مذكرات رجل أمن صدامي ..حماية المقبور تعتدي على محافظ النجف وصدام يكرمه بسيارة سوبر كراون !

خهحخهح

المقبور صدام, كان شعاره طيلة مدة حكمه , إقصاء اي قائد او حزبي او مسؤول كبير يمتلك شجاعة او حزماً ورجولة وشهامة بل ويقرّب ويعتمد على من هم أكثر فشلا وضعفا وممن يتميّزون بصفات (لواكة) و ( تملّق) و ( نفاق) (تبويس اياد) و( مسح كتوف) . بمعنى اخر قيادي مطيع يقود الهوسات ويردح امام سيادته . …هكذا كان وصار شعارصدام مذ افتعل مؤامرة الرفاق والصق بهم تهمة التخابر مع سوريا , لاعتراضهم على تنازل الرئيس المرحوم احمد حسن البكر لصالحه رئيسا للبلاد !
مزبان خضر هادي ! عضو مجلس قيادة الثورة – عضو القيادة القطرية – امين سر المكتب الفلاحي !
الرجل كما هو معروف من اهالي ( ديالى – مندلي)! والبعض يقول عنه انه كردي!
عرفته اول مرة عام 1980 .. كان محافظاً لمدينة النجف , ! وكنت احضر شخصيا بصحبته ( ممثلا لمديرية الامن) , كعضو لجنة ( فتح ضريح الامام علي كرّم الله وجهه) لاحصاء وجرد عائدات وتبرعات وصدقات الناس للضريح ! وما يرميه الزوار من مبالغ مالية او ذهبية ! او اي شيء ! بحضور موظفين ومحاسبين من البنوك .. للعد والضبط بعد ان ننتهي ! واثناء الاحصاء الذي يستمر لساعات ! كنا نجلس .. عند الضريح .. ونتحادث بشكل عام ! حتى انه تحدث لي .. بأسى عن ضرب احد افراد حماية صدام له بصفعة راحت مثلا شهيرا في عموم النجف !
الواقعة : التي تلقّاها مزبان خضر هادي من مرافقي المقبور !
كما تعلمون .. كان صدام عندما يقوم بزيارات لموقع ما .. كانت زياراته فجائية لاسباب امنية ! وفي يوم او بالاصح ( ليلة) من ايام 1980.. ! وصل صدام وحماياته ( قريب الفجر).. ودخل المرقد .. وقامت حماياته بغلق الابواب كافة وطرد الموجودين زوارا او خدماً ! (حتى المفرزة الامنية داخل الصحن الحيدري ..) ! طردت شرّ طردة !
وعندما هرع جهاز امن النجف ليساهم في واجب الحماية . تم التنسيق مع مرافقي صدام وانيطت لأمن النجف حماية الصحن الحيدري من خارج اسوار الصحن !! وعند الابواب .. وحمايات صدام الخط الخارجي عند الابواب والاسوار ايضا .. فجاء المحافظ وهو يهرع متأخراً انصف ساعة ! فوصل الباب الرئيس و ( بصدر منفوخ) قال لهم انا المحافظ !! فقيل له روح من هنا !! فقال لضابط الحماية افتح لي الباب لادخل .. فانا المحافظ ! فاجابه الحماية لا احد يدخل على الرئيس , فاعترض على هذا وقال لهم ستتحملون المسؤولية !! .. واذا بضابط الحماية . يضرب المحافظ ( براجدي – كف – عجل – صفعة – محمودي) ( شتريدون سمّوها من الاسماء) على وجهه فصعق المحافظ وتوجهت البندقية الى صدره ! فانسحب المحافظ .مهانا مخذولا . محترما نفسه ( بعد خراب البصرة) وكان الناس الموجودون فقط الاجهزة الامنية في النجف ! انا شخصيا لم اشاهده ! فقد كنت في قاطع اخر .. ولكن المحافظ مزبان حكى لي القصة كما هي وكما تناقلتها الاجهزة الامنية.. في احدى الليالي .. عند الضريح .. وقال ان صدام زعل على الحماية عندما عرف !! , وقد بعث على المحافظ عند الضريح .. وابلغه ( بهدية مصالحة) بسيارة سوبركراون !! وقد انتشرت اخبار الصفعة في النجف .. وكان اهالي النجف يسمون سيارة مزبان ( سوبر مزبان ام الراجدي)
بصراحة : الرجل ولسانه اعوج كثيرا في العربية ويحكي قصص ونكات كثيرة على الاكراد ! وواقعيا لا يحل ولا يربط كمحافظ حتى ! مزبان يصعد الى قمة القيادة السياسية !
جاء تصعيد مزبان خضر هادي عضو في مجلس قيادة الثورة ! في 1-10-1991 !! وايضا اصبح عضو قيادة القطر لحزب البعث وامينا لسر المكتب الفلاحي.!! وبشكل مفاجىء ولا يصدق ! ولكن هكذا اختير الرجل ! كما اختير العشرات غيره ! بطريقة لا تخلو من الريبة والهزل وكما اشرنا في مقدمتنا اعلاه ! ! وحينما تولى مسؤولية مكتب الطلبة والشباب زار احدى كليات الادارة والاقتصاد وحين تجمع الطلبة اجباريا وهتفوا بحياة الحزب والثورة كما هو معتاد فاجأهم بطلب تفريق كلية الادارة عن الاقتصاد ظانا جهلا منه انه يستطيع تفرقتهم وعندها همس باذنه رئيس الجامعة حينها انه الاسم وهي كلية واحدة لايجوز تفريقها بعد اعتقال مزبان خضر هادي وبعد مضي اسابيع من الغزو 2003 ! تم ايداعه سجن كروبر ! وقد ورد عنه في سجن كروبر ! انه في التحقيق سئل عن كيفية ممارسته لواجباته ومسؤولياته وكيف انه كان قائداً في مجلس قيادة الثورة وقائداً لاحدىس جبهات صد الغزو في 2003 ! فقال للمحققين الامريكان .. بعربية مكسّرة ( بابا .. انا يجيبني صدام . واقعد عندو. ونسولف سوالف ونكات يضحك عليها) واقعيا انا ليس لدي اية سلطة , بس ضحك وسوالف وتونيس لصدام!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.