البصيرة والمعرفة من عوامل الانتصار

فقدان العلم والبصيرة في الكفّار وبالمقابل ثبوته في المؤمنين، هو الذي أوجب أن يغلب العشرون من المؤمنين، المائتين من الذين كفروا، وإنّما يغلب المؤمنون على ما بُنيَ عليه الحكم في الآية، لأنّ المؤمنين إنّما يقدمون فيما يقدمون عن إيمان بالله، وهي القوّة التي لا يعادلها ولا يقاومها أيّ قوّة أخرى، لابتنائه على البصيرة والفهم الصحيح، حيث يتم وصفهم بكلّ سجية نفسانية فاضلة كالشجــــــاعة، والشهامة، والجـــــــرأة، والاستقامة، والوقار، والطمأنينة، والثقة بالله، واليقين بأنّه على إحدى الحسنيين، بعبارة أخرى: فهم وبصيرة المؤمنين اللذين يترافقان مع العلم والايمان هما سبب الغلبة على الكفّار.
أحمد صادق

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.