نحن والحكومة وإنتظار صياح الديك..!

بعض الكلمات بحاجة الى ترجمة أو تفسير، فما كُتب أدناه، مغرق بالعامية، وكنت قد تعمدت ذلك..كي تصل فكرتي الى من اصطلح على تسميتهم بالقيادات السياسية، ذلك لأني أعرف هذه الطبقة جيدا، وأعرف أنهم لا يتوفرون على ثقافة كافية، أو على ثروة معرفية تعينهم على فهم الأمور وفقا لإطار فكري ناضج، بل أن عددا كبيرا منهم، جاءنا من قاع المجتمع، واعتلى ظهورنا في غفلة منا، أو لأننا طيبون أكثر من ما ينبغي.
اكو مثل جنوبي قديم يكولون (أيست المغتاضه )
يكولون كبل؛ من تسوي المره اقل غلطه، يكوم رجلها يكتلها ويوديها لاهلها، وتبقى المسكينه عد اهلهه، لحد ماتدخل الناس الخيره، ويجون يردونها لبيتها ..
وجانت الناس كبل ماعدها ساعات وتعرف الوكت، فتعتمد بشغلها وتسيورتها على صياح الديج، واحنه نعرف الديج يعوعي باوقات معينه، اول شي الفجر وتكعد الناس تصلي وتذكر ربها، وكلمن يروح لشغله من حش الحشيش، ورعي حلالهم ، اغنامهم ودوابهم، والعنده زرعات يروح لكاعه، ويستمر حالهم لحد المغرب كلمن يرجع لبيته، يستراح ويتعشه، وتبدي تسيورة الليل، وقضاء امور السلف والعشيره.
يكلك المره المغتاضه عينها على الدرب، بلكي يجي رجلها والناس الاجاويد، ويردونها لبيتها وجهالهه، حتى لو هي ماغلطانه بس تعتبر بيتها مملكتها..وعين امها تباريها وتعرف بكلب بتها، وتستمر على هذا الحال لحد نص الليل، وعلامته عدهم الديج يصيح بنص الليل، ذيج الساعه تلتفت امها عليها وتكلها: نامي يمه اليوم، أيسي محد اجه يردج ..فمشه هذا الكلام مثل وكالوا (أيست المغتاضه)
كبل: قبل الآن.
المغتاضه: الزوجة الزعلانة؛ حينما تترك بيتها، وتذهب الى بيت أهلها، نتيجة لشعورها بظلم، أو لتعرضها لعنف أسري، مارسه زوجها ضدها.
المره: أي المرأة.
يكتلها: يضربها.
الديج يعوعي: صياح الديك
تسيورتها، التسيورة: الزيارات المتبادلة بين الأسر، والرجال خصوصا.
حش الحشيش: أي قصه .
حلالهم: فسرت نفسها بما بعدها..!
الاجاويد:الأخيار.
تباريها: ترقبها.
بتها: إبنتها
تكلها: تقول لها.
نص الليل: منتصف الليل
يردج: يعيدك الى بيتك
كلام قبل السلام: هسه احنه هم متانين الحكومه يصلحون غلطهم ويانه ويراضونه لو نأيس ؟
سلام…

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.