قوات الجيش العراقي تقطع خطوط الامداد لتنظيم داعش الاجرامي قرب الموصل والاخير ينقل معتقليه الى الرقة

kjlkk

أفاد سكان محليون، امس الاربعاء، بأن أربعة من عناصر تنظيم داعش الإجرامي قتلوا على يد مسلحين مجهولين غرب الموصل. وقال شهود عيان إن “مسلحين مجهولين تمكنوا من قتل أربعة عناصر من داعش الإجرامي بعد ان فتحوا نيران أسلحتهم بواسطة الكواتم تجاه سيارة كان يستقلها عناصر التنظيم في منطقة المحلبية غرب الموصل. واضاف الشهود أن “عناصر التنظيم سارعوا بنقل القتلى الى مكان آخر مع السيارة التي كانوا يستقلونها متوعدين أهالي المنطقة التي قتل فيها عناصر التنظيم بالتنكيل في حال تكرار العملية”. وتشهد ناحية المحلبية غرب الموصل عمليات قتل منظمة لعناصر داعش الاجرامي ينفذها مسلحون مجهولون، في الوقت الذي قلل التنظيم من أعداد عناصره في الناحية بعد تكثيف عمليات الاغتيال لعناصره في الناحية. الى ذلك اعلنت هيئة اعلام الحشد الشعبي، امس الاربعاء، عن وجود خلافات قوية بين قيادات تنظيم داعش الاجرامي في قرية البو هزيم وذلك بسبب الخسائر التي تكبدها التنظيم وهروب عناصره وقياداته الى الشرقاط. وذكرت الهيئة في بيان أن “قوات الحشد الشعبي قامت بملاحقة عناصر داعش الهاربين من منطقة البو علي الغوطة ومنطقة البو حمود”. وفي السياق قالت مصادر إعلامية من داخل مدينة الموصل، امس الاربعاء، إن “تنظيم داعش الاجرامي قام بإخلاء سجونه كافة في مناطق وأحياء المدينة ونقل أغلب السجناء والمعتقلين إلى محافظة الرقة في سوريا، خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية”. وقال ناشطون إن “تنظيم داعش يقوم منذ يومين بعمليات نقل وفرز ومحاكمة وإعدام لجميع السجناء والرهائن والأسرى في سجونه المنتشرة في جميع مناطق وأحياء مدينة الموصل، إذ قام بنقل العشرات منهم إلى مدينة الرقة السورية والبعض منهم إلى مدينتي البو كمال والميادين شرقي ديرالزور”. وأكد الناشطون أن “عناصر التنظيم نفذوا حملة إعدامات كبيرة بحق السجناء وتخلصوا منهم بطرقة سرية وألقوا جثثهم في حفرة الهوتة المشهورة الواقعة جنوبي الموصل، كما ألقوا عدداً من الجثث في نهر دجلة”، مضيفاً أن “أغلب الذين تمت تصفيتهم هم عراقيون فيما لم تعرف جنسيات الذين تم نقلهم إلى سوريا”. يأتي هذا بالتزامن مع بدء قوات الأمن عملية لطرد عناصر التنظيم المجرم من المناطق الصحراوية شمال غربي بغداد، وقطع طرق إمداداتهم بين محافظة الأنبار ومدينة الموصل. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد يحيى رسول ان “هذه العمليات لها دور كبير بقطع جميع إمدادات المجاميع الإرهابية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها”، بينما يقول مسؤولون إن الهجوم يهدف إلى طرد العناصر المسلحة التابعة للتنظيم المجرم من الصحراء المفتوحة التي تستخدم لنقل الإمدادات وشن هجمات بانتظام على مدينتي سامراء وتكريت الخاضعتين لسيطرة الحكومة. من جهته، قال المتحدث باسم القوات الأمنية في محافظة صلاح الدين، العقيد ركن محمد الأسدي، إن الهجوم يهدف أيضاً إلى منع المجرمين من الانتقال من منطقتي الفلوجة والثرثار في الغرب باتجاه تكريت والموصل في الشمال. وأضاف الأسدي “يشارك الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب مع الحشد الشعبي على الجبهات وبإسناد من طيران القوة الجوية وطيران التحالف في هذه العملية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.