إنما يتذكر أولو الألباب

إن الشياطين تكثف جهودها على بني آدم حسب حجم العمل؛فكلما كان حجم العمل كبيراً ويعتد به،كلما كانت الجهود كبيرة،فمثلا أثناء الصلاة أو الصيام تحاول الشياطين بكل ما أوتيت من قوة كي توقع العبد في الزلات فلا يقبل عمله أو يكون ناقصاً وغير كامل في أسوأ الأحوال بالنسبة لها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.