لا تقية في زمن التخلف ورُعاع الجهل

جواد العبودي

مُنذ الوهلة الأولى لسقوط الصنم العفلقي المقبور وحتى كتابة هذه السطور جاهد السياسيون الخونة من السُنة والبعثيين الذين ضُربت مصالحهم حيث إنتهى اللعين المقبور هدام التكريتي إلى مزابل التأريخ وقُمامة الحدث الذي يُليق به كمُجرم حرب من الطراز الأول لا يختلفُ في بطشه وغيه عن ستالين وفرانكو والليندي وباتيستا على التآمُر والخيانة ضد الشيعة من اجل عدم إعطاء الفُرصة للسياسيين الشيعة للوصول إلى دكة الحُكم وبانت بوادر الخيانة السُنية على كُل الوجوه الكالحة للسياسيين والمشالح السُنية من غير إستثناء وراح رُعاع السياسة من السُنة والكثير من المشالخ للمناطق السُنية يتناغمون تحت احذية حُكام وملوك وعواهر الخليج الصهيوني من أجل سحب البساط من بين أذرُع الشيعة أولاً ومن ثم الحصول على ملايين الدولارات لإيداعها في حساباتهم الخاصة مُستغلين الجانب الأنساني عند الشيعة اصحاب القلوب الطيبة وشيئاً فشيئاً إستحوذ الخونة من السُنة وتربعوا على الكثير من المناصب السيادية بفضل بعض الإنبطاحيين من الطيف السياسي الشيعي ممن ما زالت تحوم الشُبهات حول نزاهتهم من اجل سرقة المليارات ودفعها إلى الدواعش من اجل قتل الشيعة في كل تخوم الارض العراقية ولنا في ذلك آلاف الشواهد إبتداءاً من العميل الطائفي المجرم طارق الهاشمي ومن ثم عدنان الدليمي ابو الهز وكيف كانت سياراتهم المُفخخة تذبح أهلنا في المناطق الشيعية المُكتظة بالسُكان يومياً ومن ثم جلب القتلة والمجرمين من آل سعود بفتح سفارة آل صهيون في بغداد بسفيرها السفيه السبهان أحد ابرز رموز الشر والعدائية لشُرفاء المُسلمين وخاصةً ما يغور في أعماقه النتنة الصهيونية النوازع ضد الشيعة في العراق وكم أفرزت لنا الساحة السياسية السُنية من الخونة ودواعش السياسة خارج وداخل العراق من امثال آل النُجيفي إضافةً للوغد العُنصري ظافر العاني وعلي حاتم سليمان وناجح النعلان وناهدة الدايني وسلمان الجُميلي وأحمد المساري واللُهيبي والزوبعي والعلواني وخميس البنجر وووووومئات النكرات والشواذ من السُنة الذين ما زال الكثير منهم يتوضأ في دماء الشيعة ولا يُمكنهم أن يتنظفوا من ذلك الهوس مدى حياتهم حتى وإن قضوا ما تبقى من العُمر في بئر زمزم فهذا ديدنهم الحقد والضغينة والجهل المُتفشي في أعماقهم النجسة المريضة ولكن هي النفوس الصهيونية المريضة التي تدعي الأسلام الشيفوني الأموي الجديد إسلام العرعور والقرضاوي والعريفي توافه التأريخ الأرعن الجديد المُبتلى بهؤلاء المسوخ الرُعاع الذين بسبب فتاواهم الصهيونية المُستوردة والهجينة جعلوا من المُسلم غير مرغوب فيه في أكثر العواصم العربية والغربية بل لعل الإسلام الذي يعرفونه بنظرتهم القاصرة هو اليوم دين القتل والخُرافات والشعوذة والسحر ليس إلا فما بالُ المجتمع الدولي القاصر بات يتعرف للإسلام فقط إلا من خلال ممن مزق الإسلام وشوه صورته الناصعة البياض الموجودة عند مذهب اهل البيت عليهم السلام صفوة الله المُختارة للإسلام المُحمدي الحنيف الذي جاء به النبي المُصطفى صلى الله عليه واله وسلم فمن أراد أن يجد الإسلام الحقيقي فعليه التبحُر في علوم معدن الرسالة أهل بيت النبوة الأئمة