الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .. يعمرون الجامعة ويهملون المختبرات

 

شهدت الجامعة التكنولوجية قبل فترة حملة اعمار واسعة لترميم واصلاح الابنية القائمة، ، وهي جهود مشكورة ولكنها تستدعي التفكير في المختبرات، فنحن لسنا بحاجة الى الابنية فقط، وانما بحاجة ملحة الى المختبرات ، لانها ذات اهمية كبيرة واساسية للجامعة، وبدونها لا تكون الجامعة ذات جدوى مهمة، ويكون التعليم فيها نظريا، والسؤال الذي يطرح نفسه: الم يكن من الممكن تخصيص بعض المبالغ المقررة للاعمار للمختبرات فهناك نقص في المختبرات كما ان المتوفر منها قديم والكثير من معداته واجهزته مستهلكة ولم يعد مواكبا للتطورات التي ينبغي ان تحدث في جامعة مثل الجامعة التكنولوجية، وما يماثلها من الكليات والجامعات.
والنقص في المختبرات يشمل كل الكليات والاقسام، ويجعل التعليم في بعضها نظريا او اقرب للطابع النظري ومن الامثلة على ذلك قسم هندسة الليزر والبصريات ، فمثل هذا القسم يقوم على المختبرات، ولا يستغني عنها، وكانت الجامعة عند فتحه قد تعهدت بتوفير ما يحتاج من مختبرات ولكن الذي حدث ان القسم مرت عليه اربع سنوات وليس فيه غير خمسة مختبرات، اغلب اجهزتها عاطلة او غير دقيقة في التطبيق، وهي تستخدم من كل طلبة القسم ولجميع المراحل، وفي اغلب التطبيقات يتاح لطالب واحد او عدة طلاب استخدام الاجهزة فيما يمارس الطلبة الاخرون دور المتفرج.
ومادامت المختبرات غير متوفرة فان اغلب المواد الدراسية تكون نظرية، فمتى تتوفر للجامعة مختبراتها، ويستطيع طلابها ممارسة اختصاصهم داخل وخارج الجامعة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.