حاكمية عقله

أن كمال الوجود الإنساني بحاكمية عقله وتخضّع القوى المادون لسلطانه وبهذا التخضع تصل الجوارح والجوانح الى كمالها والقلب لولا عاقلته لأخطأ الوجهة,ثم لا شك ما لهذا القلب من تأثير على الحركة الاختيارية للانسان وتزاحمها مع مدركاته العقلية,فالعقل مهما قوي ادراكه لا بد أن تكون الكلمة في عالم وجود الافعال للقلب ولأجل هذا الانسياق المعلوم قِبلاً جعلت الشرائع خطاباتها للعقل تارة والقلب اخرى لتمامية الخطاب!فجعلت الصفات المتصدرة والمقارنة صفات توجب القرب من الساحة الالهية قرباً قلبياً قبل ان يكون عقلياً وهذا موافق للنشوء التدريجي للموجود الانساني حيث إنه يشعر ويحب قبل أن يدرك ويعقل فلا بد من ثنائية الخطاب .
‫‏إبراهيم مشيك‬

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.