الانتخابات المبكرة هي الحل الافضل للأزمة السياسية ..برلمانيون يؤكدون بان الحكومة تريد الظهور بثوب جديد للتغطية على فشلها وعجزها

uoipo

يرى برلمانيون ان اجتماع رؤساء الكتل السياسية لم تطرح اية رؤية معينة فيه حول التغيير الوزاري المرتقب وكان مجرد كلام عام, مؤكدين بان التغيير الوزاري يجب ان يتم على وفق معايير وأسس مع تبيان اسباب التغيير, لافتين بان الخروج من الازمة السياسية التي يمر به البلد يكمن حلها إلى أخذ الشارع العراقي الذي اصبح يدرك ويعلم من هم السراق والفاسدون الذين تسببوا بالازمات التي يعاني منها البلد، وهذا الامر يمكن ان يتم من خلال الانتخابات المبكرة, حيث أكد النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري، ان الحل الافضل لتجاوز الازمة السياسية الراهنة هو اللجوء إلى الانتخابات المبكرة. وقال الحيدري: الخروج من الازمة السياسية يكمن حلها إلى اخذ الشارع العراقي الذي اصبح يدرك ويعلم من هم السراق والفاسدون الذين تسببوا بالازمات التي يعاني منها البلد، وهذا الامر يمكن ان يتم من خلال الانتخابات المبكرة التي يمكن ان تقطع الطريق على المافيا المسيطرة على الحكومة، لافتا إلى ان الشعب العراقي هو الضامن لدوام الدولة ومؤسساته. واضاف الحيدري: الانتخابات المبكرة تحتاج إلى حل البرلمان والحكومة وهذا الامر يجب ان يقوم به البرلمان بمعنى ان يحل نفسه بنفسه، وهذا الامر يتم من خلال تحالف نواب وطنيين يقودون الامور باتجاه حل البرلمان والغاء الحكومة.
على الصعيد نفسه أكد النائب عن التحالف الوطني هيثم الجبوري، ان الحكومة تريد الظهور بثوب جديد للتغطية عن فشلها وعجزها في تقديم أي شيء للمواطن ولكي ينسى الناس كل ذلك وينشغلوا بالحكومة الجديدة المرتقبة, فيما اشار الى انه لم تكن للعبادي اية رؤية واضحة بشأن التغيير الوزاري. الجبوري بيّن انه في اجتماع رؤساء الكتل السياسية لم تطرح اية رؤية معينة فيه حول التغيير الوزاري المرتقب وكان مجرد كلام عام, وان طلب التغيير جاء بناء على ما يريده الشارع بحيث انه لا توجد حكومة تستبدل بحسب ما يريده الشارع, موضحا ان هذه الاصلاحات والتغيير الحكومي للتغطية عن الفشل في الاداء الحكومي سواء في نقص الخدمات وعدم حل المشكلة الاقتصادية والسياسية وقد وصلت بهم الامور الى الظهور بثوب جديد لغرض ان ينسى الناس فشل الحكومة وعجزها لمدة سنتين من تقديم أي شيء. واضاف: التغيير الوزاري يجب ان يتم على وفق معايير وأسس وبيان أسباب التغيير, هل لوجود حالات فساد أم اخفاق أو لمجرد ارضاء الشارع ؟, وما هي المعايير والرؤية المطلوبة في الوزراء الجدد وكيف سيتم تقييمهم لمعرفة نسبة النجاح من الفشل؟, مشيرا الى ان الكثير من التساؤلات المطروحة لا توجد لها اجابات من قبل العبادي, لذلك لم يتوصل رؤساء الكتل الى حل معين. وتابع: بيان التحالف الوطني بعد الاجتماع في كربلاء المقدسة كان فقيراً وتضمن عدم الاستفراد بالقرار, الامر الذي اثار الاستغراب لهذا القرار دون التوصل الى قرارات أخرى مهمة, لافتا الى ان بعض الكتل السياسية تُعرف حكومة التكنوقراط بانها حكومة “الولاءات” وتخرج من داخل الكتل السياسية. وشدد الجبوري على ضرورة ان يصدر قرار بعدم اشتراك اية كتلة سياسية في الحكومة الجديدة وان يتم الاعلان عن المواصفات المطلوبة في الوزير القادم وفسح المجال للشعب العراقي للتقديم لنيل المنصب بغض النظر عن مذهب المرشح وقوميته وديانته وان يكون التقديم الى هيئة أو لجنة لاختيار المميزين منهم, مؤكدا ان الكابينة الوزارية السابقة خلت من تقديم الوزراء خططهم للنهوض بواقع الوزارة . يشار الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يعتزم اجراء تغيير وزاري في حكومته ودعا الى تشكيل حكومة تكنوقراط بعيداً عن المحاصصة لكنه لم يحصل على تفويض بذلك الطلب من مجلس النواب عندما استضافه في 20 شباط الماضي. وتطالب أغلب الكتل السياسية رئيس الوزراء بضرورة مشاورتها وموافقة البرلمان على أي تغيير حكومي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.