متحدون ورئيسه النجيفي متهمون بعرقلة تحرير الموصل وعودة النازحين لأغراض سياسية

NB-109014-635446383330507636

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، ائتلاف متحدون ورئيسه اسامة النجيفي بعرقلة تحرير الموصل من دنس عصابات داعش الاجرامي لأغراض سياسية. وقالت العوادي في بيان: “رئيس الائتلاف اسامة وشقيقه اثيل النجيفي هما من عرقلا عملية تحرير الموصل وعودة النازحين، ومازالا يعرقلان هذا الامر، من خلال مجموعة من السياسات التي حالت دون تحريرها بالسرعة الممكنة”. وأضافت: “الاحداث العسكرية المتلاحقة كلها كانت تشير الى ان عملية تحرير الموصل كان من أولى أولويات القيادات الامنية العراقية، لكن سياسة النجيفي بفتح الطريق أمام القوات التركية لاحتلال مشارف الموصل والانسجام مع الأجندة السعودية الخليجية الطائفية من أجل منع الحشد الشعبي من تحريرها، هي التي أخرت عمليات التحرير”. ودعت العوادي القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الامنية الى “المضي قدماً في عملية تحريرها وعدم الاكتراث لهذه السياسات التي زادت من معاناة أهلنا في هذه المحافظة العزيزة وغيرها من بقية المحافظات”.من جهته أكد النائب عن محافظة نينوى حنين قدو، أن مواقف الاخوة النجيفي الطائفية جلبت الخراب على الموصل، محملاً إياهم مسؤولية خلق حواضن الارهاب في مدينة الموصل، متأسفاً من استمرارهما على مواقفهما الطائفية، متهماً إياهما بتنفيذ اجندات طائفية لاقامة الاقليم السني برفضهم دخول الحشد الشعبي معركة تحرير الموصل متناسيَن معاناة اكثر من مليون، فيما أبدى استغرابه من اعلان حزب العمال الكردستاني استعداده وتجهيزه لآف المقاتلين للمشاركة في تحرير الموصل. وأبدى قدو لـ(المراقب العراقي) أسفه من “مواقف الاخوين النجيفي الطائفية التي جلبت الخراب والدمار لمدينة الموصل ومحافظة نينوى ومكوناتها من الشبك والتركمان والشيعة والسنة والايزيديين والمسيحيين”، محملاً اياهما “مسؤولية كبيرة في خلق حاضنات للارهاب داخل الموصل من خلال مواقفهم وتصريحاتهم الطائفية”، مؤكداً انهما “مازالا مستمرين في غيّهم واظن ان مواقفهم الطائفية لها علاقة باجندات خارجية مرتبطة بالسعودية ودول اخرى تحاول ان تفضي الى التغيير الديموغرافي ولاسيما طرد شيعة الموصل لاقامة اقليم سني لان الشيعة لا يمكن ان يقبلوا بتقسيم العراق أو تحويل محافظتهم الى كيان طائفي متطرف”. وتابع قدو: ان “الاخوين النجيفي يرفضان دخول الحشد ولديهما اجندة خصة لها اولوية في تفكيرهما وسلوكهما ومواقفهما على حساب أكثر من مليون مهجر وعلى مستقبل مدينة الموصل”، مبيناً ان “هذه الماسأة الانسانية غير واردة في تفكير آل النجيفي فيما يفكر المهجرون والنازحون بالتحرير والعودة الى مناطقهم باسرع وقت”. وكشف عن وجود “اتفاقات بين آل النجيفي مع بعض الدول المجاورة والاقليم ومحاولة التأثير على الرأي الامريكي وتأخير التحرير ويرفضان دخول الحشد”، لافتاً الى أن “هذا الموقف سيؤدي الى مزيد من المعاناة والألم لابناء نينوى وهذه مشكلة حقيقية”، مستدركاً “برغم محاولاتهما البائسة سيدخل الحشد ويشارك في المعركة وهذا شرف ولا يمكن لاحد ان يضع “خطوطاً حُمر” على اي جهة أو مكون لأن القرار بيد القائد العام للقوات المسلحة”. واستغرب قدو من مواقف بعض القيادات الكردية والسنية لأنهم يدعون ويسمحون لقوات كردية واجنبية بالمشاركة في التحرير وآخرهم حزب العمال الكردستاني، وبين: “بسبب مواقفهم غير الوطنية فقد شجعوا بقية الجهات على السماح للجيش التركي بالبقاء لأن الهدف التأثير على وضع وخارطة الموصل لصالح أجندات أخرى تعمل عليها تركيا والسعودية والأردن وغيرها”، واصفاً هذه المواقف بالخيانة والمعتدية على السيادة العراقية”.
وقد صرح القيادي في حزب العمال الكردستاني عكيد كلاري أن 4 آلاف من مقاتلي الحزب يستعدون لخوض معركة تحرير مدينة الموصل، مؤكداً أن مشاركة الحزب ستكون عامل توازن في المدينة. وقال كلاري: 4 آلاف مقاتل من قوات حزب العمال الكردستاني ستشارك في عملية تحرير الموصل، وأضاف: القوات الحكومة العراقية والبيشمركة لا تستطيع تحرير الموصل بمفردها، بسبب واقعها الاجتماعي، ومكوناتها الدينية والمذهبية. وحذر كلاري من أن مشاركة تركيا في عملية تحرير الموصل قد تثير مشكلات بين مكونات المدينة، مشيراً إلى أن مشاركة حزبه ستكون عامل توازن في المدينة، لإبعادها عن الحساسيات الطائفية والقومية. وأضاف: حزب العمال مستعد للتنسيق مع الأطراف كافة بشأن عملية تحرير الموصل، لافتا إلى أنه يتواصل مع العشائر ووجهاء المنطقة للتنسيق والتعاون معهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.