التفجيرات الأخيرة بداية مخطط «الحريق»..جهات متنفذة تتدخل في تعيين القيادات الأمنية ولجنة دولية تضع السعودية في مقدمة الدول المصدرة للإرهابيين

هعهخحهخ

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
وضعت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان (السعودية) في مقدمة الدولة المصدرة للإرهاب في المنطقة وبالتحديد في العراق وسوريا, اذ أكدت المنظمة بان عدد الارهابيين السعوديين قد بلغ أكثر من (25000) شخص.
وتمارس السعودية دورا في دعم العصابات وتجنيد الإجراميين، حيث يتكون اغلب المنفذين للعمليات الاجرامية والانتحارية في العراق من جنسيات سعودية, فضلاً على مشاركتهم مع عصابات داعش الاجرامية في خوض العمليات الارهابية في عموم محافظات العراق.
وتتزايد العمليات الارهابية التي تشنها العصابات بواسطة السيارات الملغمة في المحافظات العراقية بين الحين والاخر, مستهدفة المدنيين العزل, وجاءت العمليات الاخيرة التي استهدفت مدن الحلة وبغداد والمقدادية بالتزامن مع كشف احد التقارير عن وجود مخطط سعودي تحت تسمية (الحريق) يعمل على خلق فتنة بين الاطراف الشيعية.
وتعمل السفارة السعودية التي تم افتتاحها مؤخرا على ادارة تلك العمليات الارهابية وبث الفتنة بين الاغلبية, اذ وجهت اتهامات مباشرة الى السفير السعودي من أطراف حكومية تتهمه بإدارة المخطط التخريبي داخل الاراضي العراقية, بينما كشفت تقارير اوروبية عن ان السفير يتحرك في محافظات العراق لتحقيق أهداف سياسية الغاية منها دب الفرقة بين أطراف التحالف الوطني.
وحُمّلت القيادات الامنية مسؤولية الخروقات التي تحدث بين الحين والاخر, حيث ترى لجنة الامن والدفاع البرلمانية بان هنالك جهات متنفذة هي من تتدخل بتعيين القيادات الامنية, التي تسبب بالإخفاقات المتكررة والخروقات المتواصلة.
ويرى المحلل السياسي سعود الساعدي, بان المنظمات الحقوقية الدولية تدرك بان السعودية لها دور كبير في دعم الارهاب ومساندته…مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة تستفيد من الدور السعودي في خلق وإيجاد توازنات في المنطقة تتمكن الادارة الامريكية عن طريقها المناورة والتحكم في منطقة الشرق الاوسط, بعد انشغالها في مناطق أخرى.موضحاً بان السعودية غيرت استراتيجيتها بعد وفاة الملك عبد الله, نتيجة لتغيّر المعادلات الاقليمية والدولية, فبعد ان عجزت عن مواجهة حزب الله في داخل لبنان وسوريا في الاراضي السورية, بالإضافة الى فشلها في العراق بعد انجازات فصائل الحشد الشعبي, ذهبت الى سياسة خلط الاوراق في الساحة الداخلية لخصومها, وهذا بات واضحاً في هجومها على حزب الله ووضعه على لائحة الارهاب, وكذلك تعيين سفيرها في العراق وهو قائد جبهة النصرة السورية, الذي بات يدير العمليات الارهابية في الاراضي العراقية.
مؤكداً بان السبهان يتحرك ويتواصل مع العصابات الاجرامية بحرية تامة, ويجري لقاءات متواصلة مع تحالف القوى السنية, ويعمل على العبث في الساحة الشيعية. كاشفاً عن ان السعودية تعمل اليوم على اعمار المناطق السنية المتضررة من العمليات العسكرية تمهيداً لإدخال قوات عسكرية لحماية شركاتها وجعل وجود تلك القوات أمراً واقعاً.
ولم يستبعد الساعدي دور السفير السعودي في التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد والحلة والمقدادية.
على الصعيد نفسه يرى المحلل السياسي الدكتور انور الحيدري, ان السعودية تتحرك على وفق صراع الوجود, لذلك هي ترسل آلاف الانتحاريين الذين يتخرجون من المدارس الدينية السعودية ليفجروا أنفسهم في العراق والعالم.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان المملكة تدفع بأزماتها خارج حدودها مستغلة انشغال البلدان العربية بأزماتها الداخلية وبالظروف الاستثنائية التي تمر بها. منوهاً الى انه لا يمكن ان نعد نشاطات السفير السعودي بأنها نشاطات دبلوماسية, وهذا ما بات واضحاً في تصريحاته التي بيّن فيها في أكثر من مرة بأنها خالفت مهامه الدبلوماسية.
وتابع الحيدري: القادة الامنيون يفترض ان يدقق بملفاتهم الشخصية من قبل جهاز الاستخبارات والمخابرات العسكرية, بالإضافة الى التدقيق بهم من قبل الاجهزة الرقابية كلجنة الامن والدفاع ولجنة العلاقات الخارجية للحيلولة دون حصول تلك القيادات على مناصب مهمة تمكنها من تنفيذ اجندات الدول الداعمة لهم.
يذكر بان مصادر أمنية مطلعة أكدت في وقت سابق بان السفارة السعودية في بغداد أنشأت غرفة عمليات إلكترونية للقيام بعملية تخريبية أطلق عليها اسم الحريق.. وتهدف العملية إلى إيقاع فتنة بين شيعة العراق من جهة وحزب الله وإيران من جهة أخرى, تعتمد الخطة على القيام بحملة من التحريض والشتم بين صفحات وهمية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.