اتهامات بين الكتل السياسية بشأن فشل المشروع السياسي بالعراق..نواب: الاصلاحات عبارة عن «مهزلة وأضحوكة» ومحاولة لإيهام الشعب العراقي

 

أكدت عضو ائتلاف دولة القانون نهلة الهبابي، ان غياب الاستراتيجية الواضحة ومبدأ المحاصصة والتوافق هي من اوصلت البلد الى هذه المرحلة العصيبة. الهبابي قالت: جميع الكتل السياسية هي مشاركة في فشل المشروع السياسي في العراق وضياع اموال الميزانيات الانفجارية على مدى السنوات السابقة. وأوضحت الهبابي: الكتلة السياسية التي لديها خمسة اعضاء في البرلمان لديها حقيبة وزارية وهذا ما يفسر اشتراك جميع الكتل السياسية في الفشل والتدهور السياسي والاقتصادي للبلد. وأضافت الهبابي: وزراء الكتل السياسية عند استلامهم المنصب لا يفكرون في العمل على تطوير أداء الوزارة أو الغاء الروتين المتبع فيها بقدر ما يفكر في فائدة حزبه وكتلة السياسية وتمويلها. وأوضح النائب عن ائتلاف دولة القانون علي البديري، ان موضوع الاصلاحات التي يطرحها رئيس الوزراء حيدر العبادي هي عبارة عن “مهزلة” و “اضحوكة” و “مسلسل” ومحاولة لإيهام الشعب العراقي, فيما اشار الى ان التحالف الوطني منقسم حيال التغيير الوزاري المرتقب. البديري قال: موضوع الاصلاحات عبارة عن “مهزلة” و”اضحوكة” و “مسلسل” ومحاولة لإيهام الشعب العراقي, متسائلا لماذا العبادي والكتل السياسية يركزون بشكل اساسي على التغيير الوزاري ؟ والجميع يعلم ان 8 وزارات خدمية نقلت صلاحياتها الى الحكومات المحلية ولم تعد لها اية مهام فعلية. وأضاف: العبادي يقول نحن متجهون نحو التغيير الشامل على الرغم من انه أمر غير محدد , حيث يجب ان يطول التغيير مجلس النواب, وان اللجان النيابية وزعت وفق الحزبية والطائفية, مبينا انه لا توجد جدوى من تغيير الوزراء لكون الذي يشرف ويتابع ويسيطر على تلك الوزارة هو الحزب , وان اي وزير ومهما كانت امكاناته لا يستطيع ان يعمل من وراء احد الاحزاب وهي بحد ذاتها مشكلة. وأكد البديري: التحالف الوطني منقسم بشكل كبير حيال التغييرات المرتقبة فمنهم من يرغب ان يطول التغيير رئيس الوزراء وقسم اخر يدفع نحو التغيير الجزئي وآخرون يطالبون بان يشمل التغيير الحكومات المحلية , معللا ذلك لعدم وجود قيادة للتحالف الوطني تستطيع ان توحد الرؤى وتخرج بقرار من شأنه ان يخدم العملية السياسية والبلد. ولفت الى ان العبادي اذا لم ينسلخ من حزبه فلن يحقق الترضية والوئام داخل التحالف ألوطني، مشيرا الى ان بعض الكتل السياسية في التحالف الوطني تعد حزب الدعوة هو المستفيد من التغيير الوزاري المرتقب في حال بقاء العبادي ضمن الكابينة الحكومية الجديدة. فيما أكدت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ان رئيس الوزراء اذا مضى في مشروعه الاصلاحي والتغييري خارج منظومة المحاصصة فحتماً سيلحق بعض الكتل والأحزاب السياسية اضراراً . نصيف قالت: الرجوع الى مبدأ التوافق أو المحاصصة أصبح لا ينسجم مع حجم التحديات التي يمر بها البلد . وأوضحت نصيف: العبادي أمام خيار فريد وهو ان يحلق في فضاء الوطنية ويضع الكتل السياسية أمام حرج الشارع ودعوات المرجعية نحو الاصلاح الحقيقي والجذري. وأضافت نصيف: من اثقل كاهل البلد هي المنظومة السياسية وما عليه إلا ان يضرب هذه المنظومة . مبينة ان بعض النواب الذين ادركوا ان مشروع الاصلاح وطني وعابر للطائفية توجه له بالدعم والمساندة . فيما قللت النائبة عن ائتلاف القانون ابتسام الهلالي من ضرورة تشكيل كتل برلمانية جديدة ، مؤكدة: اننا لسنا بحاجة لتشكيل كتل جديدة داخل قبة البرلمان. وبينت الهلالي: اليوم نحتاج الى تشكيل فريق عمل متجانس متفاهم وعلى مستوى عالٍ من الخبرة لا تشكيل كتل جديدة ، مبينة ان البرلمان لم يأخذ دوره الحقيقي بخدمة الشعب وتقديم ما يمكنه تقديمه من تنازلات من أجل المضي بعجلة تقدم الوطن والمواطنين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.