تفخيخ محيط الموصل مع اقتراب معركة التحرير داعش يعدم 13 من عناصره حاولوا الهروب من المدينة.. ومقتل 20 مدنياً على يد أطفال تم تجنيدهم

تعخمهج

مع اقتراب معركة تحرير مدينة الموصل، وبالتزامن مع الانتصارات المتحققة في محافظة الانبار، بدأ تنظيم داعش الاجرامي بعملية تفخيخ واسعة لمحيط مدينة الموصل، فيما نفذ عمليات اعدام لعدد من عناصره الذين حاولوا الفرار من المدينة، واعدام مدنيين على يد اطفال تم تدريبهم وتجنيدهم. وأفاد سكان محليون، امس الثلاثاء، أن داعش الاجرامي أعدم 13 عنصراً من عناصره حاولوا الهرب من الموصل باتجاه المناطق التي تسيطر عليها البيشمركة. وقال شهود عيان إن “قادة داعش الاجرامي أمروا بتنفيذ حكم الاعدام رميا بالرصاص في احدى الساحات الفارغة في الموصل، بحق 13 عنصراً من عناصره لمحاولتهم الهرب باتجاه المناطق التي تسيطر عليها البيشمركة”. وأضاف الشهود أن “المعدومين جميعهم من عناصر التنظيم المحليين”، مشيرين إلى أن “المئات من عناصر داعش الاجرامي ممن انتموا إلى التنظيم بعد العاشر من حزيران بدأوا يشعرون بالندم بعد أن وقعوا تحت إمرة التنظيم واقتيادهم إلى ساحات المعارك التي لا يعودون منها إما قتلى أو مصابين بقطع الأطراف او غيرها من الاصابات الخطرة”. الى ذلك أفاد مصدر من داخل مدينة الموصل عن قيام داعش الإجرامي باستخدام الأطفال لقتـل20 شخصاً من الأهالي في المدينة. وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه بأن “عصابات داعش الاجرامية لجأت الى الأطفال في تنفيذ العمليات الارهابية وعمليات القتل بحق المدنيين بعد هروب اغلب عناصره حيث ان الأطفال هم من الصبية المختطفين للعوائل الايزيدية وقام التنظيم بعمليات غسيل دماغ لهم وإجبارهم على القيام بعمليات إجرامية كنوع من التأثير النفسي وتطبيعهم على القتل وإراقة الدماء”، وتابع انه “نوع من ترسيخ العقيدة الفاسدة في أذهانهم حيث نفذ التنظيم حملة إعدامات بحق 20 شخصاً من أهالي الموصل بتهمة التخابر مع القوات الأمنية العراقية وتزويدهم بالمعلومات وقام بتنفيذها أطفال تتراوح أعمارهــم  10 سنوات استخدمهم التنظيم  في عملية الإعدام”. وأفاد سكان محليون، امس الثلاثاء، بأن تنظيم داعش الإجرامي بدأ بتفخيخ محيط الموصل مع اقتراب القوات الامنية من المدينة تمهيداً لمعركة التحرير. وقال شهود عيان إن “عناصر داعش الاجرامي شوهدوا وهم ينقلون آلاف العبوات الناسفة المصنعة بمعامل التصنيع في منطقة الحي الصناعي (وادي عكاب) إلى حدود المدينة ولا سيما من محورها الجنوبي خلف معسكر الغزلاني، ومحورها الشرقي عند حي صدام والبكر والتحرير، ومن الشمال عند حي العربي والحدباء، وفي الجنوب الشرقي عند حي الانتصار ودوميز”. وأضاف الشهود أن “داعش بدأ بزرع تلك العبوات عند مداخل المدينة الرئيسة والفرعية والطرق الميسمية بمحيط 2 كم تقريباً، بهدف عرقلة اقتحام القوات الامنية مع اقتراب معركة تحرير الموصل”. وبين الشهود أن “داعش بدأ بتركيز عناصره في محيط المدينة وصنع مصدات وزيادة تحصيناته في تلك المناطق، في الوقت الذي تكاد يخلو وسط المدينة من عناصر التنظيم الا من بعض نقاط التفتيش”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.