الحواضر العربية

 

الجزء البدوي من العالم العربي وحده يتماهى مع الميول الصهيونية والأميركية وأما الحواضر العربية فلا مدينة منها تقبلت الفجور الأموي من الرياض,واشهدوا مصر و الجزائر و تونس و العراق و جميع المجتمعات العربية الحضارية ذات الوزن و لاحظوا مواقفهم المعقولة,وأما من لا يعرف في حياته غير الصحراء و إشباع البطن والفرج فما علاقته بالأخلاق والمدنية والإنسانية..؟وأما الصغار التوافه والأمراء السفهاء الفاقدين للعقل الحضاري فلا نلومهم على ما بدر منهم من مواقف ضد شرف الأمة..يعلم أمير الكويت و حقير الأمارات و صغير قطر و أمثالهم أنهم مقبلون على النهاية فايامهم لا تطول.
محمد علي ميرزائي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.