إنهيار سد الموصل ذريعة أمريكية لتحقيق أهداف سياسية

 

_76918546_76918545

اوضح مصدر مسؤول مطلع، ان حقيقة ما اثير عن إنهيار سد الموصل اليوم، هي ذريعة أمريكية لتحقيق أهداف سياسية في العراق، مؤكدا أن عطلا صغيرا حصل في إحدى بوابات السد لا أكثر. وقال المصدر إنه “خلال دخول تنظيم داعش إلى مدينة الموصل ترك القائمون على إدارة عمليات السد العمل لمدة أربعين يوماً لكن عناصر التنظيم لم يتعرضوا للأجهزة والمتعلقات الخاصة بالسد، لكن بعد مضي الأربعين يوما عاد القائمون على عمل السد بعد سيطرة القوات الأمنية وزاولوا أعمالهم لكن إحدى البوابات الحارسة للسد كانت معطلة”.وأضاف أن “وزارة الموارد المائية قدمت طلباً للحكومة العراقية لصرف تخصيصات مالية لتسديد مستحقات الموظفين القائمين على السد وإصلاح عُطل تلك البوابة”، مبيناً أن “تلكؤً حصل بعملية نقل التخصيصات للوزارة فاستغلت واشنطن هذا الموقف وبدأت بتهويله أعلامياً”.وتابع المصدر أن “الأمريكيين دونوا في تقريرهم وجود عطل في جميع البوابات وهذا العطل سيؤثر سلباً على أساس السد ما يعطي مؤشرات خطيرة”، مبيناً أن “واشنطن استخدمته ذريعة لتحقيق أهداف سياسية أبرزها إبعاد الحشد الشعبي عن عمليات تحرير المناطق وخلق حالة من الذعر بصفوف المواطنين وتحويل مياه السد إلى تركيا”.وأوضح المصدر أن “اجتماعا عقد الاثنين بحضور كبير مستشاري السد ومديره، فضلاً عن حضور المستشار والخبير الأول لوزارة الموارد المائية وأعطوا تطميناتهم حول عدم أمكانية أنهيار السد بنسبة كبيرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.