الحشد الشعبي يصل الى حديثة .. القوات الأمنية تحاصر الدواعش في الخالدية وتكمل تطهير الثرثار وتطويق الفلوجة

uuuu

اكد قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي, امس الاثنين, ان عملية تطهير الخالدية بالكامل متوقفة على عدد العبوات التي زرعها التنظيم الاجرامي, مؤكدا ان القوات الامنية تحاصر الدواعش لغرض اجبارهم على الاستسلام او قتلهم. وقال المحلاوي في تصريح ان “عملية تطهير جزيرة الخالدية مستمرة لليوم الثاني على التوالي وقطعات الفرقة العاشرة والوية الفرقة الثامنة مستمرة في التقدم مع طريق المرور السريع لتطويق مناطق البو عبيد والبوبالي ومحاصرة عناصر داعش لغرض اجبارهم على الاستسلام او قتلهم وتطهير منطقة الخالدية حسب المراحل ضمن الخطة المرسومة”. وأضاف ان “العملية تجري باسناد طيران الجيش العراقي والتحالف الدولي والمدفعية وراجمات الصواريخ”, مؤكدا ان “العملية تتوقف على عدد العبوات الناسفة التي زرعتها عصابات داعش الارهابية بكثافة في معقلهم بمنطقة البو بالي”. يذكر ان القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنت من تحرير جزيرة سامراء وصولا الى بحيرة الثرثار بالكامل، فيما اعلنت خلية الاعلام الحربي عن الاستعداد لتطهير جزيرة الخالدية.  من جهته كشف قائد الرد السريع ثامر الحسيني، امس الاثنين، بأن عملية تطهير المناطق من داعش قد استكملت في الثرثار وجميع المناطق المحيطة بها ضمن قاطع المسؤولية. وقال الحسني في تصريح ان “هذه العملية كانت نوعية واستباقية حيث تمت بيومين ونصف نهار، وتمت السيطرة على الثرثار وجميع المناطق ضمن قاطع المسؤولية”. واضاف الحسني “تمت السيطرة على رتل مكون من 3 صهاريج و8 عجلات مفخخات وسبع دراجات ، والقبض على 71 داعشيا”. مشيرا الى أنه “تم خلال هذه العملية  تدمير 22عجلة 4 منها كانت مفخخات”. وافاد “كما  تم تحرير اكثر من 1000 عائلة تم نقلهم بممرات امنة لهم من عمق الجزيرة الى مسافات تم تحديدها من قبل عمليات الجزيرة وبعد ذلك تم نقلهم الى مخيمات النازحين وبعدها تم تدقيق اوليات هذه العوائل من اجل الحفاظ على سلامتهم”. الى ذلك أكد عضو هيئة الرأي بالحشد الشعبي كريم النوري أن قوات “الحشد الشعبي تتقدّم نحو أهدافها في محافظة الأنبار لتحرير كافة المناطق من تنظيم داعش الارهابي”، مشيرا الى “وصول الحشد الى نحو سبعين كيلو مترا عن مدينة حديثة”. وقال النوري في تصريح ان “المرحلة الثانية من عمليات الامام علي الهادي (عليه السلام) الكبرى انطلقت للسيطرة على بحيرة الثرثار من الجهة الثانية”، مضيفا انه “تمت السيطرة تماما على طريق بيجي ـ حديثة بالكامل”. واشار الى ان “الدواعش حائرون في كيفية إيجاد طريق للفرار”. وفي سياق متصل استطاعت القوات المشتركة أن تُحقق أهداف المرحلة الأولى من معركة الفلوجة مقتربة من حسم المعركة مع العصابات الاجرامية نهائياً. وقال عضو مجلس محافظة الأنبار راجع بركات أن “المرحلة الأولى للعمليات العسكرية لتطويق مدينة الفلوجة من جانبها الغربي توقفت بعد أن حققت أهدافها بشكل كامل”، مبينا أن “المرحلة تضمنت تحرير مناطق البو دعيج والبو عاصي وصولا إلى منطقة السلام”. وأضاف أن “هناك تحشيدات عسكريّة حالية من قبل القوات المشتركة لبدء المرحلة الثانية للهجوم والتي ستكون أسهل بكثير من الأولى”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.