الفلوجة بؤرة الإرهاب ومصدره في العراق والمنطقة العربية

خهخهه

مهدي المولى

منذ ايام الطاغية صدام اصبحت الفلوجة مركزا لنشر الفكر التكفيري الوهابي حيث بدأ بحملته التكفيرية اللا ايمانية في هذه المدينة فكانت الخطوة الاولى لجعل الفلوجة القاعدة التي ينطلق منها الفكر الوهابي الظلامي والمجموعات الارهابية الوهابية لتنفيذ شعار آل سعود لا شيعة بعد اليوم والذي تعهد صدام لهم بانه على استعداد لتنفيذ هذا الشعار وبدأت موجات عناصر الارهابيين الدخول الى الفلوجة حتى اصبحت كعبة الارهابيين ومركز تجمع لرؤوس التكفيريين في العالم ووضع آل سعود كل امكانياتهم وقدراتهم المالية والإعلامية في خدمة الفلوجة حيث كانت ترى فيها الامل الذي يحقق مخططاتها بتحويل المنطقة العربية والاسلامية الى منطقة صراع وفوضى وظلام وعنف وبعد قبر الطاغية صدام احتلت هذه المجموعات الارهابية الوهابية بالتحالف مع الزمر الصدامية اما العناصر القليلة التي رفضت الخضوع لهم التخلي عن الاسلام واعتناق الدين الوهابي الظلامي الذي يستهدف ذبح الشيعة وسبي نسائهم ونهب اموالهم واعتبار ذلك امراً من الله فقرروا ذبحهم على الطريقة الوهابية التي شرعها المجرم خالد بن الوليد وهي القاء القبض على المسلم ثم القاء القبض على زوجته بنته امه اخته فيقومون باغتصاب زوجته امه اخته بنته امامه ثم يذبحونه امام زوجته بنته اخته امه ثم بعد ذلك يخيرونها بين الذبح او ملك يمين وعندما اقتربت القوات الامريكية من الفلوجة بعد تحرير بغداد من عبودية صدام خرجت هذه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية مرحبة ومباركة بقدوم القوات الامريكية اهلا وسهلا الارض ارضكم ونحن في خدمتكم بشرط ان لا يكون معكم شيعي فالفلوجة اصبحت مدينة تابعة لآل سعود ولكل كلاب آل سعود داعش القاعدة التي جمعتهم من كل بؤر الرذيلة في كل مكان من العالم وبهذا اصبحت الفلوجة مدينة مغلقة لا يسكنها ولا يدخلها الا الارهابيون التكفيريون من كل الانواع ومن كل مكان واي انسان لا ينتمي للارهاب يذبح وهكذا لم ينج من ابناء الفلوجة الشرفاء الا الذي هرب خفية فمن هذا يمكننا القول كل ما هو موجود من اطفال ونساء ورجال هم دواعش وارهابيون ولا يمكن القضاء على الارهاب الا القضاء على كل ما هو موجود في الفلوجة من بشر ومن مدارس دينية ومن مساجد ومن رجال دين اي نظرة موضوعية الى بداية الارهاب وكيفية انتشاره في العراق ومن ثم الى سوريا الى لبنان الى ليبيا الى اليمن لاتضح لنا انه انطلق من الفلوجة فتطهير الفلوجة من الارهاب والارهابيين ينهي الارهاب في سوريا وفي لبنان وفي مصر وفي ليبيا وهكذا اصبحت الفلوجة هي البؤرة التي انطلق منها الارهاب والارهابيون في العراق وفي سوريا ومن ثم في كل الوطن العربي ولا تزال هذه البؤرة تصدر الارهاب والارهابيين الى كل العرب الغريب في الامر رغم هذه الحقيقة الواضحة عن حالة الفلوجة الا انها لم تتخذ الاجراءات القوية والشجاعة تجاه مدينة الارهاب والظلام مدينة الفلوجة كان المفروض بالحكومة وبكل القوى الحرة المتحضرة ان تتوجه الى الفلوجة لا زالتها من الوجود فكل شيء فيها ارهابي ظلامي حتى حجرها لا شك ان هذا التصرف اي عدم التوجه الى الفلوجة وتحريرها من هؤلاء الوحوش الظلاميين كان من اكبر الاخطاء بل الجرائم التي بدأ شعبنا والشعب السوري يدفع ثمنا غاليا من الدماء الزكية والارواح الطاهرة اضافة الى تدمير وتخريب المدن ودوائر الدولة ومعاناة التشريد والجوع والالم التي تعرض لها المواطنون في العراق وفي سوريا وفي مناطق عربية اخرى لا ندري هل كان مقصوداً ام عدم ادراك من قبل المسؤولين وفي كلتا الحالتين جريمة كبرى ودليل على ان الحكومة واجهزتها الامنية مخترقة من العناصر الارهابية الوهابية والصدامية لهذا على الحكومة وكل القوى الوطنية الواعية ان تتوجه جميعا لازالة المدينة وما فيها من الوجـــــــود ولم نبق لها اثر فانها مصدر ومنبـــــــــــع الارهاب والفساد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.