منازل تواجه أعتى العواصف وموجات التسونامي

خهحخحج

المساكن الجاهزة والمصممة من خلال جهاز الكمبيوتر على شكل وحدات معيارية، تناسب بطبيعتها ظروف الطقس القاسية والتضاريس.ويمكن تجميعها في غضون عدة أيام، وأحيانا تتطلب فقط عدة ساعات، ما يجعلها مثالية للمواقع النائية.وصممت زها حديد ورون أراد مؤخراً أجنحة مجمعة لحفلات الشاي التي يمكن تنظيمها في الحدائق لعقارات “ريفوليوشين بريكافتيد”. وفي الوقت ذاته، تستخدم الحكومات هذه الوحدات معيارية لمحطات الأبحاث القطبية.أما تصميم المنازل المقاومة للعواصف في منطقة المحيط الأطلسي للولايات المتحدة الأمريكية، فكانت بمثابة استجابة لإعصار ساندي، ويُوجد أيضاَ منازل لتحمل موجات المد والزلازل.المنزل المتنقل الذي صممته شركة “أباتون”الإسبانية هو النموذج الأفضل للتحديات المناخية، وهو مغطى بالإسمنت والخشب، ويمكن نقله بشاحنة أو عبر طائرة. ويتطلب تجميع هذا المنزل يوماً واحداً.كلفت شركة الأبحاث البريطانية للقطب الجنوبي، ببناء قاعدة البحث العملي هذه في القطب الجنوبي والقائمة على ركائز هيدروليكية والتي يمكن أن تتحرك على الجليد بلونيها الأزرق والأحمر. ووُضعت على مساحة 900 ميل من القطب الجنوبي تصميم “دي هاوس” والذي صممته شركة التصميم “دي هاوس”، ويشبه هذا التصميم “الأوريغامي” الهيكلي (أي طوي الأوراق إلى أشكال متعددة كما في الفن الياباني) وبُني على أساس متحرك، إذ يمكن أن يفتح خلال النهار ويُغلق خلال الليل، وبحسب الفصول. أما الجدران فتتميز بالسماكة، وتتحول الأبواب إلى نوافذ، والعكس بالعكس.منزل الشاطئ هذا، يمتد على مساحة ألف قدم مربع، ويتأثر بالشكل الحداثي لمرحلة الستينيات، ولكن باستخدام كمية أقل من المواد والأدوات التكنولوجية. ويستخدم التصميم 90 في المئة أقل من الطاقة، مقارنة بالمنازل الأمريكية التقليدية، ويعمل بالطاقة الشمسية بشكل كامل. ويصد بمصاريعه ومواد الألياف المغلفة مياه الفيضانات.منزل الشاطئ هذا، يمتد على مساحة ألف قدم مربع، ويتأثر بالشكل الحداثي لمرحلة الستينيات، ولكن باستخدام كمية أقل من المواد والأدوات التكنولوجية. ويستخدم التصميم 90 في المئة أقل من الطاقة، مقارنة بالمنازل الأمريكية التقليدية، ويعمل بالطاقة الشمسية بشكل كامل. ويصد بمصاريعه ومواد الألياف المغلفة مياه الفيضانات.منزل “ويك أندر هاوس”، وصُمم المنزل لتحدي أقسى العواصف، فيما سقف المنزل يتحمل كميات ضخمة من الجليد. أما النوافذ فصنعت من الزجاج الحراري، فيما الجدران تتحمل قوة الرياح بمعدل 160 ميلاً في الساعة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.