فصائل الحشد الشعبي تبيد العشرات منهم.. تنظيمات المجلـس العسكـري للعشائر ومجاميع مسلحة متعاونة مع داعش تهاجم أطراف أبو غريب لفك الحصار عن الفلوجة

jhlpopo

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تحاول الميليشيات السنية ان تهدد مناطق حزام بغداد بهجومات متفرقة تشنها على بعض المناطق الرخوة التي تتواجد فيها حواضن لتلك الميليشيات وتمثل مناطق تماس بين محافظة الانبار والعاصمة بغداد , وتسعى تلك العصابات وعن طريق تلك الهجمات الى التقليل من الضغط الذي تواجهه مدينة الفلوجة المحاصرة من قبل القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي , لاسيما بعد تحرك بعض القطعات في الايام الماضية على محيط مدينة الفلوجة ومنطقة الكرمة ومناطق أخرى تشكل خطوط امداد مهمة لقضاء الفلوجة.لذا شنت ميليشيات ما يعرف “بالمجلس العسكري لعشائر العراق” هجوماً على أجزاء من مدينة الكرمة وزحفت على منطقة “الصبيحات” التي تقع غرب مدينة الكرمة وتمددت في بعض اجزائها مع تخوم بغداد تحديداً مع منطقة ابو غريب.
وينشط ما يسمّى “بالمجلس العسكري لعشائر العراق” في مدن الرمادي والخالدية والكرمة والفلوجة وقرى ومناطق مختلفة من محافظة الانبار غرب العراق ، وكذلك له تواجد في بغداد بمناطق أبو غريب واليوسفية والتاجي والطارمية , ويقوده عدد من ضباط الجيش السابق وبعض قادة العشائر.
وتصدت فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية الى هجوم العصابات الاجرامية على مناطق غرب العاصمة ملحقة خسائر كبيرة بصفوف القوات المهاجمة , من جانبهم حمّل قادة الحشد الشعبي، الساسة السنة مسؤولية الخرق الذين يعارضون تفتيش المنازل في قضاء ابو غريب مما خلق حواضن خطرة في القضاء للعصابات الاجرامية.
وتأتي تلك التحركات في الوقت الذي تصاعدت فيه المطالبات بحل فصائل الحشد الشعبي وإبعادهم عن ساحات المعركة في الوقت الذي مازالت الكثير من المناطق رخوة وتتحين تلك الميليشيات الفرصة للهجوم عليها لتغيير بوصلة المعركة , وتضييع المنجزات التي حققتها فصائل الحشد الشعبي طوال الاشهر الماضية , وإفشالهم مخطط جعل المعركة على تخوم العاصمة بغداد…ويرى الخبير الأمني سعيد الجياشي , بان المعركة التي جرت هي بفعل تسلل عصابات اجرامية من داخل مدينة الكرمة باتجاه منطقة “الصبيحات” وغرب النداويين , مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان فصائل الحشد الشعبي تمكنت من صد الهجوم , ودمّرت أكثر من ستة سيارات ملغمة للعصابات الاجرامية.
منوهاً الى ان قيادة عمليات بغداد تحركت لتطهير المنطقة , واستطاعت قوة من جهاز مكافحة الارهاب اقتحام الأماكن التي سيطرت عليها العصابات الاجرامية.
لافتاً الى ان الشائعة اخذت مأخذها , لان البعض يتكلم عن ابو غريب ونزوح وتهديد للعاصمة بغداد , وهذه اشبه بجرعة خوف يحقن بها المواطن , إلا ان الواقع خلاف ذلك كله.
معتقداً بان العصابات الاجرامية بدأت تدرك بان القوات الامنية اقتربت من ساعة الحسم , بفعل الطوق على مدينة الفلوجة وتطهير اجزاء واسعة من مدينة الكرمة , ما حرك تلك العصابات الى دفع عدد من افرادها الى خارج الكرمة التي تقع ضمن حدود محافظة الانبار.
موضحاً بان الحواضن لتلك العصابات ساعدت بالقول والفعل على ارباك الرأي العام بواسطة الشائعات المغرضة , مشدداً على ضرورة ان تتوخى الجهات السياسية والإعلامية الحذر في نقل المعلومة.
على الصعيد نفسه أكد عضو اللجنة الامنية بمجلس محافظة بغداد سعد المطلبي ، بان القوات الأمنية سيطرت بشكل تام على مناطق غربي العاصمة , نافياً ان يكون هنالك نزوح لبعض العائلات من مناطق غربي بغداد الى مناطق أخرى بسبب مهاجمة داعش لمناطقهم ، مبينا ان تلك المناطق تتمتع بحالة من الاستقرار والهدوء الامني.
وقال المطلبي: ما اثير من حدوث خروقات أمنية بمناطق غربي بغداد وتوغل عصابات داعش الارهابية لمسافات عميقة بتلك المناطق لا صحة له، فيما أكد بان الاحداث الامنية عبارة عن مهاجمة عدد من أفراد داعش الارهابي لأجزاء من غرب العاصمة”.
وأضاف: القوات الامنية تمكنت من صد الهجوم الارهابي وفرضت سيطرتها بشكل كامل.
يذكر بان الميليشيات السنية تسعى ومنذ دخول داعش الى نقل المعركة على تخوم العاصمة بغداد , إلا ان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي استطاعت ان تبعد الخطر عن العاصمة بعد تطهير أجزاء واسعة من محيطها على تلك الفصائل ودحر العصابات الاجرامية التي باتت تناور بين الحين والآخر ببعض الهجومات التي سرعان ما تفشل بعد ساعات من انطلاقها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.