الحشد الشعبي: سنشارك بتحرير الموصل والمعارضون مرضى بالطائفية

1430340215_1

قال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب احمد الأسدي: “الحشد سيشارك بعملية تحرير الموصل” بعد ان أكد ذلك القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي في 20 من شهر شباط الماضي. وذكر الاسدي: “الأصوات المعارضة لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير مدينة الموصل من الدواعش مريضة بمرض الطائفية ولا يمكن شفاؤها من ذلك وأثارتها الفتن”، لافتا الى ان هؤلاء الرافضين لمشاركة الحشد “لم يغيروا مواقفهم الطائفية لو قدمت لهم الموصل من دون خسارة مقاتل واحد وأنهم سيبقون محرضين على الحشد الشعبي”. وأضاف: “الحشد الشعبي سيحرر الموصل وجميع المناطق المدنسة من الدواعش”، مؤكدا “لن نبقي مساحة للطائفيين والمعترضين لتطبيق اجنداتهم الخارجية”. ولفت الاسدي الى ان “القوات المقاتلة [القوات الأمنية والحشد الشعبي] لا يهمها الخطط الإقليمية وهي من ستضع الخطط الخاصة بتطهير الموصل وحسب التوجيهات الخاصة بذلك”. وكان مجلس محافظة نينوى صوت في 29 شباط ، على عدم مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل”، عازيا ذلك إلى عدم إثارة الفتن الطائفية والتشنج بين نسيج المكونات”. ورد رئيس الوزراء حيدر العبادي على رفض مجلس نينوى بأنه “لا احد يستطيع ان يمنع عراقيا من المشاركة وان التدخل السياسي يجب ان لا يكون مع العمل العسكري، ولن اسمح بان يعرض هذا التدخل قواتنا الى خطر من أجل ارضاء هذا الطرف أو ذاك”. وأكد الخبير القانوني طارق حرب، انه ليس لمجلس نينوى أي اختصاص أو صلاحية أو سلطة في القضايا العسكرية ولا علاقة له بها”. وأعلنت قيادة الحشد الشعبي في 21 شباط، جاهزية قوات الحشد للمشاركة بمعركة الموصل. وأفاد مصدر أمني، بشروع قوات تحرير مدينة الموصل بأولى عملياتها ضد عصابات داعش الارهابية التي استولت على المدينة في حزيران 2014، وهذا ما أكده المبعوث الرئاسي الامريكي بريت ماكغورك وأعلن البدء بعملية تحرير الموصل، مشيرا الى ان “أية مشاركة برية للقوات الامريكية في العملية ستكون بطلب من الحكومة العراقية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.