ظريف يدعو دولاً مجاورة إلى الحوار قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة … إيران ستعرض في القمة الاسلامية مواقفها تجاه فلسطين والخطرالصهيوني

خهحهخ

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بانه سيشرح للعالم الاسلامي في قمة منظمة التعاون الاسلامي في العاصمة الاندونيسية جاكرتا، مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه فلسطين واخطار الكيان الصهيوني.ظريف قال في تصريح للصحفيين فور وصوله الى جاكرتا، حول الهدف من الزيارة، لقد تم الطلب من منظمة التعاون الاسلامي منذ نحو عام لعقد اجتماع قمة طارئ للمنظمة للبحث حول فلسطين وجرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني لذا فاننا نشكر الحكومة الاندونيسية لمبادرتها الى عقد هذا الاجتماع.واضاف، اننا وبناء على مبادئ السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية سنطرح بعض النقاط حول مواقفنا بشان فلسطين وسياسات الكيان الصهيوني وتجاهل الاخطار التي يشكلها هذا الكيان للعالم الاسلامي.وتابع وزير الخارجية الايراني، سنتحدث مع المسؤولين الاندونيسيين حول كيفية التعاون في منظمة التعاون الاسلامي واساليب تحسين العلاقات.واوضح بانه سيتم استثمار فرصة المشاركة في هذا الاجتماع للبحث على هامشه بشان تطوير العلاقات الثنائية مع اندونيسيا، واضاف، ان العلاقات بين طهران وجاكرتا شهدت قفزة لافتة خلال العام الاخير. ورأى وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف أن قرار مجلس التعاون الخليجي بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية لا قيمة له. وأكد ظريف أن بعض دول المنطقة نظراً إلى سياساتها الخاطئة تسعى وراء إثارة التوتر وزعزعة الأمن في المنطقة. كما قال إن إيران دعت دول الجوار مراراً إلى إجراء الحوار والابتعاد عن إجراءات تثير التوتر داعياً إلى وقف هذه الأعمال والاستجابة لنداء الحوار قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتصل إليها.واعتبر ظريف أن حزب الله هو المنظمة الوحیدة التی تمكنت أمام الاعتداءات الصهیونیة من الدفاع عن وحدة الأراضی اللبنانیة وطرد المحتلین من لبنان.وقال في مقابلة صحفیة مشتركة مع وزیر الخارجیة المالطي إن الإجراء الذي صدر عن مجلس التعاون الخليجي “لیس فقط مداناً وفاقداً للمصداقیة بل یؤدي إلی فضح الدور السلبي للدول التي تسعی وراء هذه الإجراءات في المنطقة والمجتمع الدولي”.وأضاف في تصریح أدلی به بعد وصوله إلی جاكارتا أنه سیبحث كیفیة التعاون في منظمة التعاون الإسلامي ووسائل تحسین العلاقات. ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان جولته ستشمل ايضا سنغافورة وبروناي وتايلندا ونيوزيلندا واستراليا، موضحا بانه سيشارك في تايلندا في اجتماع منتدى حوار التعاون الاسيوي وسيجري لقاءات ثنائية مع المسؤولين في هذا البلد كما سيتم البحث في سائر الدول حول التعاون السياسي والاقتصادي وكذلك تضافر الجهود في مسار مكافحة الارهاب والتطرف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.