رسوم على جثث الموتى

محمد الكعبي

في الظروف التي يمر بها بلدنا وخاصة الاقتصادية وضيق اليد التي يمر بها الاقتصاد العراقي لا اريد ان اكرر الاسطوانة المشروخة واسال عن الاموال واين ذهبت لانني لااجد من يعطيني الاجابة الكافية والوافية على تساؤلاتي ولكنني اجد من الصحيح سؤال من وضع الرسومات على مراجعي المستشفيات والمراكز الصحية هل اقتنع حقا بهذا الاجراء وان اردنا الانصاف نقول لاباس بان يضع رسما او باصا كما يقال بمبلغ الف دينار ولكن الكارثة في رسم زيارة المريض البالغة خمسة الاف دينار فتحت اي باب وضع المبلغ باب الزيارة او المراجعة في بيان الوزارة حينما فرضت الرسوم كانت دعايتها باص المراجعة فقط ولكن الكارثة او الرسوم شملت حتى الموتى فقد فوجىء العديد من اهالي ضحايا تفجيرات مدينة الصدر الارهابية بامتناع الطب العدلي عن تسليم جثث الضحايا الى ذويهم الا بعد دفع رسوم بمبلغ اربعين الف دينار مقابل الجثة الواحدة وكان المثل ينطبق عليهم ( موت وخراب ديار ) في ضريبة مشاهدة المريض او زيارته حلت بقيام بعض الراقدين بالنزول الى الحدئق او الشارع المقابل للمستشفى لمقابلة ذويهم والاطمئنان عليهم ولا يدفع ذوي المرضى اي مبلغ فكيف تحل سالفة الجثث هل سيقوم اهالي الضحايا بسرقة جثث امواتهم ام كيف سيتصرفون ومن يستطيع ضبط اعصاب من فقد عزيزا على قلبه بحادث انفجار او ( خرق امني ) لاسامح الله حينما يطالبهم المستشفى بدفع الرسوم عدا المقسوم ويا سامعين الصوت سوولنه جاره .

محمد الكعبي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.