الأمن النيابية : رفض مجلس نينوى للحشد مؤامرة

الحشد-الشعبي-العراقي

عدَّ عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية، رفض مجلس محافظة نينوى لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية بأنها “مؤامرة لجعل المحافظة اقليماً”. وقال حسن سالم: “رفض مجلس محافظة نينوى لمشاركة الحشد الشعبي هي مؤامرة لان في كل الميادين اذا لم تكن هناك جهود مشتركة بين القطعات العسكرية فسيكون التحرير صعبا في اية منطقة أو محافظة”. وأضاف: الرافضون يعلمون جيدا ان الحشد اذا دخل محافظة نينوى سوف تتحرر لذا هناك البعض من اصحاب الاجندات الخارجية كالنجيفي [اثيل النجيفي محافظ نينوى المُقال] وغيره لا يريدون تحريرا حقيقيا وهم يريدون دخول الاتراك واستقطاع هذا الجزء من العراق ليكون اقليما وتولي رئاسة هذا الاقليم وهذا هو المخطط”. وأكد الخبير القانوني طارق حرب، انه ليس لمجلس نينوى أي اختصاص أو صلاحية أو سلطة في القضايا العسكرية ولا علاقة له بها”. كما دعت النائبة عن كتلة بدر أمل عطية، مجلس نينوى للوقوف في ساحات القتال جنبا الى جنب القوات الامنية وقتال “داعش” الاجرامي بدلاً من الاتهامات التي وجهها المجلس للحشد الشعبي. وقالت العطية: “الحشد الشعبي يقدم تضحيات سخية مقابل المؤامرات التي حصلت مع بعض أطراف العملية السياسية”. مستدركة ان “الحشد درع هذا البلد والذين تصدوا للذين يصرحون بدخولهم أو عدمه، ولاسيما ان هؤلاء هم بحاجة الى شجاعة ابناء الحشد”. وأضافت: “الحشد دافع من اجل وحدة العراق وتلبية لنداء المرجعية وان مثل هكذا تصريحات وقرارات يصدرها مجلس نينوى تعد خائبة يصرح بها المفلسون”. وأكدت العطية انه “كان الأجدر بهؤلاء ان يذهبوا الى خنادق القتال وان يقاتلوا جنبا الى جنب القوات الامنية لتحرير الأراضي وإعادتها لأصحابها بدلا من تلك القرارات العدائية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.