أطراف خارجية تسعى إلى تاجيج صراع شيعي شيعي وعلى أقطاب التحالف الوطني تحمل مسؤولية الحفاظ على دماء الشعب

21506

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
أكدت النائب عن التحالف الوطني عالية نصيف، أمس الأربعاء، ان أطرافاً خارجية لم تسمّها تسعى لإحداث صراع شيعي ـ شيعي. وقالت نصيف في تصريح انه “على زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ان يعي خطورة الموقف والمخططات المحاكة تجاه وحدة الصف الشيعي لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة”. وأشارت الى ان “كل اقطاب التحالف الوطني مسؤولة اليوم بالحفاظ على دماء الشعب العراقي بكل اطيافه ومكوناته”، داعية الى ضرورة الوقوف بحزم أمام كل المؤامرات المحاكة تجاه البلد.
ويرى الدكتور عصام الفيلي ان بعض الدول تهدف الى خلق صراع سياسي بعد ان فشل الصراع الطائفي، وان استهدافها للحشد يكشف عن ذلك، لافتاً الى ان على التحالف الوطني ان يكون اكثر فاعلية للوقوف بوجه اي محاولة لاشعال فتنة، متهماً دول الاقليم وما وراء الاقليم بمحاولة زعزعة الاستقرار العام للعراق، مؤكداً وجود ركنين للحالة الشيعية هما المرجعية الدينية والجمهورية الاسلامية الايرانية. وقال الفيلي لـ(المراقب العراقي) “توجد محاولة للكثير من الدول للعب على تناقضات المكون الشيعي وهذه المحاولة حاضرة منذ التغيير في 2003 وهناك شخصيات سياسية تحت عنوان شيعي شاركت في الانتخابات بمسمى شيعي مدعومة من دول عربية وغير عربية والهدف من هذا الدعم محاولة شق الصف الشيعي او حتى لم يصل الى البرلمان لكنه يأكل من جرف الشيعة كمحصلة رقمية”…واضاف ان “الكثير من الدول الخليجية بالاساس تتقاطع مع المشروع السياسي بعد 2003 ولم تنظر اليه على انه مشروع عراقي بحت بل تنظر اليه بوصفه مشروع مكون مغين وتحاول التقرب بصورة او باخرى الى طرف شيعي محدد”، موضحاً ان “من يتحمل المسؤولية هي الاطراف الشيعية كافة لان محاولة شق الصف الشيعي يكاد يكون بمقياس من يحاول على المشروع الوطني”. وشدد الفيلي على وجوب ان “يكون المشروع الشعي نواة المشروع الوطني والوحدة العراقية”، لافتاً الى ان اشكالية القوى السياسية هو ” هناك من لا يقدر خطورة هذه المحاولة وانه ينظر اليها باستحياء او خجل او يجملها”، داعياً الى “تشكيل غرفة صناعة قرار شيعي تخصع لهيئة رأي تضم جميع الفصائل السياسية المتنوعة المقاتلة وغير المقاتلة للتعامل مع الأحداث ضمن هذا الاطار والخروج بقرار موحد وفهم ماهية الاهداف الخارجية لتمزيق هذا الصف”. وتابع الفيلي ان “البيت الشيعي يملك 189 مقعداً ويشكل خطراً على كثير من الاطراف التي حتى اذا جمعت قواها لا تقدر على تشكيل هذه المحصلة”. واكد الفيلي وجود “قوتين مؤثرتين في الساحة السياسية هما مرجعية السيد علي السيستاني وكل من يرجع لمرجعيته بما فيهم السيد مقتدى الصدر والاخرى ترتبط عقائديا بولاية الفقيه وهذا يعني وجود مؤثرات حوزوية سترسم خارطة الطريق والبوصلة في لحظات الحسم”. ولفت الى ان “المرجعية الدينية تتدخل في الشأن السياسي وستكون حاضرة في النجف الاشرف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.