الأطهار عليهم السلام وليُعطي الأُذن الطرشاء لرُعاع الجهل الأموي صهاينة الفتاوى الدخيلة المُستوردة التي ما زال يصرُ البعض من الجهلة وأقزام التخلُف الفكري على لبسها كجُلباب يُليق به كمُتخلف لا يُبصرُ سوى العمى التكفيري وتنفُس هواء الوهابية النجس الذي جاهدت وما زالت تُجاهدُ بكل قواها مشايخ التخلُف السلفي السعودي بمُباركةٍ صهيونية الهواجس مدفوعة الثمن من عواهر الخليج الصهيوني من أجل تمزيق وتفريق وحدة المُسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ضمن المُخطط العالمي الكبير الذي يقودهُ آل سعود وعُملاؤهم في العواصم العربية وخاصةً ضد مذهب الحق والرفعة والشرف مذهب الشيعة الذين هم من يُمثل الأسلام الشفاف الحقيقي إسلام الحق والجهاد وعنوان الكرامة والمجد في كل عصرٍ ومكان وما دفعُ امريكا واللوبي الصهيوني بالتهديد والوعيد للحكومة العراقية الضعيفة الملساء الذي كان يدور خلف الكواليس بمُباركةٍ سنية الهوى وإنبطاح البعض من التحالف الوطني الشيعي لفتح السفارة الصهيونية السعودية مؤخراً في بغداد حاضرة التأريخ والمجد الثقافي إلا هو الدليل القاطع على لعب اعضاء سفارة الحمير والتصحر والبداوة بسفيرها المشبوه والمعروف مُسبقاً ثامر السبهان العميل الصهيوني الذي قلدتهُ تل ابيب عدة اوسمةٍ بسبب لعبه الدور الأول والأخير في قتل الأبرياء في اليمن وسوريا والعراق ومن أقرب صوره البشعة التي تُعطي الدليل الواضح على إستهداف الشيعة التفجير الأخير في مدينة الصدر عند سوق مريدي المُكتظ بالسُكان ذات الأغلبية الشيعية المُمتحنة والصابرة وكذلك التفجير الآثم في مدينة الشُعلة وقد لا يعلم رعيان الخليج من آل سعود عُشاق شُرب بول البعير بأن أبناء المُقاومة الإسلامية بكل فصائلها الجهادية البطلة يعرفون نياتهم الشريرة بالمرصاد ومُراقبة كل تحركاتهم المشبوهة الغادرة الجبانة داخل وخارج سقيفتهم الجديدة التي باتت الأمتداد الطبيعي لسقيفة الغدر والخيانة سقيفة بني ساعدة التي غيرت خارطة التخطيط المُحمدي عند الكثير ممن ما زال يعوم في بحر العُنجهية والضياع من اجل حُب الدُنيا الفانية التي ما زال يتقاتلُ من أجلها أهل السُنة في العراق فيما بينهم من اجل توافه الوعود الزائلة التي لا تُغني او تُسمن من جوع لكنها النفس الأمارة بالسوء والحقد والضغينة اللذين ما زالا يغوران في أعماق اهل السُحت والتخلُف ولعل السفارة مُمثلةً بالسفيه السعودي السبهان هي من ستلعب الدور الكبير بالشروع والتمهيد لتقسيم العراق وعزل السُنة في إقليم يوحدهم ويؤمن لهم حياة الترف الموسود والعيش الرغيد ومن ثم الإبتعاد كل الإبتعاد عن الشيعة حيث يذهبون نعم هذا ما يُصورهُ المنافقون من آل سعود للسُنة في العراق وكأن اهل البداوة وأكلي البرسيم هم من يُمثل السُنة في العالم وخاصة في العراق الجريح الذي يُراد بأهل السُنة فيه الذبح الليلي على طريقة ال سعود بتعاليم ووصايا صهيو —امريكية يقف من ورائها الكثير من شُركاء العملية السياسية للسُنة والبعض من المشالح الذين يعشقون الدولار الأمريكي الذي أفقدهم كرامتهم والسيقان الجورجية الناعمة الملساء التي أفقدتهم شرفهم الذي يؤسفُني للحديث عنه وما فعل الشيشاني والأفغاني والكثير من الدواعش في