفي هذا السياق, قال المبعوث الأمميّ إلى سوريا “ستافان دي ميستورا” إنّ أول تقرير بعد سريان وقف القتال أفاد بأنّ درعا ودمشق قد هدأتا, وأنّ الرد العسكريّ على أيّ خرق لوقف العمليات القتالية يجب أن يكون الملاذ الأخير وعلى نحو متناسب، معلناً إجراء محادثات سلام ابتداء من السابع من آذار القادم, وكان مجلس الأمن الدولي أقر بالإجماع مشروع القرار الروسي الأميركي حول وقف الأعمال العدائية في سوريا ودخل القرار الدولي الذي يحمل رقم 2268 حيز التنفيذ ودعا المبعوث الأممي إلى سوريا الاطراف السورية لتطبيق وقف إطلاق النار للانطلاق بالعملية السياسية، وقال “ما يزال الأمل مستمراً في القرار الدولي رقم 2245 للوصول إلى حل سياسي” وستراقب الأمم المتحدة وقف إطلاق النار من خلال مركز خاص وفي السياق أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” أن الحكومة السورية تتمسّك بالردّ على أيّ خرق للهدنة معرباً عن استعداد الحكومة السورية للمشاركة في محادثات السلام, ولفت الجعفري الى أنّ “جبهة النصرة” منتشرة في بلدة داريا, فيما أكدت المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية “بثينة شعبان” أنّ قرار مجلس الامن سيغيّر وجه التحالفات في المنطقة والعالم, و وافق نحو 100 فصيل مسلح الجمعة 26 شباط، على وقف إطلاق النار في سوريا، وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات أن الفصائل أكدت التزامها بهدنة وقف إطلاق النار، وقد تزامن ذلك مع توجه مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار وزعته روسيا والولايات المتحدة على أعضاء المجلس قبل تبني وقف إطلاق النار في سوريا وتدعو مسودة القرار، أيضا، جميع أطراف الصراع إلى تسهيل دخول عمال الإغاثة، من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، والتأكيد مجددا على دعم المجلس لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة, من جانبه أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد “خالد عبد الاله” أن وقف المحاولات الخارجية لإسقاط النظام في سوريا امر مرتبط بقرار الشعب السوري من خلال تثبيت حقه في اختيار ممثليه بمن فيهم رئيس الجمهورية من خلال انتخابات بإشراف دولي لضمان نزاهتها، وهو بحد ذاته انتصار سياسي كبير لمنطق الدولة السورية, “عبد الاله” أكد في حديثة للـ”مراقب العراقي” أن الإيرانيين والروس مع “حزب الله” تمكنوا من أظهار أنفسهم بمظهر القادر والأكثر فعالية في توجيه ضربات قاسية للإرهاب في مدة اقصر بكثير ممّا كان متاحًا لأميركا وحلفها، حيث تمدد الإرهاب في ظل الضربات الأميركية بينما استطاع سلاح الجو الروسي وسلاح البر الايراني والجيش السوري من تقليص مساحة سيطرة الإرهاب وتحرير مساحات كبيرة من الارض السورية, وأشار “عبد الاله” الى ان سوريا اصبحت ضمن تحالف عالمي يضم روسيا وإيران والصين وبعض دول اسيا الوسطى ومصر والكثير من الدول، وهو ما سيعطي سوريا مزيدًا من القوة والثبات ويتيح لها كدولة ان تؤكد حضورها وفعاليتها في المستقبل، وما الإتفاق الذي توصل اليه الجانبان الروسي والأميركي والمتعلق بوقف العمليات العدائية في سوريا إلّا انتصارٌ في الحقيقة لروسيا وسوريا حقق مبتغاه في الجانب السياسي، وسيرسم ملامح الميدان في المرحلة القادمة على اسس جديدة ترتبط ببنود هذا الاتفاق وسيشكل القاعدة الأساسية لتصنيف الجماعات المسلحة من خلال التزامها او عدمه بعد منتصف ليل 26 شباط 2016.