داعش يهزم في الرمادي وينتقم من شهربان

 

توالت الهزائم على عصابات داعش,اصبحت تواجه مصيرها النهائي بهزائم متلاحقة,كانوا سابقا عندما يهزمون في قاطع يخترقون قاطعا آخر لتشتيت الجهد الميداني وتخفيف الضغط ,لكنهم بعد هزيمة الرمادي اصبحوا عاجزين عن اختراق القواطع ، فعادوا الى ضرب مراكز المدن العزلاء بقسوة بالغة,مذابح من نمط جديد في الشعلة ومدينة الصدر وشهربان واختراق في خان ضاري,فهذه الموجة من الانتحاريين تدل على ان حواضن داعش قررت التخلص منهم واستهلاك بقاياهم في مذابح عشوائية عمياء,القوات الامنية بحاجة الى جهد نوعي لمواجهة الموجة ,ويبدو ان التأخر في حسم معركة الانبار سيؤدي الى مزيد من المذابح المدنية,عصر الاثنين فجعت شهربان باستشهاد وجرح العشرات من المدنيين بتفجير مجلس فاتحة,وقد ودعت المدينة فارسها البطل علي حمد التميمي احد اهم قيادات الحشد الشعبي وبرحيله سيختل توازن القوى في المدينة التي افشلت مشاريع الحقد الطائفي,واذا كانت قوى الامن الداخلي عاجزة عن حماية المدنيين من الانتقام الداعشي المرتد فعليها تسليم هذه المهمة للحشد الشعبي . فالحشد الذي قصم ظهور الدواعش في القواطع هو اقدر عليهم في مراكز المدن .
حافظ آل بشارة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.