مع ارتفاع مناسيب نهر دجلة.. لا خطة لاستثمار المياه

لا توجد اي خطة من قبل وزارة الموارد المائية التي هي عبارة عن اي دائرة حكومة عبارة عن دوام وعطل لاغير مياه ترتفع الى مستويات عالية كان يمكن استثمارها بغمر الاهوار التي تعاني نقصا كبيرا بالمياه والتي تجف سنويا نهاية تموز وبداية اب من كل عام,ان تحويلها الى الثرثار وخزنها بكميات كبيرة وتحويل مياهها من سدة الكوت الى الغراف بكميات كبيرة لانعاش هور الحمار,فان تنظيم داعش الوهابي عرقل مرور كمية حصة العراق من مياه الفرات الواصلة في الصيف الماضي التي اطلقتها تركيا سنويا بفصل الصيهود وحجز جزء كبير منها في سدود سوريا التي يسيطر عليها ” سد الطبقة وتشرين”وهذه المياه سنويا بفصل الربيع تفيض نسبيا وتتدفق مياهها بصورة جريان وارتفاع كبير,وهذه الثروة الان بطريقها الى شط العرب والى الخليج دون ان تستثمر ابدا كون هذه الفترة انتقالية لا يزرع فيها اي شيء سوى بعض مزارع الخضر هنا وهناك لفلاحين يقاتلون من اجل التشبث بهذه المهنة والنخيل الذي يدمر ويتحول الى مناطق سكنية,لو تم التعقد مع خبرات عالمية لها باع طويل بهذا المجال وبالتعاون مع الامم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة بادارة ملف المياه للحصول على قروض ومنح دولية و جهات استشارية اجنبية ومعاهد ومنظمات دولية تختص بهذا المجال ,رحم الله اعضاء مجلس الاعمارخططوا لنا بناء سد الموصل وسد الفتحة وسد سامراء.
الاقتصاديون العراقيون

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.