دوافع سياسية وراء استهداف الحلة تنظيمات سنية ارهابية تواصل جرائمها الطائفية وقائد شرطة الانبار يتبرأ من شقيقه بعد القبض عليه

بابل1-780x400

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
يتواصل مسلسل الاستهداف الارهابي الطائفي الممنهج الذي تقوده ميليشيات سنية مرتبطة بالسعودية, فبعد هجمات المقدادية ومدينة الصدر, تم استهداف سيطرة الاثار في مدخل مدينة الحلة بتفجير شاحنة كبيرة محملة بالمتفجرات, ادى الى سقوط اكثر من سبعين شهيدا وعشرات الجرحى, هذا وقد اثار القاء القبض على شقيق قائد شرطة الأنبار وهو يحاول تفخيخ سيارة لتفجيرها في كربلاء المقدسة ، العديد من علامات الدهشة ، من مستوى الخرق الأمني الذي أدى الى موجة من العمليات الاجرامية في بغداد وديالى ، ولاسيما مع تزامنه مع تنفيذ عمل اجرامي بتفجير شاحنة مفخخة على مدخل محافظة بابل , وذكر مصدر أمني ان “انتحارياً يقود شاحنة مفخخة فجّر نفسه مستهدفاً سيطرة الآثار في مدخل محافظة بابل ما اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى واحتراق عشرات السيارات المدنية”.
وفي سياق متصل أعلن رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم امس الاحد ، عن ان القوات الامنية بالمحافظة تمكنت من القاء القبض على شقيق قائد شرطة محافظة الانبار هادي رزيج برفقة اثنين من الاجراميين ، اثناء محاولتهما ادخال سيارة مفخخة إلى كربلاء. وقال الخطابي في بيان ، ان “استخبارات كربلاء ألقت القبض على المدعو فلاح رزيج شقيق قائد شرطة الانبار هادي رزيج مع اثنين من إرهابيي داعش أثناء محاولتهم إدخال عجلة مفخخة نوع كيا حمل تم اخفاء كميات كبيرة من المتفجرات بداخلها”. وأضاف البيان عن جاسم تأكيده على “دعم المجلس المستمر للاستخبارات لتبقى كربلاء آمنة دائما”، مقدماً الشكر والتقدير الى الاجهزة الأمنية الاستخبارية وقيادة عمليات الفرات الأوسط، وقيادة شرطة كربلاء.من جانبه يرى عضو لجنة الأمن النيابية ماجد جبار الغراوي، ان تنظيم داعش الاجرامي يحاول تغيير إستراتيجيته بعد تعرضه لهزائم في جبهات القتال، وذلك من خلال تنشيط خلاياه النائمة ، لافتاً الى ان الكثير من المجرمين يمارسون اجرامهم خلف شخصيات سياسية وحكومية، داعياً الى الابتعاد عن الروتين في العمل الامني وتنشيط العمل الاستخباري، مشيداً بما حققته محافظة كربلاء. وقال الغراوي لـ(المراقب العراقي): “تنظيم داعش يحاول ان يغيّر من إستراتيجيته وللأسف فإن قواتنا الامنية تساعد هذا الأمر من خلال الاهمال وعدم متابعة الموضوع بشكل مباشر من خلال القادة الامنيين وكذلك المعلومات الاستخبارية الرديئة حول العناصر الاجرامية والحواضن في المحافظات ولاسيما بابل”، وأضاف: “الكثير من العناصر الاجرامية تتستر خلف شخصيات سياسية وحكومية وهذا ما يعيق عملية العثور عليهم”، عادّاً القاء القبض على شقيق قائد شرطة الأنبار انجازاً مهماً. وتابع الغراوي: “عمل الاجهزة الامنية في كربلاء محترف ونشيط”، مؤكداً أن “الخرق والإهمال موجودان وعلى الحكومة ان تعي حجم الخطورة التي يمر بها البلد وان تعطي الملف الامني اولوية في المرحلة القادمة”. ودعا الغراوي محافظ بابل الى “متابعة ملف الامن بالتنسيق مع الاجهزة الامنية وقيادة عمليات بابل والشرطة والمخابرات وهي الجهة المعنية وعليها ان تلاحظ وتتابع المقصرين في هذا الخرق الأخير ، كما دعا الى “اعادة استراتيجية العمل الامني والابتعاد عن الروتين السابق ونشر سيطرات واضحة والتركيز على الجانب الاستخباري”، عازياً الخرق الأمني المتكرر ببغداد وديالى وبابل في المدة الاخيرة الى أن “تنظيم داعش وصل الى مفترق طرق ويريد ان يعيد نشاط بعض خلاياه حتى يخفف الضغط عليه في جبهات القتال بعد الانتصارات المتحققة في سامراء وصلاح الدين وبداية تحرير محافظة نينوى”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.