محور المقاومة .. مفاجآت من العيار الثقيل السعودية تعلن الحرب على حزب الله بعد زيارة الجبير السرية الى اسرائيل وتعمل على تخريب الاتفاق الروسي الامريكي

kjlkl

المراقب العراقي – بسام الموسوي
بعد فشل السعودية وتركيا وداعميهم في الغرب وإسرائيل بالتدخل المباشر عسكريا بسوريا, يبدو أنهم قرروا الانتقال الى الخطة «ب» والهدف منها هو نشر الفوضى التي ستتحول الى احتجاجات ثم تظاهرات ثم مظاهر مسلحة وانقسامات حزبية وطائفية تفضي الى إشعال فتيل فتنة كبرى بالمنطقة لتقسيمها عرقيا واثنيا وطائفيا , حيث سيتم الالتفاف على المقاومة الإسلامية في لبنان من الداخل وتحول مدينة طرابلس اللبنانية بين ليلة وضحاها الى امارة لتنظيم «داعش» حيث تفتح جبهات اخرى على سوريا من لبنان عبر شمال لبنان وتفتح جبهات جديدة ومعقدة , ولإفساح المجال أمام الكيان الصهيوني في جبهته الشمالية للانقضاض على المقاومة التي يكونوا بمخططهم هذا قد اشغلوها بالجبهة الداخلية والخارجية لتشتيت قوتها من اجل الانقضاض عليها , وفك الخناق على الجبهات الارهابية في الداخل السوري , فقد كشفت مصادر مطلعة في طهران , عن رسالة أمنية وُصفت بـ»المهمة» تضمّنت تفاصيل الزيارة السرية التي قام بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى إسرائيل برفقة رئيس جهاز الاستخبارات خالد الحميدان, وأفادت المصادر بأن الرسالة كشفت عن اتفاق جرى ابرامه بين السعودية واسرائيل ، قد يكون الأخطر منذ اندلاع الازمة باتجاه سورية ولبنان ، ونتج عن لقاءات الضيف السعودي بمسؤولين إسرائيليين ورئيس جهاز الموساد، عقد أتفاق بين «تل ابيب» و «الرياض» وتُوِّج باجتماع الوفد السعودي برئيس الوزراء الاسرائيلي «ببنيامين نتنياهو, وتمحورت زيارة الوزير السعودي عادل الجبير حول طلب المملكة من تل أبيب تدخُّلاً عسكرياً إسرائيلياً مباشراً في الجنوب السوري حال البدء بالغزو البري للضغط على القيادة السورية , من ناحية أخرى، كشفت صحيفة «فاينانشل تايمز» الأمريكية أيضا ، أن السعودية بصدد تنفيذ خطة عسكرية تفضي إلى عملية برية انطلاقاً من الجنوب السوري بالتعاون مع تركيا , وقد تأكدت هذه الخطة بتقرير استخباراتي فرنسي مفاده , أنه في حال ترجمت تركيا والسعودية تهديداتهما بالتدخّل العسكري في سوريا ، فإن دمشق وحلفاءها جهزوا مفاجآت عسكرية «من العيار الثقيل»، ستُحدث زلزالاً في أنقرة والرياض ، كما في تل أبيب, في السياق نفسه, اصدرت المخابرات السعودية لرجلها في لبنان سعد الحريري تعليمات تقضي بخلق فوضى في لبنان لإلهاء المقاومة الوطنية اللبنانية عن الجنوب اللبناني وثانيا عن العمل الجهادي في سوريا ضد التنظيمات التكفيرية المسلحة وعلى رأسها تنظيم «داعش» الارهابي وجر المقاومة لحرب داخلية, من أجل خلق ذريعة للسعودية وما يسمى «التحالف الإسلامي» للتدخل عسكريا في لبنان بطلب من رئيس الحكومة, مؤشرات الفوضى ونقطة البدء بإصدار القرار بدأت بوقف المساعدات السعودية للجيش اللبناني التي سيتم تحميل نتائجها لـ»حزب الله» و «التيار العوني الحر» مما يؤدي الى طلب انعقاد الحكومة لمناقشة السياسة الخارجية للبلاد وسيفضي الى عدم اتفاق كما خطط مسبقا وزراء 14 آذار بأمر من السعودية, ثم يقومون بتقديم استقالاتهم الجماعية وتحل الحكومة وتنزل الناس للاحتجاج بالشوارع وتعم الفوضى وهذه تكون نقطة البداية للإعصار الذي سيحل بالمنطقة ولبنان, ودليل ذلك ان السعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات ودول اخرى غربية طلبت من رعاياها مغادرة لبنان فورا وعدم العودة, وقد تلجأ ايضا دوائر الاستخبارات الغربية للإيعاز لعملائها في الداخل اللبناني للمشاركة في هذه المؤامرة, وحول هذا الموضوع يقول الدكتور «بسام ابو عبدالله» استاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق, أن السعودية تحاول سياسيا وعسكريا تنفيذ خطة عسكرية تفضي إلى عملية برية انطلاقاً من الجنوب السوري بالتعاون مع تركيا من أجل القضاء على النظام في دمشق, هذا التوجه الخليجي الذي تقوده السعودية, ألتقى بصورة مباشرة مع التوجه الاسرائيلي ألذي بات قلقاً أكثر من أي وقت مضى على جبهة الجولان وكذلك من الترسانة الصاروخية عند حزب الله, وأكد «بسام ابو عبد الله» في حديثه لـ»المراقب العراقي» بأن الداخل الاسرائيلي أصيب بفوضى مزمنة بعد الخطاب الاخير للسيد «حسن نصرالله» والذي أظهر من خلاله العجز الاسرائيلي في اي حرب قادمة ضد «حزب الله» , كذلك بالنسبة للمأزق السعودي في اليمن الذي في حال انتصار النظام السوري سيأتي على ما تبقى من أنقاض المملكة في الرياض, لأن انتصار النظام في سوريا يعني, أن إسرائيل في طريقها للانقراض عسكريا وجغرافيا من قبل «حزب الله» كما أن الانتصار السوري يعني أن الارهاب في العراق بات أقرب الى الانتهاء, مما سيؤدي على وفق حسابات المملكة السعودية الى دعم ايراني عراقي سوري لبناني للمقاومة في اليمن, وهذا ما تخشاه السعودية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.