أنصار الحجة المنتظر والكيفية التي يجب أن يكونوا عليها

هخحخهحخه

كثيراً ما يدعو المؤمنُ بأن يوفق لأن يكون من أنصار إمام العصر والزمان(عجل الله فرجه)،وقد ورد في ضمن كثير من الأدعية الدعاء بذلك،منه ما جاء في دعاء ليلة النصف من شعبان:”اللهم فصل على خاتمهم وقائمهم المستور عن عوالمهم، وأدرك بنا أيامه وظهوره وقيامه واجعلنا من أنصاره،واقرن ثأرنا بثأره،واكتبنا في أعوانه وخلصائه وأحينا في دولته ناعمين وبصحبته غانمين وبحقه قائمين ومن السوء سالمين”. وفي المزار لابن المشهدي:”اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وأوسع منهجه، واجعلنا من أنصاره وأعوانه، الذابين عنه، والمجاهدين في سبيله،والمستشهدين بين يديه”. وأيضا ورد في الدعاء المروي عن الشيخ العمري (رضوان الله عليه) الذي يبدأ بقوله:”اللهم عرفني نفسك..واجعلنا ممن تقر عينه برؤيته وأقمنا بخدمته،وتوفنا على ملته واحشرنا في زمرته..”.السؤال الجدير بالاهتمام،والواجب على من يدعي الصدق والإيمان،هو: هل نحن مؤهلون فعلا أن نكون من أنصار المعصوم الذي يتحقق على يديه الوعد الإلهي،والذي يحتاج إلى أنصار أصحابِ مميزات إلهية لا توجد في غيرهم من جميع الأنام؟ وهل سعينا بشكل جدي إلى ذلك،أو على الأقل هل فكرنا بذلك مع أنفسنا؟.ففي خلواتنا كثيرا ما نتمنى أن نكون في زمن المعصومين (عليهم السلام)،ومن أصحابهم المقربين،والفرصة لم تفت بعدُ،إذ أننا نعيش في زمن المعصوم الغائب عن الأنظار (ع)،الذي قد يوفقنا الله عزّ وجلّ للفوز بلقائه،فهل أعددنا العدة للقائه؟!.وفيما يلي قراءة سريعة في بعض صفات أنصار الإمام(ع) مما ورد في الروايات الشريفة لعلَّ نفوسَنا تتحرك نحو الاتصاف بها،فنفوزَ بذلك الفوز العظيم،سواء رَزَقَنا الله صحبته،أم توفانا قبل ظهوره..
أنصار الحجة”عجل الله فرجه”
والصفات مطلوبة في حد ذاتها،حتى لو جزمنا بأننا لن ندرك زمان الظهور المبارك،فقد ورد عن الإمام الصادق(ع) أنه قال:”ألا أخبركم بما لا يقبل الله عزّ وجلّ من العباد عملا إلا به؟ فقلت: بلى.فقال: شهادة أن لا إله إلا الله،وأن محمداً عبده (ورسوله)،والإقرار بما أمر الله،والولاية لنا،والبراءة من أعدائنا – يعني الأئمة خاصة -،والتسليم لهم،والورع والاجتهاد والطمأنينة،والانتظار للقائم(ع)،ثم قال:إن لنا دولة يجيء الله بها إذا شاء،ثم قال:من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر،فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه،فجدوا وانتظروا،هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة”.
الأنصار درجات
ثم إن أصحاب القائم (عج) قسمان،الأول وهم عدة أهل بدر،الذين يبدأ الإمام (ع) حركته معهم من مكة المكرمة،كما ورد عن الإمام زين العابدين (ع)أنه قال:”المفقودون عن فرشهم ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر فيصبحون بمكة،وهو قول الله (عزّ وجلّ):”أَيْنَمَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً”،وهم أصحاب القائم (ع)”.
والقسم الثاني وهم بقية الأنصار الذين يتكوَّن مجموع الجيش منهم،إذ من المقطوع به أن جيش الإمام (ع) لا يقتصر على ذلك العدد القليل،وقد وردت عدة روايات تبين ذلك،منها ما ورد عن رجل سأل الإمام الصادق(ع):”كم يخرج مع القائم (ع)؟ فإنهم يقولون:إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا،قال (ع):وما يخرج إلا في أولي قوة،وما يكون أولو القوة أقل من عشرة آلاف”. وأيضا عن الإمام الجواد(ع):”يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر: ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا،من أقاصي الأرض،وذلك قول الله (عزّ وجلّ):”أَيْنَما تكونوا يأت بكم الله.. ” فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره،فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله (عزّ وجلّ)،فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله (عزّ وجلّ)”.وتتفاوت مقامات الأنصار من القسمين كما في بعض الروايات،ونحن هنا نذكر بعض صفاتهم من دون التفريق بينهم:
صفات الأنصار
ـ الإيمان ومعرفة الله حق معرفته
إن أدنى درجات الإيمان لا بد أن تتوفر في كل إنسان مسلم،وإن معرفة الله تعالى بنحو من الأنحاء لا بدّ منها،وإلا اختلَّ التوحيد والإيمان،وأما من يُنتَظرُ منه أن يكون مساهما في المشروع الإلهي العالمي،فلا بد أن يتميز في الإيمان والمعرفة، ويصل فيهما للذروة القصوى،التي تؤهله لتلك المهمة العظيمة. وكذلك هم أنصار المنتظر (عج) الذين وصفوا بأنهم كنوز الله،كما في قول أمير المؤمنين (ع):”ويحاً للطالقان فإن لله تعالى بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة،ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته وهم أنصار المهدي في آخر الزمان”. فسبب كونهم كنوزاً حقيقية لله تعالى،هو كونهم رجالا مؤمنين عرفوا الله حق معرفته،ثم إن وصفهم ومدحهم بكونهم مؤمنين وعارفين بالله،يدل على الإيمان الكامل والمعرفة الكاملة،وإلا فإن الكثير يمتلك الإيمان الناقص والمعرفة الناقصة.
