مؤتمر المانحين فرصة لاستقرار اقتصاد البلد.. والمصارف الخاصة تطالب بمزيد من الدعم

اعتبر محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق ان المشاركة الواسعة في مؤتمر المانحين ستساهم في استقرار البلد، فيما طالبت المصارف الخاصة بمزيد من الدعم من اجل قطاع مصرفي ناجح. وقال العلاق على هامش جلسة عقدها البنك المركزي العراقي بمقره في بغداد بحضور مسؤولين في البنك المركزي ورئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل إن “من المؤمل أن تكون هناك مشاركة واسعة للقطاع المصرفي في مؤتمر المانحين، ليكون نقطة مهمة في سجله تحمل كل المعاني الخيرة”. وأضاف العلاق، أن “البنك المركزي يتوقع من القطاع المصرفي مبادرات في هذا المجال”، مبيناً أن “البنك المركزي يواكب تحضيرات المؤتمر سواء على الصعيد المحلي من خلال اللجنة المكلفة بهذه المهمة والتي يرأسها رئيس صندوق إعادة الإعمار عبد الباسط تركي، أو من خلال المنظمات الدولية”. وعد العلاق، أن “المؤتمر يمثل فرصة من شأنها أن تساهم في خلق حالة استقرار يحتاجها البلد في هذا الظرف بالذات”، متوقعاً أن “تكون المشاركة في المؤتمر المقرر عقده بمنطقة البحر الميت في يومي الـ16 و17 من نيسان واسعة”. من جانبه قال رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل إن “من الضروري زيادة دعم البنك المركزي للقطاع المصرفي ليكون قادراً على المساهمة في أي عمل وطني”، مؤكداً “مساندة المصارف الخاصة لجهود البنك المركزي في إطار التعاون وتعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين”. وأضاف الحنظل أن “هناك مبادرة لرابطة المصارف الخاصة بإنشاء لجنة قانونية، تكون صوت المصارف أمام الجهات القضائية ودفع الاتهامات التي توجه إليها بطرق قانونية”، لافتاً إلى “أهمية الدور الإنساني الذي تقوم به المصارف الخاصة تجاه النازحين”. وأكد الحنظل، أهمية أن “تسير جهود إنجاح المؤتمر باتجاهين، الأول بتشجيع الجانب الإنساني، والثاني بحث الدول والمنظمات الدولية على تقديم ما تستطيع من دعم للعراق من اجل إعادة إعمار المدن التي خربها الإرهاب”، مبيناً أن “العلاقة بين البنك المركزي وبين المصارف الخاصة التي يسودها الاطمئنان ولغة التفاهم المشترك، مهمة في مواجهة التحديات التي تشمل الجميع”. وعدّ رئيس رابطة المصارف الخاصة، أن “تحرير محافظتي صلاح الدين والانبار من الإرهاب من شأنه أن يساهم في طمأنة الرأسمال، بأن بلدنا يسير على طريق التعافي خاصة بعد انطلاق التحضيرات لتحرير محافظة نينوى”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.