موسكو تعلق عمليتها الجوية في سوريا والهدوء العسكري يسود الجبهات في حديث للصحفيين أعلن الفريق سيرغي رودسكوي انه “تقررت الموافقة على تعليق غارات طائراتنا الحربية بما فيها الاستراتيجية على مواقع المسلحين في سوريا ليوم واحد نظرا لصدور قرار مجلس الأمن الدولي الداعم للبيان الروسي الأمريكي المشترك حول الهدنة في سوريا، وتفاديا لحدوث الأخطاء خلال القصف” ولفت النظر إلى أن العمل في الوقت الراهن مستمر على مقارنة البيانات الأمريكية بما لدى الجانب الروسي من بيانات حول الفصائل المسلحة على الأرض في سوريا وفي التعليق على الهدنة في سوريا، أكد أنها لن تؤثر في سير العملية الجوية الروسية لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” وأضاف “روسيا تتقيد بالمطلق بتنفيذ جميع التزاماتها في إطار وقف إطلاق النار في سوريا، إلا أن ذلك لا يعني أنه سيتاح لـ”داعش” و”النصرة” تنفس الصعداء، إذ نتحكم بالأوضاع بالكامل على امتداد الأراضي السورية” ودعا رودسكوي في هذه المناسبة جميع الأطراف المعنية إلى دعم وقف إطلاق النار المعلن في سوريا، حيث قال “لقد قمنا نحن بالخطوة الأولى على طريق وقف إطلاق النار على الأرض السورية. يتعين على جميع القوى المؤثرة في أطراف النزاع بذل قصارى جهدها بما يخدم تنفيذ اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ اليوم”, وشهدت المناطق التي يسيطر عليها كل من الجيش السوري والمجموعات المسلحة التي أعلنت التزامها وقف إطلاق النار، هدوءاً حذراً بعد دخول اتفاق وقف “الأعمال العدائية” حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة-السبت. وبقي الإتفاق صامداً على الرغم من التفجير الإنتحاري الذي ضرب ريف حماة وأوقع قتيلين، في منطقة خاضعة لسيطرة “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” الذين لم يشملهما الإتفاق وتوقف القتال في ريف دمشق وفي مدينة حلب “شمال” وضاحيتها الغربية التي يسيطر عليها المسلحون، فيما ساد الهدوء الكامل مدينة حلب، وبالقرب من حي جوبر في دمشق الذي يوجد فيه المسلحون، قال مصدر عسكري سوري “لا أخفي أنني سعيد بتوقف الحرب ولو لدقائق، وإذا استمرّ الهدوء فبكل تأكيد سنعود إلى منازلنا” وفي هذا الإطار، أعلن الجيش الروسي أن طائراته لن تقوم بأي طلعات فوق سوريا، اليوم، التزاما بالهدنة المعلنة ولتفادي اي “اخطاء” في الاهداف وقال ممثل القيادة العامة للقوات المسلحة سيرغي رودسكوي للصحافيين: “الطيران الروسي لن يقوم بطلعات فوق سوريا يوم 27 شباط”، وذلك لتفادي “اي اخطاء ممكنة” في الاهداف ودعما لاتفاق الهدنة واكد رودسكوي أن “سلاح الجو الروسي اوقف بالكامل عمليات القصف في المنطقة الخضراء، اي في القطاعات التي توجد فيها مجموعات مسلحة تقدمت بطلبات لوقف اطلاق النار” وكان مدير “المرصد السوري لحقوق الانسان” قد أوضح انه عند منتصف الليل تحديدا، “عمّ الهدوء غالبية الاراضي السورية” التي تنتشر فيها قوات الجيش السوري والمجموعات المسلحة، ولم تسجل اي طلعة للطيران الروسي شمال اللاذقية، مضيفاً أن الهدوء يعم ايضا محافظتي حمص وحماة وسط سوريا.