إستباحة أعراضهم في الموصل وتكريت والرمادي والفلوجة والكثير من المُدن والقصبات السُنية بسبب الخونة والمُتآمرين السياسيين والمشالخ ممن باع الارض والعرض للدواعش وأذنابهم وتركوا ابناء جلدتهم يكتوون تحت لهيب الصيف القاتل وبرودة الشتاء المُرعب في العراء حيث سُرقت المليارات المُخصصة لهم من مُمثلهم في الحكومة الهزيلة صالح المُطلك وحاشيته فبعد اليوم أدرك الجميع من الشُرفاء بأن الحكومة اللامركزية الضعيفة في بغداد ما عادت من تُمثلُنا كونهم أول المُبادرين بذبح وتشريد أبناء الشعب العراقي وسرقة خيرات البلاد من الألف إلى الياء فيما ذهبت المليارات في حساباتهم الخاصة في الكثير من البنوك العالمية والعربية وتحويل الكثير من تلك الأموال إلى الدواعش من أجل ذبح ممن يقول أشهدُ أن علياً وليُ الله ليس إلا وهذه العُقدة الأزلية لدى أهل السُنة لم يُترجمها جيداً وبحقيقتها رجالات الوهابية الأنجاس ومن يُمثلهم في الدين التجاري الذي يعشقونه حد الغباء المُتفشي فيهم حيث الحديث النبوي الشريف الذي جاء به سيد البرية النبي المُصطفى صلى الله عليه واله وسلم(علموا وأدبوا أولادكم على حُب علي بنُ أبي طالب وإن أبوا من ذلك إرجعوا إلى أُمهاتهم)روته عشرات الكُتب والمصادر السُنية قبل الشيعية منها بل حتى الباحثون الغربيون والمسيحيون منا ولعل الحديث أوضحُ من الشمس في رابعة النهار لكنها العُنجهية والغرور وحب الدُنيا وتشويه الحوادث التأريخية من آل أُمية لعنهم الله ما زالت تغور في أعماق آل سعود وصهاينة الخليج والكثير من سُنة السُلطة في العراق إن لم نُجزم القول فجميعُهم يسلكون ذات الطريق المُلتوي النجس لأن الشيطان هو من يُجالسهم يومياً في البيوتات والمواخير ويُرشدهم للوقوع في الدرك الأسفل من هشيم النار إذاً ما عاد للضبابية مكان إلا حيث المشهد السُني في العراق حيث التآمُر والخيانة والتفجير والتهجير وخصوصاً حين أقدمت سفارة التجسس الصهيوني السعودي في بغداد وبات المشهدُ واضحاً حيث ستحلُ الكوارث في أغلب المناطق الشيعية المأهولية بالسُكان لأن مُهمة السفيه السعوري او البعروري هي لتمزيق وحدة الصف الشيعي أولاً ومن ثم التفجير في المناطق الشيعية لحصد العدد الأكبر من أرواح الأبرياء حيث ما زالت ملايين الدولارات السعودية تُنفقُ يومياً في سفارة الغدر الصهيونية في بغداد للكثير من الخونة والمُتآمرين من سُنة السُلطة من غير وجع مثلما يقول المثل وهب الأمير بما لا يملُك لأن الأموال تلك هي من عائدات البترول السعودي الذي بات أغلبهُ يذهب للقتلة والخونة ممن يُجيدُ حرفنة الدمار ومنذُ اليوم لوجود جواسيس السفارة الصهيونية لآل سعود بدأت الأموال تتدفق على الكثير من المُرتزقة والخونة من سُنة السُلطة ومشالخ الهوس الصهيو –أردوكاني والبعض المحسوبين على الإعلام من أصحاب النفوس الضعيفة والمريضة ممن ينعقون وراء كُل ناعق من المُتخاذلين الذين لا كرامة لهم وما أكثرهم اليوم في الساحة الأعلامية العراقية التي أفرزت جُملة الخونة لقضيتهم ممن يتقزمون أمام الدولار الأمريكي البغض الذي إشترى ذمم هؤلاء الرُعاع الخونة الأوباش حتى بات الكثير منهم في القنوات الفضائية المُعادية للشعب العراقي والحكومة الشيعية الضعيفة يقدح يومياً