حكومات مستنسخة وصهينة المحاصصة

جواد العبودي

لن اكون واعضاً ولا أتوق للحديث عن الحكومات كافة التي تعاقبت تباعاً منذ تشكيل اول حكومة عراقية مُنتخبه في العام 1921م ولكن ما أنا بصدده هو الحديث عن العام 1968م حيث إستلم العفالقة ألأوباش السُلطة ببرودة أعصاب من غير ضجيج إبتدائي المعالم حيث يُمكنُنا القول إن تلك الحكومة البعثية الجائرة هي أول حكومة عراقية جثت على صدور الشُرفاء من الغالبية العُظمى للشعب العراقي النبيل بل لعلها الحكومة الأولى التي مهدت الطريق لتمزيق الصورة الجميلة لبلاد ما بين النهرين وتشويه الوجه الجميل لشُرفاء الشخصية العراقية البهية فأنا لا أُريد إثارة المواجع بسبب تلك الحقبة المُقززة المُزرية التي مزقت البلاد والعباد لأكثر من ثلاثة عقود نستطيع القول إنهُن من أسوأ السنين العُجاف التي مرت بالعراق بل لعل البعض يصفُ تلك السنوات بسنين يوسف ولكني سإبحرُ في الحديث عن المأساة التي نخرت عظام الغالبية منا وأعني سقوط الصنم العفلقي في عام 2003م وحتى هذه اللحظة فقد لا يختلفُ إثنان من الشُرفاء اليوم على أن الحكومات التي تعاقبت علينا منذ سقوط النظام البعثي المقبور وحتى اليوم لا تختلفُ قيد أنملةٍ في الشكل والمضمون عن الحكومة البعثية وكأن تلك الحكومات الهزيلة التي صاغ قذارتها الماكر برايمر مع بعض الخونة منا ومنهم مُستنسخةً عن ألأصل ففي الوجه كما هي في الظهر ولكن حكوماتنا غير الرشيدة ما بعد سقوط البعث المقبور وبأذنٍ من المُحتل جعلت للمُحاصصة البغيضة الدور المُميز للتوغل في تدمير كل ما هو صالح في بلد الأنبياء والصالحين وخاصةً حين وجدت الأرض الخصبة المُنتجة للكثير من الخونة الذين يلهثون مثل الكلب المسعور وراء الدينار والدرهم ليس لهم من الشرف إلا أرذله من جميع الملل والنحل وخصوصاً من المحافظات السُنية التي هيمن أكثر رجالاتها في زمن الزنيم هدام العراق على مؤسسات ووزارات الحكومة البعثية الطائفية وكانوا اليد الضاربة لهدام حيث المُخابرات وألأمن والدفاع والداخلية وووووووولم يدع هؤلاء الرُعاع لأي منفذ يقع في أيادي الشيعة حتى وإن كان ذا غير منفعة تقع في حساباتهم ففي كُل الوزارات والمؤسسات هيمن أهل السُنة هيمنةً كاملة على كل المنابع والمراصد بشكلٍ لا يُصدق ولم يكن وكما أسلفنا للتو للشيعة في حكومة البعث المقبور إلا الوظائف الثانوية غير الحساسة ناهيك عن الأضطهاد التعسُفي الكبير ومُصادرة الحُريات الشيعية بنفسٍ طائفي واضح وكم من مرةٍ وأُخرى قدح اللعين السُحاقي خير الله طلفاح بأسياد أسياده من الشيعة ووصفهم بالهنود وأصولهم غير عربية وكأنهُ نسي بأن الشيعة هم سُكان العراق الأصليون ومن أوائل السُكان ونحنُ لا نُريد بكشف المستور والقدح بالوغد طلفاح وعن دوره المُشين بالقدح فينا وكيف فعل الله به في أخر العُمر وحكاياته الكثيرة والكبيرة التي لا تنتهي مع الغُلمان من صغار السن في حوادث مُعيبة ومُخزية يُندى لها الجبين ولكن هو ديدن هؤلاء البراذنة الأوباش ممن يقدح بالشُرفاء وقد لا يعلم البعض بأن في زمن الطاغية اللعين هدام التكريتي كان للشيعة من الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية النصيب الأكبر في التهميش حيث لا يصل الضابط الشيعي حتى وإن كان مُستحقاً سوى رتبة عميد ويُحال إلى التقاعُد مًستثنياً حتى من السن القانوني واليوم فالحمُد الله إخواننا البعض من السُنة بات الكثير منهم