كردستان يصدر 400 الف برميل من نفط كركوك.. وتركيا تتعاون معهم

كشف رئيس لجنة النفط والطاقة البرلمانية آريز عبد الله، امس الاحد, عن تصدير الاقليم 400 ألف برميل من نفط كركوك لحسابها وتسليمها فقط 20 ألف برميل، محملاً وزارة الموارد الطبيعية في كردستان مسؤولية تصدير نفط الاقليم من دون علم الحكومة. وقال عبد الله في تصريح أن “عمليات تصدير النفط من الحكومة الاتحادية تسير بصورة شفافة، وأن الإيرادات معروفة وتعرض على المواطنين”، لافتا الى ان “لجنة الطاقة لاتمتلك أية معلومات بشأن عمليات تصدير نفط إقليم كردستان، ولا عن عوائدها، محملا وزارة الموارد الطبيعية في كردستان مسؤولية ذلك”. وأشار الى أن “حكومة الإقليم تصدر حاليا 400 ألف برميل من نفط كركوك لحسابها من حقول باي حسن وآفانة وبابا كركر والخبازة، لكنها لا تسلم سوى 20 ألف برميل من نفط كركوك لتشغيل محطة القدس الكهربائية ببغداد”. واضاف عبدالله بشأن جهود الحكومة الاتحادية لعقد اتفاق نفطي جديد مع حكومة الإقليم يضمن حصول موظفي كردستان على رواتبهم من الخزينة العراقية مقابل تسليم الملف النفطي الى الحكومة الاتحادية “لقد أيّدنا هذه الجهود وأصدرنا بياناً بشأن ضرورة التوصل لاتفاق يخفف الأزمة المالية المستعصية باقليم كردستان، ولكن للأسف نجد حاليا تبريرات غير منطقية للمضي نحو الاتفاق من قبل الطرفين”. الى ذلك قالت وزارة الطاقة التركية إن تركيا بدأت العمل في إصلاح خط أنابيب ينقل النفط الخام من شمال العراق إلى ميناء جيهان المطل على البحر المتوسط وإنها تأمل في عودة التدفق عبره في أسرع وقت ممكن. وذكرت الوزارة أن تدفق النفط توقف في خط الأنابيب في 17 شباط الحالي بسبب إجراءات أمنية مؤقتة. وقالت إن مقاتلين من حزب العمال الكردستاني فجروا الخط في منطقة إيدل بإقليم شرناق يوم 25 شباط لكن الانفجار لم يسفر عن حريق لأن التدفق النفطي كان متوقفا بالفعل. وأضافت الوزارة أن قوات الأمن فجرت عبوات ناسفة وضعت في عدة نقاط بطول خط الأنابيب. وفي السياق نفسه أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني أن الخط النفطي الواصل بين الاقليم وميناء جيهان تعرض للسرقة داخل الأراضي التركية، فيما بين أن توقف تصدير النفط سيؤثر سلباً على واردات الإقليم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.