عدم رغبة أميركا بنجاح الإتفاق رغم السير فيه… مخطط «سعودي- تركي» لإسقاط دمشق بضربة واحدةقدرة روسيا على تسويق اسلحتها وإظهار قدرات هذه الأسلحة، وهو ما جعل بعض الخبراء الغربيين يقولون عبر تقارير رسمية بتفوق التكنولوجيا العسكرية الروسية على نظيرتها الغربية, وتوسعت مساحة النفوذ الروسي خارج الحدود المباشرة لروسيا وجوارها وخصوصًا في البحر الأبيض المتوسط ومناطق الربط به، وهو ما سيمنح روسيا قدرات اضافية في التأثير بمجال حيوي مختلف عن المجال الحيوي السابق, وما يؤكد عدم رغبة اميركا بنجاح الاتفاق رغم السير فيه هو تصريحات كيري التي تعدّ عدم نجاح الإتفاق مدخلًا لتقسيم سوريا، وهو في الحقيقة الرغبة الأميركية الحقيقية التي لن تحصل أبدًا لإدراك القيادة السورية والروسية لهذه الرغبات والسير بخطط واجراءات تفكك مفاعيل هذه الرغبات وخصوصًا بما يرتبط بالمنطقة الشرقية, وممّا لا شك فيه ان كثيرًا من المسائل في الاتفاق لم يتم وضع آليات واضحة لترجمتها، حيث التداخل الكبير والإجراءات المضادة التي بدأت الجماعات المسلحة الرافضة للإتفاق باتخاذها، واقتصر الجانب التنفيذي من الإتفاق على اجراءات تتعلق بمسار التنفيذ ومن خلاله وهو ما سيكون له تداعيات ايجابية وسلبية معًا إلّا أنّ الأبرز في هذا الاتفاق هو المصطلحات التي تضمنها واللغة الواضحة في توصيف الجيش السوري بالقوات المسلحة التابعة للدولة السورية، وهو اقرار اميركي جديد وموثق سيلزم اميركا على التعاطي اكثر مع الوقائع والمستجدات بحسب المسار الذي رسمته القيادتان السورية والروسية حتى اللحظة، اعلن 100 فصيل مسلح عن رغبته في التزام الهدنة، وهذا يعني أنّ آفاق تسوية مع هذه الفصائل سيكون متاحًا من خلال الغرفة التي انشأها الروس لهذا الغرض في قاعدة “حميميم” الجوية بضمانات روسية، وبالحد الأدنى سيتيح لروسيا فتح خط اتصال مع هذه الفصائل ربما يمهد لهدنة اطول يلحقها تسويات بضم هذه الفصائل للجيش السوري، وهو امر يحصل على مستوى افراد وجماعات بشكل دائم وفي كل المناطق، إلّا أنّ ضمانات روسية هذه المرة قد تعجل اكثر في الموضوع الأيام المتاحة لتنفيذ الإتفاق ستُحدث عملية فرز جغرافية ربما لن تكون بدقة عالية ولكنها ستكون متغيرة وسيحدث بسببها تغييرات كبيرة في المواقف والأفعال هي في اغلبها ستكون لمصلحة الدولة السورية، ونحن هنا لا نتكلم عن نتائج مباشرة انما نقصد تراكم الإنجازات على المسارين العسكري والديبلوماسي، خصوصًا ان قرار تشكيل ثلاث غرف عمليات في دمشق ونيويورك وجنيف لمتابعة تنفيذ القرار يعني بداية جيدة ومقبولة سيكون لها دور كبير في تقييم الخطوات التنفيذية باختصار، ما سيحصل بنتيجة هذا الإتفاق سيكون بمعزل عن نتائجه لمصلحة الدولة السورية الحريصة على وقف شلال الدم السوري، وسيركز الجهود اكثر على الجماعات التي ستقف بوجه هذا القرار، وسيحرج اميركا بالتأكيد ويجعلها شريكًا في ضرب هذه الجماعات او في الحد الأدنى التخلي عن المسار الإعلامي التشويهي للضربات الروسية، حيث ستكون اميركا بنتيجة المعلومات الواردة الى غرف العمليات والتي ستوثق معلوماتها بجدية وعلمية عبر كل اشكال المراقبة الميدانية والإلكترونية, وفي سياق اخر, أوضحت المصادر ان هناك اكثر من 30 الف عنصر متخفين في لبنان، مشيرة الى ان الاعداد تتزايد. ولفتت الى ان اكثر من 50 الف عنصر موجودين في عمان وينتشرون في الفنادق والشقق العمانية, واقدم السعوديون والاتراك على تغيير استراتيجيتهم من اجل “تحييد روسيا عن الصراع السوري، واسقاط دمشق بضربة واحدة وارسال قوات تحت غطاء سياح الى الدول المجاورة”، وذلك مع ادراكهم ان غزواً لسوريا قد يؤدي الى ردة فعل نووية من روسيا ومن التلميحات على ان هناك مخططاً يتم التحضير له، هو ان السلطات السعودية حذرت مواطنيها من السفير الى لبنان وطلبت من الموجودين فيه مغاردته فوراً، وتبعتها الامارات باتخاذ الاجراءات عينها ونقلت مصادر اعلامية امريكية، عن مصادر في البنتاغون الاميركي، تأكيدها ان تركيا والسعودية والتحالف