في المناصب السيادية والقيادية ويكسبون أكثر مما يكسُب أهل الشيعة بفضل إنتماء الشيعة لأخلاق أهل البيت عليهم السلام فما بال البعض منهم يقفُ اليوم في مصاف الحمير والدواب ويصرخ لحاله ويقدح بنا هُنا وهُناك من الكثير من النكرات والأبواق النشاز منهم هل جزاء إلاحسان إلا الإحسان أم العكس ولكن على السُراق والخونة ممن باع العرض والوطن أن يعي الدور الكبير الذي يلعبهُ الشعب الصبور الصابر المُحتسب لله تعالى في كشف زُمر السُراق الذين يجب رميهم في أماكن القُمامة بعد إعدام ممن تثبُت في حقه سرقة قوت الشعب العراقي النبيل لأن العراق بثرواته وعائداته الأنفجارية هي مُلك للشعب وليس لرُعاع السياسة السُراق الذين على ما يبدو باتوا يحزمون حقائبهم للهروب خارج الوطن لكن نسوا تماماً بأننا سنُلاحقهم في أبعد أرض تطأها أقدامهم العفنة المُنتنة لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس وما ضاع حق وراءه مُطالب وكفى مُحاصصة وإستنزافاً للمال العام يا اولاد البغايا وعُلب الليل لأن الذي يسرق قوت شعبه أذلُ وأحقر من الزاني فالموت شنقاً هو ما يستحقهُ دوماً فأن ذهبنا لليوم الأول من سقوط النظام البعثي المقبور وحتى هذه اللحظة وأجرينا المسح الشامل لأول حكومة منذ السقوط وحتى هذه الساعة ما عسانا بأن نجد غير الموت البطيء والتهجير والتفجير والفُقر المُدقع الذي جعل الغالبية العُظمى من الشعب العراقي الكريم يرزخ تحت خط الفقر وهو بين أحضان أغنى دول العالم قاطبةً بسبب ممن يجب إحالتهم فوراً إلى محكمة الشعب لأن القضاء العراقي الهزيل هو بحاجةٍ إلى قضاءٍ نزيه يجعلهُ أسيراً ويُكبلهُ في قفص إلاتهام شأنهُ شأن النزاهة الخليعة التي كشفت عن عوراتها بالكامل فهي بحاجةٍ إلى نزاهة شريفة ومُؤدبة يخشى اصحابها رائحة السُحت الحرام وكفى حكومات مُستنسخة هزيلة لا تخشى الله ترعى مصالحها الشخصية في كُل المفاصل وهي تنظر بعينٍ عوراء إلى شُرفاء الشعب والجُلباب الذي إرتدتهُ الحكومات السابقة على السيد العبادي نزعه من اليوم لأنهُ يحمل رائحة الخيانة والتأمُر وإلا مُغادرة قطار الأحداث في بلدٍ تكالب عليه ألبعض الكثير ممن يحملون جنسيته النقية قبل ألاعداء من الضواري وكلاب الصيد العربية من حُكام وملوك ورُعاة بقر ما زال الكثير منهم يعيش بعقلية التصحُر والبداوة والجهل الأخوث وعلى السيد العبادي ان يجد لعبةٌ جديدة غير لعبة التسويف لأن الجميع أدرك المغزى وبات الألمُ الشديد ينخر لحومنا من غير رحمةٍ ورويةٍ لذا لا بُد من وضع السُراق وراء القُضبان ومن ثم مُحاسبتهم بشريعة العدل الألهي قبل التغيير ومن ثم إعادة المليارات المنهوبة والمسروقة من أموال الشعب العراقي الكريم وإلا طفح الكيل وعلى الجميع أن يتذكر بما جاء على لسان إمام المُتقين علي بنُ ابي طالب عليه السلام(عجبت لمن جاع كيف لا يشهر سيفه في وجه الحاكم والجلاد) فهل يا تُرى ما زال الكثير منا الضحية والحاكم هو الجلاد 00أكيد هي تلك المُعادلة التي ستزول قريباً بأذن الله تعالى لأن الشعب ما عاد يحتملُ العيش تحت طائلة الفُقر وهو يعيش في بلدٍ من أغنى البُلدان في العالم ولا بُد من تغيير وجه الحقيقة اليوم فالجميع قرر الأنتقام من السُراق والخونة بكُل أطيافهم ومُسمياتهم فالعراق الأبي للشُرفاء ولا مكان للبعثيين والخونة والســــُراق بعد ألأن فيه ؟؟؟؟؟ .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.