رسالة إلى بساطيل المقاومة الإسلامية الشرفاء

تانغغ

جواد العبودي

برائحة أحذيتكُم وما تحتها من تُراب طاهر وغُبار ما تبقى من أرض المعارك النبيلة التي أبليتُم بها وكُنتُم قرابين إستشهاد وفداء للوطن الذي لم يمنحكُم سوى الموت والعوز ومرارة شظف العيش بعرق أجسادكُم ولذيذ رائحته الجنوبية العلوية الحُسينية وعبق ما يُفرزهُ ذاك الجسد الذي عشق الشهادة أينما وجدت وهو لا يرضى بغير الشهادة بديلاً أخر فهذا البُسطال العُصامي الذي يرفُض صاحبهُ الشُجاع الدُنيا وحلاوتها و بهرجتها الشيطانية العفلقية المقيتة هو أنبل وأشرف من الدواعش ومن أتى بهم إلى أرض عليٌ والحُسين عليهم السلام بل أكيد أشرفُ من جواسيس سفارة آل سعود ومن صفق لها من دواعش السياسة وإمعاتها نعم إنهُ بسطال المجد والعزة والقيم يا أراذل القوم يا أولاد العُهر القرضاوي والعرعوري يا أبناء اللُقطاء والمُمزقة أعراضهم في وضح النهار أنا لا أسمحُ للتأريخ ألاعور هذا أن يجعلكُم فرشاة تمتدُ بقامتها الفارعة الطول تستعطف لنظافة تلك البساطيل الجنتلمانية لشُرفاء المُجاهدين والمُقاتلين الشُجعان أبطال المُقاومة الأسلامية خوفاً من أن تطأها وساختكُم المُنتنة القذرة يا أولاد البغايا وعُلب الليل وحانات الخمر ومواخير الطرب للهز والوز يا من حللتم حرام الله وحرمتُم حلاله أولاد هند وقطام ورافعات الرايات في كل العصور يا من أفرزتكُم نجاسة يزيد من رحم معاوية الزنيم أولاد (العرض واحد) (والياخذ أُمي إيصير عمي)أولاد العُهرين العفلقي و الطقطقي يا من لا تُحسنون إلا صنيعة الغدر والفر من غير الكر يا نكرات وشواذ المُجتمع أينما حللتُم يا من جُبلتُم على الحقد والغدر والضغينة والبغضاء أولاد الحجاج ومروان والعاص وعُتبة والوليد وعفلق أولاد سُجاح ونُكاح ونباح والبقية تأتي من دبر ألاحداث الشهوانية حتماً أنا لا أحفظُ عنكُم إلا واحدةً من الحسنات (لا تتركون ضحيتكُم تتلوى)لأنكُم فصلتُم الرأس عن الجسد وشربُتُم النبيذ فوق الندوب المُجاهدة الشريفة يا أولاد العاهر والمومس والزنديق عمالقة الذبح والتفجير والتهجير أشرفُ منكُم والله كُل النعاج والبغال والحمير ماذا عساي أن أقول سوى ما هو بات واقعاً لا مناص منهُ وبانت بوادرهُ واضحةً وضوح الشمس من لُبتها وبات يعلمها القاصي والداني هي أنفاسكُم القذرة ألاخيرة العاجزة الشمطاء ستلفظونها قريباً في تُرع المُستنقعات ورواسب مائها ألأسن النتن يا من تتقززُ من روائحكُم العفنة حتى القذارة نفسها والله إن بساطيل الحشد الشعبي التي ركبت أرض المعارك ودافع وتساقط فوق جلدها التُراب والغُبار وتناثر فوق بهاء غُرتها رائحة البارود هي عند الجهابذة والحُكماء والصُلحاء أشرف منكُم وأنقى وأعظم بل تلك البساطيل بما تحوي من روائح و عنعناتٍ هي تيجان زُمردٍ وياقوت ومرجان تبصقُ في وجوهكُم الكالحة المُتصهينة الشوهاء التي لا تحوي في تجاعيدها البائسة الذليلة الدخيلة سوى الخُبث والرياء وإلانبطاح والحقد والتلون والنفاق نعم تلك البساطيل إنما هي أوسمةً للمجد والكرامة وإلاباء تترفعُ عليكُم وعلى أسيادكُم من المُتخاذلين والمأجورين والتوافه إلانبطاحيين من مشايخ وحُكام ومُتملقين ومُتعملقين في القتل والرذيلة والتشرذُم فو الله لو خيروني بإستبدالكُم وبمن جاء بكُم إلى أرض ألانبياء والمعصومين ببسطالٍ مُمزق ينتعلهُ أحد المُجاهدين من مُقاتلي الحشد الشعبي الشُجعان لأبيت ورفضت رفضاً قاطعاً فيما لا ترتضيه النفس لأنكُم لا تُساوون عند الشُرفاء عفطة عنزٍ شمطاء يا أولاد البغايا اللُقطاء وإن الحمير والمواشي من آل سلول وموزة قطر وممن على شاكلتهم من خراف وشُركاء العملية السياسية البائسة في بلد ألانبياء في العراق الذبيح بسيوف دواعش السياسة السُنة ممن يقدحون في نُبلاء المُقاومة الأسلامية والحشد الشعبي لن يكونوا سوى بقايا قوارض ليس إلا وحتماً ستشرقُ الشمس ليفتضح الخونة والسُراق ليركلهم التأريخ ليسكنوا القُمامة ابد الدهر ولكننا نقول للشُرفاء برغم قلة عددهم في الحكومة العراقية أما أن الوقت لطرد السفيه السعودي الخائن ثامر النعلان هو وجواسيسه من المنطقة الخضراء فهل يُعقل يا ساده ياكرام إقدام الحكومة البرازيلية بطردها يوم امس السفير السعودي من البرازيل وإعتبرتهُ غير مرغوب فيه حين أحست بنواياه الخبيثة بما يريد به من شراء الذمم من ضعاف النفوس والمعوزين مادياً لتجنيدهم في معسكرات الدواعش ومن ثم إرسالهم للعواصم العربية والأسلامية للقتل ليس إلا فهل يُعقل يا حكومتنه الا رشيده بأنكم ما زلتم في الدرس الأول من دروس محو الأُمية حيث لا تجرؤون على كشف المستور لأن اغلبكم دواعش من جنسياتٍ شتى ؟؟؟؟ .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.