الصناعة تستعد للمباشرة بالتصنيع الحربي وتبحث مع صربيا تأهيل الصناعات العسكرية

اعلنت شركة الصناعات الحربية العامة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن عن انها ستباشر بتجهيز القوات المسلحة بباكورة انتاجها العسكري من قنابر الهاونات وصواريخ المدفعية وقنابر القوة الجوية وغيرها خلال النصف الثاني من العام الجاري وذلك خلال مشاركتها في الدورة الحالية لمعرض الامن والدفاع الدولي. وقال مدير عام الشركة مظهر صادق التميمي في تصريح ان “الشركة تستعد لتوقيع العقود الخاصة بتجهيز وزارة الدفاع وهيئة الحشد الشعبي بمنتجاتها العسكرية خلال الايام القليلة القادمة”، مشيرا الى ان “اعادة نشاط الصناعات الحربية يتطلب المزيد من الوقت والدعم المادي خاصة وان عملية البناء بدأت من الصفر بعد تدمير الصناعة العسكرية العراقية بشكل كامل خلال احداث عام 2003”. واكد التميمي الاصرار على اعادة التصنيع العسكري في العراق بقوة ومواصلة هذا النشاط”، داعيا الحكومة العراقية والقيادة العامة للقوات المسلحة لتوفير الدعم المادي اللازم والمطلوب لتحقيق بصمة واضحة ومشاركة حقيقية في دعم القوات الامنية بالاسلحة والاعتدة اللازمة لادامة زخم المعركة ضد الارهاب. من جهته بحث وزير الصناعة والمعادن محمد صاحب الدراجي مع السفير الصربي راديساف بيتروفيج سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الصناعية وامكانية الاستفادة من الخبرات الصربية في النهوض بالواقع الصناعي العراقي. واكد الوزير خلال اللقاء، بحسب بيان لوزارة الصناعة “رغبة الوزارة وحرصها في ابرام اتفاقات شراكة وعقود استثمار ناجحة مع الجانب الصربي بما يخدم مصلحة الطرفين”. ولفت الى “توجه الحكومة العراقية والوزارة نحو اعادة احياء الصناعات العسكرية في العراق وضرورة الاستعانة بالخبرات الاجنبية واستقطابها لبلوغ الاهداف المرسومة بهذا الصدد”، مؤكدا “استعداد الحكومة العراقية والوزارة لتقديم كل التسهيلات اللازمة للشركات الصربية الراغبة بالعمل في العراق والاستثمار فيه والمساهمة في تطوير قاعدته الصناعية”. من جانبه اكد السفير الصربي استعداد بلاده لدعم العراق واقامة علاقات متميزة معه في شتى المجالات، معربا عن أمله بان تسهم هذه الزيارة في تطوير العمل المشترك وفتح افاق جديدة للتعاون المستقبلي بين البلدين. وشدد على “اهمية استمرار اللقاءات والمباحثات وتبادل وجهات النظر بين الشركات الصربية ونظيراتها العراقية بهدف تبادل الخبرات والمشاركة في اعادة تأهيل وتشغيل المشاريع الصناعية القائمة والمستقبلية وخاصة ما يتعلق بالصناعات العسكرية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.