بموقف موحد.. العراق يحتج على «ابن زايد» : لولا الحشد لاجتاحكم داعش !

kjl;k;

ابدى رئيس الوزراء حيدر العبادي، وبرلمانيون عن انتقادهم وامتعاضهم من تصريحات وزير الخارجية الاماراتي في المنتدى العربي بروسيا ضد الحشد الشعبي، مطالبين الجانب الاماراتي بالكف عن تلك التصريحات، جاء ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الخارجية عن تقديمها مذكرة احتجاج رسمية الى السفير الاماراتي في العراق عن تلك التصريحات، فيما اعتبرت هيئة الحشد أن تلك التصريحات اثبتت حجم الدعم اللا محدود من قبل دولة الامارات لعصابات داعش.وكان وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد قال، خلال مؤتمر صحفي على هامش المنتدى العربي الروسي في موسكو، أنه “لا يمكن ان يكون هناك أي تلكؤ من أي طرف حول الارهاب، وللقضاء على الارهاب لا بد ان نبحث كل ما يؤدي الى الارهاب ونقضي عليه، لا يمكن ان نفرق بين داعش والنصرة من جهة والجماعات المدعومة من قبل ايران سواء كانوا من كتائب ابوفضل العباس أم جماعة بدر أم الحشد الشعبي فهم يفعلون ما يفعلون في العراق وسوريا”. ووصف بن زايد فصائل الحشد بـ”الميليشيات” وقال انها “مدعومة من ايران في الحرب على الارهاب، ويجب ان لا نفرق بين داعش وجبهة النصرة من جهة والجماعات المدعومة من إيران من جهة أخرى”حسب تعبيره. فمن جهته أبدى المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، “استغرابه واستنكاره لتصريحات وزير الخارجية الاماراتي التي اطلقها ضد الحشد الشعبي”، وفيما أعربت الخارجية العراقية عن شجبها لتلك التصريحات، شددت على أنه “لولا الحشد الشعبي لاجتاحت داعش والقاعدة الكثير من بلدان المنطقة”. وذكر بيان لمكتب العبادي،أن “مقاتلي الحشد المتطوعين الابطال وقفوا مع قواتنا الامنية الباسلة في وجه جرائم عصابات داعش الارهابية، وحرروا المناطق التي احتلها الارهاب وابعدوا خطرها عن دول الخليج وهذا يتطلب من هذه الدول ان تساند العراق في هذه الحرب وان تقف معه”. وأكد البيان ان “الحشد الشعبي هيئة تابعة لرئاسة الوزراء وقيادة القائد العام للقوات المسلحة، ونرفض مقارنتها مع العصابات الارهابية الاجرامية، اذ ان تلك التصريحات تعد اساءة للعراق وتدخلا في شؤونه”. ودان عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب خالد الأسدي، تصريحات وزير الخارجية الإماراتي التي أدلى بها في موسكو بخصوص الحشد الشعبي واللهجة الطائفية التي تحدث بها.وقال الاسدي في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه، ان” الوزير الاماراتي إعتبر الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية تنظيمات إرهابية أسوة بداعش والنصرة الإرهابيتين متجاهلاً أن الحشد الشعبي والفصائل العراقية تقاتل بأمر القائد العام للقوات المسلحة”. واضاف، انه “تعد تصريحات الوزير الإماراتي تدخلاً مرفوضاً في شؤون العراق الداخلية وخلطاً للأوراق ودفاعاً عن داعش وحماية لها وهو أمر مستنكر ومرفوض”. وطالب الاسدي،من وزارة الخارجية العراقية بـ”التعامل مع هذه التصريحات بشدة واستدعاء السفير الإماراتي وتحميله رسالة احتجاج شديدة اللهجة”. بدوره اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون، كامل الزيدي، أن موقف الحكومة بشأن تصريحات وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد بالضد من الحشد الشعبي “ضعيف”، داعيا الى اتخاذ موقف قوي وحازم من اجل اخراض جميع الاصوات التي تتجاوز على الحشد. وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه إن “موقف الحكومة و وزارة الخارجية بخصوص تجاوز وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد على الحشد الشعبي ضعيف ولم يكن بمستوى التحدي”. وشدد الزيدي على ضرورة أن “يكون هناك موقف حازم وقوي لرد مثل هذه التجاوزات من اجل اخراس الاصوات التي تحاول التجاوز على الحشد الشعبي”. فيما انتقد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي، تصريحات وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، والتي قَرن فيها الحشد الشعبي بعصابات داعش الإرهابية وقال انها “طائفية بامتياز و داعمة للارهاب”. ووجد الاعرجي في بيان تسلمت / موازين نيوز/ نسخة منه بتصريحات وزير الخارجية الاماراتي “تدخلاً في الشان الداخلي”، ماضيا الى القول “انها تصريحات طائفية وبعيدة عن الشيم والاخوة العربية”. ولفت الاعرجي الى “انه كان يتعين على وزير خارجية الامارات ان يقف مع الشعب العراقي والحشد الشعبي الذي قدم الغالي والنفيس في أجل حرية كل العراقيين”. وذكّر رئيس كتلة بدر النيابية بأن “العراقيين موحدون ويقفون خلف راية الحرية والخلاص من داعش الارهابي ولا تؤثر فيهم مثل هذه التصريحات”. ووصف الاعرجي تصريحات بن زايد بانها تصريحات “طائفية” وقال انها “أخرجت الامارات عن اعتدالها”. في حين اكد القيادي البارز في قوات الحشد الشعبي كريم النوري، أن تصريح وزير الخارجية الاماراتي ضد الحشد الشعبي، يثبت حجم الدعم اللامحدود الذي تقدمه دولة الامارات لداعش سواء كان في العراق او خارجه. وقال النوري لـ /موازين نيوز/، إن “تصريحات وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد بحق قوات الحشد الشعبي مستقاة ومبنية على معلومات من داعش”، داعيا اياه الى “مراجعة كلامها”.واضاف النوري أن “بن زايد وبكلامه هذا اثبت الدعم اللامحدود الذي تقدمه دولته الى عصابات داعش في العراق وباقي الدول التي يحتلها”. واشار النوري الى أن “هناك سياسيين عراقيين قد يكونون خدعوا وزير الخارجية الاماراتي ورسموا صورة مزيفة للحشد الشعبي”، مطالبا اياه “بالاطلاع على منجزات الحشد ودوره الكبير في حماية العراقيين ومن كل الطوائف”. الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية عن تقديمها مذكرة احتجاج رسمية للسفير الاماراتي في العراق بخصوص تصريحات وزير الخارجية الاماراتي والتي دعا فيها الى القضاء على قوات الحشد الشعبي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد جمال في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه إنه “تقرر استدعاء السفير الاماراتي لدى بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بخصوص تصريح وزير الخارجية الاماراتي بالضد للحشد الشعبي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.