ـ الثبات على الإيمان
الإيمان مهما عظم واشتد،فإنه يحتاج إلى الثبات حتى نهاية المطاف،والعبرة في الأعمال بخواتيمها،ولنا عبرة ببلعم بن باعورا الذي يروى أنه أعطي الاسم الأعظم،وكان يدعو به فيستجاب له،وإذا به ينحدر من ذلك المقام السامي إلى مقام يعبر عنه القرآن بالكلب،”فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ”.
وفي حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في تعداد الأئمة(ع):“..ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه،وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي،ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها،ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان”.فالثابت على القول بإمامته (عج) هو رجل ممتحن،ثبتنا الله على ذلك،وهذا الثبات ليس أمرا يسيرا كما نتصوره،بل يحتاج إلى توفيق وسداد،وتضرع وبكاء،فمن الروايات المخيفة في هذا الأمر ما روي عن الإمام الرضا(ع)إذ يقول:”إن الإمام بعدي ابني علي،أمره أمري،وقوله قولي،وطاعته طاعتي،والإمام بعده ابنه الحسن،أمره أمر أبيه،وقوله قول أبيه،وطاعته طاعة أبيه،ثم سكت. فقلت له: يا بن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن؟ فبكى (ع) بكاء شديداً،ثم قال:إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر. فقلت له: يا بن رسول الله لم سمي القائم؟ قال:لأنه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته. فقلت له:ولم سمي المنتظر؟ ،قال لأن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون،ويكذب فيها الوقاتون،ويهلك فيها المستعجلون،وينجو فيها المسلمون”. وأيضا عن الإمام الكاظم (ع):”أنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به،إنما هي محنة من الله(عزّ وجلّ) امتحن بها خلقه”.
وأصحاب المنتظر (ع) أيضاً يقعون في امتحانات كما عن الإمام الصادق (ع):”إن أصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال الله تعالى:سنبتليكم بنهر،وإن أصحاب القائم (ع) يبتلون بمثل ذلك”.
ـ العبادة والخشوع
يتولد من الإيمان بالله ومعرفته على الحقيقة،عشقٌ ولذةٌ في عبادته،كما هو حال الأولياء والأصفياء،و(كيفُ العبادةِ) وإن كان أهمَّ من كمِّها،إلا أن اجتماعهما مما هو مطلوب ومرغوب فيه شرعا وعقلا،وحال المعصومين (ع) ـ الذين حازوا قمة المعرفة واليقين ـ خير شاهد على ذلك،والأنصار وهم الذين ساروا على نهج المعصومين (ع)،لا يستثنون من هذه القاعدة، فقد ورد في وصفهم في حديث الإمام الباقر (ع):”رهبان بالليل،أسد بالنهار”، وتعبير الإمام (ع) يدل على أن هذه الصفة دائمة ثابتة.كما ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصفهم:”وهم من خشية الله مشفقون”، والعبادة التي لا خشوع فيها، هي عبادة فارغة لا قيمة لها،وجاء عنه (ع) أيضا في قول الله (عزّ وجلّ):”لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً” أنه قال:”ليس يعني أكثر عملا ولكن أصوبكم عملا وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والحسنة”.
ـ تمنّي الشهادة
لقاءُ اللهِ منيةُ المشتاقين،ويزداد الشوق إذا كان اللقاء عن طريق الشهادة،لأنها من أقصر الطرق للوصول إليه تعالى، ويشتدُّ الشوق إذا كان ذلك تحت راية المعصوم (ع)،فصحبة المعصوم (ع) مما يرجوه المؤمن،ولكنَّ شرفَ الشهادة بين يديه أكثرُ رجاءً،ففوق كل ذي بر بر،حتى يقتل الرجل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر”،ولذلك كان كثير من صحابة النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) يتمنون الشهادة في كل فرصة،وكذلك أنصار الحجة (ع)،كما ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصفهم:”وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يا لثارات الحسين (ع)،إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر”. والروح الاستشهادية إذا لم تتوفر في المتصدين للحرب أو المقاومة أو الثورة، وأراد كلُّ واحد منهم أن يدرك زمن الفتح والنصر، فإنه من المستحيل أن يكون النصر حليفهم.
