إنطلاق أعمال المؤتمر العالمي الثالث عن المالية والخدمات المصرفية في العراق

انطلقت في العاصمة بيروت، امس الثلاثاء، أعمال المؤتمر والمعرض العالمي الثالث عن المالية والخدمات المصرفية في العراق (Iraq Finance 2016) تحت شعار (القطاع المصرفي بوابة الشمول المالي وركيزة التنمية المستدامة). وذكر بيان للبنك المركزي ان “اعمال المؤتمر الذي تنظمه شركة [سيمكسكو] العراقية، برعاية البنك المركزي العراقي وبالتعاون مع مصرف لبنان، ومشاركة وزارات ومصارف وهيئة الاستثمار الوطنية، تركزت على تطوير المالية والصناعة المصرفية والاستثمارية في العراق، وتنحصر الغاية من تنظيم هذا المؤتمر في تطوير البنية التحتية للمصارف والمؤسسات المالية في العراق عبر تفعيل التعاون بين المركزي العراقي والوزارات والمصارف والمؤسسات المالية العراقية المعنية من جهة والمصارف والمؤسسات المالية العالمية والمستثمرين الدوليين من جهة أخرى”. واضاف ان “الجلسات تناولت خطط المصرف المركزي العراقي واستراتيجياته، والإصلاحات المالية التي تحاول الحكومة تنفيذها لجذب المستثمرين، ومستقبل المصارف الحكومية، ودور المصارف الإسلامية، ودور الأسواق المالية العراقية في دعم الاقتصاد، والوضع الحالي للقطاع المصرفي ومشاركة شركات الإقراض الأجنبية، والبيئة التكنولوجية ودورها المحوري في دفع عجلة الابتكار وتخفيف الأخطار، إضافة إلى مصادر التمويل للمشاريع الكبيرة والبنى التحتية، وتطوير سوق العراق للأوراق المالية وفرص التمويل للقطاع الخاص العراقي”. من جانبه قال محافظ البنك المركزي علي محسن العلاق خلال كلمة له في المؤتمر إن “هناك فرصا كبيرة لتنويع القاعدة الإنتاجية يتيحها تطبيق هذا التوجه”، لافتاً إلى أن “مساهمة الإنتاج السلعي من مجمل الناتج تبلغ 16% فقط، ما يعني أن ثمة مجالاً واسعاً لنمو الزراعة والصناعة، أي اقتراب العراق من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الحنطة، فيما كان يستورد ملايين الأطنان منها سنوياً”. وأضاف ان “العراق اليوم يواجه تحديات مالية واقتصادية لذا فهو يبحث عن الاستقرار في القطاع المصرفي والمالي وهذا لايتم الا بتعاون ودعم الجميع عبر التواصل والاشتراك في النجاح”. وشدد العلاق على “ضرورة ان يتجه الاقتصاد العراقي في الوقت الحاضر الى دعم القطاع الخاص من خلال خلق منافسة حقيقية ومشاركة فاعلة في اطار الاقتصاد الحر الذي انتقل اليه العراق بعد ان كان محكوما بالاقتصاد الشمولي”. من جانبه، بين رئيس رابطة المصارف الخاصة، وديع الحنظل، خلال المنتدى، أن “المؤتمر عقد تحت شعار (القطاع المصرفي بوابة الشمول المالي وركيزة التنمية المستدامة)، وجذب العديد من الشخصيات الاقتصادية والمالية العربية”، مشيراً إلى أن “البنوك يمكن أن تساهم في علاج مشاكل مثل البطالة والفقر من خلال تمويل المشروعات بجميع أنواعها وخلق فرص عمل للشباب”. ولفت الحنظل إلى “أهمية وجود إعلام اقتصادي على درجة من الوعي بالتحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي”.
مؤكدا أن “التشويه وعدم الفهم يؤثر على الوضع الاقتصادي للعراق”. وحث الحنظل على “ضرورة نشر الثقافة المالية والمصرفية في الوطن العربي”، مؤكداً “أهمية دور الإعلام في نشر ثقافة الشمول المالي، بالاضافة إلى إلزام مراحل التعليم المختلفة بوضع مادة للثقافة المالية والمصرفية في المناهج التعليمية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.