حملة دولية لتجريم الوهابية

ere

ولد الارهاب والتطرف من رحم العقيدة الوهابية التي تعد السعودية البلد الأم الحاضن لهذه العقيدة المنحرفة, التي قامت على القتل والدماء وتكفير الآخر, لتنتج عنها الكثير من التنظيمات الاجرامية كالقاعدة وداعش وتنظيمات متطرفة أخرى تنتشر في عدد من دول العالم. ومارست تلك المنظمات التي تتخذ من الفتاوى التي يصدّرها مشايخ القتل والدماء غطاءً شريعاً لها , والتي تدعم من مملكة آل سعود بالمال والسلاح, أبشع جرائم القتل والتفجير في عدد من المدن والدول.لذا تطالب شخصيات من الكونغرس الامريكي بضرورة تجريم الوهابية على اعتبارها الغطاء الشرعي للإرهاب العالمي , في حين طالب البرلمان الاوروبي في وقت سابق بحظر تسليم الأسلحة للسعودية كونها تمثل الدولة الراعية للإرهاب والتطرف في المنطقة , وجاءت تلك المطالبات نتيجة لتزايد الانتهاكات التي تقوم بها تلك العصابات فضلاً على الدور الاجرامي السعودي بارتكاب الجرائم الوحشية ضد الانسانية في اليمن.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.