ـ ألفة القلوب
الوِحدة الحقيقية المرجوة للشعوب، – والتي تعدّ من أهم العناصر لتحقيق الهدف الكبير -،ليست مقتصرة على اجتماع الأجساد واصطفافها جنبا إلى جنب – وإن كان ذلك مطلوبا أيضا – وإنما الوحدة الحقيقية هي في اجتماع القلوب وألفتها، وليس ذلك بالأمر اليسير،فإن القلوبَ مختلفةُ الأهواء،متنوعةُ النزعات،والألفة “ولَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”،فألفة القلوب من الأمور المعنوية التي لا ينفع معها الإنفاق المادي وإن شمل ما في الأرض جميعا،وكان هذا الإنفاق من النبي (ص). ثم إن هذا التدخل الإلهي لا يحصل إلا إذا علم الله الإخلاص من أصحاب تلك القلوب،وقد تقدم في حديث الجواد (ع) عن ظهور الحجة (عج):”فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره”،لذلك فإن الله يؤلف بين قلوبهم، كما روى الحاكم النيسابوري في مستدركه عن محمد بن الحنفية أنه قال: كنا عند علي (ع) فسأله رجل عن المهدي فقال علي (ع): “هيهات ثم عقد بيده سبعا فقال ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل: “الله الله” قُتِلَ، فيجمع الله تعالى له قوما قزع كقزع السحاب يؤلف الله بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر”.
ـ القوة البدنية
من الطبيعي جدا أن يمتلك أنصار الإمام المهدي (ع) قوة بدنية،ولياقة عسكرية متميزة،لأنهم مكلفون للقيام بنصرة الدين نصرة عسكرية،ومن واجبهم الأساس المشاركة في الحرب التي يقودها الإمام (ع)،ومن لوازم الحرب الكر والفر،وحمل السلاح،واستعمال المعدات العسكرية،والسهر والتعب والمشقة،وكل ذلك يحتاج إلى لياقة وقوة وتحمل وصبر،ويحتاج إلى خبرة قتالية،وهذا ما يجعل المؤمن المنتظر لليوم الموعود ـ انتظارا حقيقياـ يسعى ويمهد نفسه من هذه الناحية، فمجرد كون الإنسان مؤمنا مخلصا،لا يؤهله للقيام بنصرة الإمام (ع). وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال:”ما كان قول لوط (ع) لقومه:”لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ” إلا تمنيا لقوة القائم (ع) ولا ذَكَرَ إلا شدة أصحابه وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلا،وإن قلبه لأشد من زبر الحديد،ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها،ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله (عزّ وجلّ). وتقدم في حديث الباقر (ع) في وصف الأنصار:”رهبان بالليل،أسد بالنهار”.
ويظهر من رواية أخرى أن هذه القوة إنما تكون بإعجاز من الإمام (ع)،كما في الحديث عن أمير المؤمنين (ع) حول المهدي (ع):”له (المهدي) اسمان:اسم يخفى واسم يعلن،فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد،إذا هزَّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب،ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد،وأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا،ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة (في قلبه) وهو في قبره،وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم صلوات الله عليه”،وأكثر الأنصار من فئة الشباب كما بينا في الرواية عن أمير المؤمنين(ع).
ـ الإنتظار
تكاثرت الروايات في مدح الانتظار والمنتظرين،فقد عبرت عن الانتظار بأنه أحب الأعمال إلى الله،وأنه أفضل العبادة، وأنه من دين الأئمة(ع)،وعبرت عن المنتظر بأنه كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (ص) يذب عنه،وأنه كمن كان مع القائم (ع) في فسطاطه. وعن الإمام الجواد (ع) في جوابه لعبد العظيم الحسني (رضي الله عنه):”يا أبا القاسم،إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن يـُنتظر في غيبته،ويطاع في ظهوره”.وتعبير الإمام (ع) بـ”يجب”،يدل على أن الانتظار مسؤولية جسيمة ملقاة على عاتق المؤمنين،يجب أن يتعاملوا معها بإيجابية.فبغيبة الإمام (ع) لا يرتفع التكليف،ولا تسقط المسؤولية،بل تزداد المسؤولية على المؤمن،فهو مطالب بأن يدعو الناس إلى الإيمان بإمام غائب لا يرى،وهو أصعب من الدعوة للإمام الحاضر.
وعن رسول الله (ص):”أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج”،والجهاد يحمل في طياته الحركة والنشاط، والجد والاجتهاد، والروايات التي تقدم مضمونها،تدل على ذلك أيضاً،فليس من المعقول أن ينال هذا المقام العالي،من لزم بيته،وترك الحبل على الغارب،لا حركة له ولا نشاط،بحجة انتظار الحجة (ع).ثم إن في الانتظار لوعة الفراق،وانكسار القلب،والألم والحسرة،فليس بالأمر السهل أن يبقى الإنسان المؤمن بعيداً عن إمامه،محروما من صحبته والاستنارة بنوره. ولكن يبقى المؤمن الصادق في ارتباطٍ دائمٍ بإمامه،لا ينسى ذكره، والدعاء له بالفرج، وكما في التوقيع الصادر من الناحية المقدسة: “وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.