العربي، والبحرية التركية امرت بإعادة تمركز البحرية في البحر الابيض المتوسط، وطلب من يعضهم التمركز نحو اللاذقية في سوريا، ونحو طرطوس ولفتت المصادر الى ان “كل من هذه الأماكن هي المكان القواعد والقوات الروسية داخل سوريا” ومن المرجح ان البحارة يستهدفون السفن الروسية المحملة بمضادات لصواريخ S-300 او S-400 وأشارت المصادر الى انه في اطار التحضير لهذه الخطة، فقد قام “التحالف العربي” بإدخال عدد من العناصر “سراً الى كل من لبنان وعمان تحت غطاء سيّاح” ولفتت الى انه، بات معروفاً ان الحكومة الاسرائيلية تعمل سرا مع السعودية والأردن لتتحضر لاستقبال عدد كبير من القوى العربية التي ستسخدم مرتفعات الجولان للوصول الى سوريا، من اجل الهجوم على دمشق وقوات الرئيس السوري “بشار الاسد” وكشفت عن ان سفن شحن محملة بالأسلحة والعتاد عبرت قناة السويس باتجاه لبنان، لإفراغ حمولة الاسلحة وأوضحت المصادر ان هناك اكثر من 30 الف عنصر متخفين في لبنان، مشيرة الى ان الاعداد تتزايد ولفتت الى ان اكثر من 50 الف عنصر موجودين في عمان وينتشرون في الفنادق والشقق العمانية. وأكدت وجود 150 الف عنصر في شمال السعودية، يتدربون على الاعمال العسكرية وأفادت انه قبل بدء الهجوم ستقوم تركيا بنقل قواتها عبر الحدود السورية قرب إعزاز وتوجيه الانظار نحو هذه المنطقة, يذكر ان تركيا رحّبت بوقف إطلاق النار في سوريا، الذي يفترض سريان مفعوله لكنه ترحيب مقرون بالخشية من أن يكون على شاكلة قرارات سابقة في السنوات الأخيرة على حد تعبير المتحدث باسم الحكومة “نعمان قورتولمش”, لا تستطيع أنقرة سوى الترحيب، بعدما لم يتبق لها ما ترحّب به في المبدأ وقف النار يتيح لتركيا القول إنه بفضل قصفها المدفعي لضواحي إعزاز استطاعت أن تحول دون تقدم “قوات حماية الشعب” الكردية السورية إليها لكن هذا الإنجاز التركي لا معنى له، ومن دون أي مضمون عملي إذ إن طريق الإمداد من إعزاز إلى حلب قد قطعت، ولا يوجد منفذ لإعزاز سوى في اتجاه الحدود التركية القريبة, ووقف النار لا يحقق لتركيا أي مكسب، بل إنه يحمل لها عوامل قلق إضافية لما يمكن أن تكون تداعياته على شعاراتها، التي رفع الثنائي “رجب طيب أردوغان و أحمد داود اوغلو” نبرتهما بشأنها في الأيام الأخيرة, وحدّد وقف النار بوضوح أن العمليات العسكرية ستتواصل ضد تنظيم “داعش” و “جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى، يعمل مجلس الأمن الدولي على تحديدها هذا الاستثناء لا يصبّ في مصلحة تركيا، فهي من الذين يقفون وراء “داعش” و “النصرة” منذ وقت طويل ولكن بما أنها قد أعلنت الحرب ضد “داعش” منذ تموز عام 2015، لتبرر الحرب ضد الأكراد، فهي لا تستطيع أن تنتقد استثناء “داعش”, لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدّث، الأربعاء الماضي، في لحظة تخلٍّ عن “جبهة النصرة” مدافعاً بطريقة واضحة جداً عنها وقال أردوغان، في لقاء روتيني مع مجموعة من المخاتير، “يقولون إن قوات الحماية الكردية تحارب داعش ولذا هم يدعمونها إنها الكذبة الكبرى ذلك أن النصرة أيضاً تحارب داعش فلماذا تقولون عن النصرة إنها سيئة حينها يجب أن تقولوا عنها إنها جيدة تقولون إن النصرة سيئة فيما قوات الحماية الكردية جيدة المسألة مختلفة إنه منطق إرهابيين جيدين وإرهابيين سيئين” وكم كانت مفارقة أن تحذف الصحف الموالية لأردوغان، عبارة أردوغان عن دعم “جبهة النصرة”، وهي التي اعتادت على نشر تصريحاته حرفاً حرفاً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.