طائرات سعودية تعمل تحت غطاء التحالف الدولي.. ميليشيات النجيفي المدعومة من تركيا تخطط بالتعاون مع داعش لاستهداف القوات الأمنية المشاركة في تحرير الموصل

iraqarmy-2-655x360

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
بعد تحرّك القوات الامنية لتحرير مدينة الموصل من سيطرة عصابات داعش الاجرامية , وتمركز جزء من تلك القوات بمعسكر مخمور جنوب مدينة الموصل , ووصول قطعات من الفوج الثاني وعدد كبير من العجلات العسكرية المتنوعة الى مخمور , بدأت ميليشيات النجيفي التي تسيطر على محيط مدينة الموصل وبالتنسيق مع تنظيمات داعش الاجرامي , تخطط لاستهداف القوات الامنية المتواجدة في معسكر مخمور.حيث أكدت مصادر من داخل معسكر مخمور بان طائرات تنظيم داعش التي تعمل بعلم التحالف الدولي , تحوم فوق المعسكر , وحذرت المصادر من وجود هجوم مرتقب تشنه تنظيمات داعش بالتنسيق مع القوات التركية المتواجدة في محيط الموصل وميليشيات النجيفي , مؤكدة بان معسكر مخمور مكشوف ومن السهل استهدافه من تلك العصابات , لعدم وجود غطاء جوي لحماية القطعات العسكرية المتواجدة فيه.
ويعارض اثيل النجيفي مشاركة فصائل الحشد الشعبي الى الموصل , بذريعة قدرة ما يسمى بالحشد الوطني الذي يتزعمه النجيفي بتحرير المحافظة من الداخل , كما انه يعمل على جعل مهام الجيش تنحسر على أطراف المحافظة فقط , وقد تشاغل تلك القوات بهجمات تشنها عصابات داعش لإعلان تحرير المحافظة من قبل ميليشيات النجيفي , لاسيما بعد تحذير المراقبين من جعل معركة الموصل سياسية على غرار تحرير مدينة سنجار.ويرجح مراقبون للشأن الامني بوجود طائرات سعودية توفر غطاءً جوياً للتنظيمات الاجرامية للحيلولة دون دخول القوات الى الموصل , حيث لمّح مبعوث الرئيس الأمريكي للعراق بريت ماكغورك بذلك عبر تأكيده بأن مشاركة القوات السعودية في محاربة تنظيم داعش ضمن التحالف الدولي مرهون بموافقة الحكومة العراقية , جاء ذلك من خلال حديثه عن قرب انطلاق عملية تحرير الموصل.على الصعيد نفسه يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد بان هنالك مؤامرة تحاك ضد القوات الأمنية والفصائل التي تشارك لتحرير الموصل , مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان تلميح الادارة الامريكية بمعركة الموصل انها ستكون معقدة, تأتي متزامنة مع تصريحات النجيفي الممانعة لدخول أي قوات مرسلة من الحكومة العراقية لتحرير المحافظة.
لافتاً الى ان السعودية أخذت الضوء الاخضر من الاتحاد الاوروبي للتدخل في ارسال قوات نخبة الى قاعدة تقع جنوب تركيا بالقرب من الحدود التركية العراقية , وهذا ما يشير الى وجود استراتيجية جديدة تعمل عليها المملكة لإرسال قواتها لأجزاء من الاراضي العراقية.
منوهاً الى وجود مساعٍ من اجل إبقاء داعش لأطول مدة زمنية الى حين الانتهاء من الاتفاقات بين تلك الدول لدخولها بشكل مباشر , في سوريا وكذلك في العراق.
من جانبه يرى النائب عن كتلة بدر محمد ناجي , بان تحرير الموصل أمر منوط الى الحكومة الاتحادية والقائد العام للقوات المسلحة , مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان من يعارض دخول القوات الامنية وفصائل الحشد هو مرتبط بأجندة خارجية واضحة.
منوهاً الى ان المصوتين في مجلس محافظة نينوى على عدم ادخال فصائل الحشد في الموصل هم اتباع مسعود بارزاني واثيل النجيفي , ولهم ارتباط بحزب بارزاني وكذلك بتركيا وهؤلاء هم من يعملون على عدم ادخال الحشد والقوات الامنية لتحرير الموصل لتمضي الخطة الامريكية بالشكل المطلوب.
لافتاً الى ان تصريحات السعودية التي تدعو الى المشاركة بذريعة مقاتلة داعش في العراق غير مرحب بها, نافياً ان يكون هناك وجود فعلي للسعودية على الاراضي العراقية. مشدداً بان السعودية لا تمتلك ارادة لمحاربة داعش لأنها هي من تدعم وتمول تلك العصابات الاجرامية, محذراً تلك القوات اذا دخلت ستكون ضمن القوات المحتلة وسيرد عليها بقوة في حال دخولها بشكل فعلي.
وكانت قوات تركية قد عسكرت في معسكر زليكان الواقع بالقرب من محافظة نينوى, لتدريب ما يسمّى بالحشد الوطني التابع لاثيل النجيفي للسيطرة على الموصل بعد سحب داعش باتفاق سياسي, الأمر الذي دفع الأخير لمعارضة دخول الحشد الشعبي والقوات الأمنية الى الموصل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.