بأسياد أسياده من أبطال المُقاومة الأسلامية وخاصة بشرفاء وأشاوس الحشد الشعبي الذي جاهد آل النُجيفي خونة التأريخ من أجل إبعادهم عن المُشاركة في معركة الموصل التي أكيد سيكون النصرُ بها حليف أبطال الحشد الشعبي ولكن سُنة السُلطة كما أسلفنا للتو لا يُريدون أن تُسجل تلك الإنتصارات بسجلات المُقاومة الأسلامية النُجباء من أجل شحذها لساحتهم الهشة المُتمارضة الأليمة الخوثاء فو الله لو كان الأمر بيدي لقدمت الشُكر الجزيل لرُعاع ممن لا يُريد مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل فمن أجل من يستشهدُ ويُعاق الكثير من شباب الشيعة النُجباء في أرضٍ باعها أهلها للدواعش بثمنٍ بخس وتصاهر الكثير منهم مع أراذل التأريخ من الشواذ والسُحاقيين من الشيشان وأفغانستان وتُركيا والسودان وروسيا وغيرهم من إمعات ونكرات لا تستحقُ العيش حتى في زريبة المواشي المُتداعية ولكن أسفي على قادم الأيام حين يأتينا اولاد الحرام والزنى المُهجنون الذين إختلط مائهم النجس بماء الحرام حيث أصبح لا يُعرف الأبنُ الشرعي لمن ينتسب وكما يقول المثل الدارج(كل أربعه برُبع)والعاقل يفتهم وهذا ديدنهم منذ القدم بسبب الفتاوى الصهيونية المُستوردة والهجينة والدخيلة على دين المُصطفى صلى الله عليه واله وسلم إذاً دعونا نبتهلُ إلى الله بعدم مُشاركة الحشد الشعبي بكُل مسمياته ليس فقط في معركة تحرير الموصل فحسب بل في جميع المناطق والقصبات السنية فما داعي أن نُضحي بفلذات قلوبنا من أجل المُطلك والجبوري والمساري والجُميلي والزنيم ظافر العاني ووووالكثير ممن بانت خياناتهم وإنبعثت روائحهم النتنة ومازال أولادهم وذووهم يتمتعون بالملايين التي سرقوها خارج البلاد وينعمون بالدفء والسكينة وإمتلأت بنوك العواصم الغربية والعربية بأموالهم من عائدات النفط العراقي الذي أصبح نقمةً على الشُرفاء والمُتعففين ونعمةً على أهل السياسة سُراق المال العام ومن الأن نقول لا تقية لمن أراد بنا السوء والقتل والتفجير وكفى مُجاملات وتقزُم قالتقية التي أراد بها الأمام الصادق عليه السلام لن نفهم عُمقها على ما يبدو بعد فبات واضحاً برغم علمنا مُسبقاً بأن الذي يُفجر المساجد والأماكن الشيعية ويحصُد المئات من ألأرواح الشيعية البريئة هم بالدليل القاطع دواعش السُنة في البرلمان العراقي زائداً جواسيس السفارة الصهيونية السعودية التي يُراد بها إضعاف وشل الروح المعنوية لأبطال المُقاومة الأسلامية بكُل فصائلها ولكننا نقول للشُرفاء من الطيف الشيعي وممن يلوذ بهم لا تقية بعد اليوم لمن يُريدُ المساس بالحشد الشعبي والنعيق والقدح بالمرجعية المُجاهدة الشريفة فمعركتُنا اليوم معركة الحق الحُسيني مع الباطل الأموي فهلا إتضحت الصورة أحبتي والحذر كل الحذر من قادم الأيام الأموية العسيرة والبغيضة التي يُجاهد من أجلها سُنة السُلطة في البرلمان العراقي الهزيل الذي لم يجلب للشعب سوى العار والشنار والتي يُراد المزيد من المُفخخات والدمار للمناطق الشيعية لتغليب ديوغرافية المُعادلة حسب رأيهم السوداوي العفن ودعونا نُكرر لا تقية لمن لا يحترمون الشعائر الشيعية وما زالوا يتآمرون علينا في وضح النهار ؟؟؟ .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.