كلمات مضيئة

من وصايا الإمام موسى بن جعفر لهشام:يا هشام:أصلح أيامك هو الذي أمامك،فانظر أي يوم هو وأعد له الجواب،فإنك موقوف ومسؤول.وخذ موعظتك من الدهر وأهله،فإن الدهر طويله قصير وقصيره طويل.وكل شيء فان”.
أحسن الأيام وأصلحها هو اليوم الذي أنت فيه فعلاً أي اليوم الحاضر أمامك.
فاليوم الحاضر هو أفضل الأيام وأحسنها،بخلاف الماضي والمستقبل.
لأن الماضي وإن كان من الممكن أن يبعث على التأسف إلا أنه لا ينبغي أن يشغلنا ذلك عن الحاضر وينسيه.
نعم،لا ينبغي أن ننسى الماضي بل يجب أن نتعظ من الزمن الماضي وأهله،لأن أعظم موعظة لنا هي الزمان الماضي وأهل ذلك الزمان وأعمالهم التي أتوها فيه.
والبعض قد لا يلتفت الى الماضي ولا يهتم به ويغفل عنه إلا أن البعض الآخر ينظرون إلى الماضي بمسؤولية ومعرفة ويتعظون منه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.