الميليشيات السنية ترتكب جرائم إبادة جماعية..تزايد عمليات الاستهداف الطائفي ضد الشيعة بعد افتتاح السفارة السعودية ومجلس ديالى يتهم كتلة رئيس البرلمان بالوقوف خلف تفجيرات المقدادية

jhgiuyiu

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حمّل برلمانيون تحالف القوى مسؤولية الهجمات الارهابية المتواصلة التي تطول محافظة ديالى بين الحين والاخر, والتي كان آخرها تفجيرات المقدادية التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين العزل بعد تفجير انتحاري داخل مجلس عزاء, وبيّن البرلمانيون بان التحريض الطائفي الذي يمارسه سياسيو تحالف القوى في ديالى ساهم بمواصلة الاستهداف الطائفي ضد المكون الشيعي في المحافظة.ويؤكد مواطنون من داخل قضاء المقدادية بان المطالبات المستمرة من قبل تحالف القوى ودعوات سليم الجبوري بعد زيارته الاخيرة لديالى بسحب فوج الطوارئ النموذجي من داخل المحافظة وحل محله قوات من الجيش, ساهم بوجود ثغرات أمنية سهلت من عمل التنظيمات الاجرامية, لان القوات الجديدة التي تسلمت المهام انحسر تواجدها خارج المدن وأطرافها ما جعل مداخل المدن عرضة للتفجيرات, كما انها قللت نقاط التفتيش بحسب ما أكده أعضاء في مجلس محافظة ديالى.
فيما يرى مراقبون بان وتيرة التفجيرات قد ارتفعت الى أعلى مستوياتها بعد فتح السفارة السعودية في العراق, التي وجهت لها اتهامات سابقة بأنها ستكون مركزاً لإدارة العمليات الاجرامية داخل الاراضي العراقية, مبينين بان ساسة داعش يستخدمون التفجيرات كوسيلة ضغط على الحكومة.من جانبه يرى عضو مجلس محافظة ديالى احمد الربيعي بان التصريحات الطائفية للساسة الممثلين لمحافظة ديالى لها الدور البارز في اشعال فتيل الازمة وسط المحافظة, داعياً في حديث “للمراقب العراقي” الساسة بأنه يجب ان يحثوا الناس الى التعايش السلمي ونبذ الطائفية والتفرقة.مبيناً بان فوج الطوارئ الذي كان يمسك الأرض في ديالى لسنوات عدة كان يسيطر على الموقف, إلا ان الدعوات لتغييره من قبل بعض الجهات ساهم في سحبهم من داخل المدن واستبدالهم بقوات من الجيش العراقي, لافتاً الى عدم معرفة الأسباب التي تقف وراء ذلك التغيير.
منوهاً الى ان فوج الطوارئ الذي يتكون أغلبه من أهالي قضاء المقدادية شكل أكثر من 58 نقطة تفتيش, في حين ان قوات الجيش التي جاءت مؤخراً لا يتجاوز عدد نقاط التفتيش التي اقامتها سوى الـ”12″ نقطة فقط.محملاً القيادات الأمنية التي تمسك الأرض في المنطقة مسؤولية تأمين القضاء, لاسيما في المناسبات الدينية وسرادق العزاء.
على الصعيد نفسه حمّلت النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة ما اسمته “بالإرهاب السني” مسؤولية جريمة تفجير مجلس العزاء في المقدادية, لافتة في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه الى ان تلك الجريمة تأتي ضمن حملة الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشيعة في العراق .
مبينة بان الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشيعة في العراق مستمرة منذ عام 2004 ولغاية اليوم، والإرهاب السني مستمر وسط صمت الشركاء، في حين قامت الدنيا ولم تقعد بسبب قضية سبعة من السنة, متسائلة هل هناك دم من الدرجة الأولى ودم من الدرجة الثانية؟”.
وتابعت: بعض الساسة وان لم يشتركوا فعلياً بجرائم الإرهاب, تسببوا بحصول التفجيرات من خلال تصريحاتهم التي تحرض على الفتنة.
منوهة الى ان تفجيرات المقدادية التي حصلت جاءت بسبب تصريحات ساسة السنة بشأم تدويل القضية ورفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير نينوى والتصعيد الإقليمي ضد الحشد، فكل هذه التصريحات المليئة بالكراهية والتعصب شجعت الإرهابيين على تنفيذ جرائمهم بحق المدنيين الأبرياء.
وكانت تفجيرات اجرامية قد طالت قضاء المقدادية راح ضحيتها العشرات من المدنيين العزل, والتي جوبهت بصمت واسع من تحالف القوى السنية الذي دعا في وقت سابق الى تدويل قضية ديالى والمطالبة بتدخل اقليمي بعد مقتل سبعة أشخاص سنة اتهمت بمقتلهم بعض الفصائل الشيعية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.