مراقبون: الرمادي أكثر المدن تضررا لإبعاد المقاومة والحشد عن تحريرها ومشاركة “الامريكان”

lipoi

لم تمض فترة طويلة على التصريحات المتبجحة لبعض سياسيي داعش بابعاد فصائل المقاومة الاسلامية وقوات الحشد الشعبي عن معركة تحرير الرمادي ومشاركة طيران ما يسمى بالـ “التحالف الدولي” بشكل فاعل واساس فيها، حتى اتت صعقة اممية تحمل جوابا مؤكدا بان الرمادي هي اكثر المناطق تضررا جراء العمليات العسكرية بعد تحريرها. ذلك التقرير الذي اعدته الامم المتحدة حدا ببعض المراقبين الى السخرية من مواقف اولئك المتصيدين بالماء العكر، بما فيهم ظافر العاني، الذي اكد في (24 كانون الاول 2015)، بان “عدم مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الرمادي جعل المعركة (نظيفة)، محملين العاني ومن عزف على نفس اوتاره الطائفية مسؤولية ذلك الدمار الكبير الذي لحق بالرمادي، لإصرارهم على مشاركة الامريكان ومعاداتهم لفصائل المقاومة والحشد الشعبي”.واضاف المراقبون، ان ” المقاومة بذلت في معاركها كافة جهودا حثيثة للمحافظة على البنى التحتية للمدن وحماية الممتلكات الخاصة والعامة، فضلا عن تأمين ارواح الابرياء الذين اتخذتهم العصابات الاجرامية دروعا بشرية تتستر به كما حدث في مناطق (ديالى ، صلاح الدين وبعض مناطق الانبار)، فيما نرى النقيض من ذلك في معارك الرمادي التي دمرت بناها التحتية وممتلكات الدولة والمواطنين بنسبة كبيرة جدا لعدم مشاركة المقاومة فيها “.وتساءل المراقبون: ” اين تلك الابواق الطائفية التي تعالت حتى بحت حناجرها من الصراخ لإيقاف عجلة المقاومة من المرور بأرض الرمادي لحمايتها من بطش (داعش) التكفيري والتحالف الدولي بزعامة (واشنطن) “، مستدركين ان” تقرير الامم المتحدة فضح العاني ومن معه واثبت بان مصلحة الرمادي واهلها تأتي في المرتبة الاخيرة بالنسبة اليهم بعد مصالحهم الشخصية ومصالح اسيادهم في دول الخليج والمنطقة “.وكان فريق تابع للأمم المتحدة قال مؤخرا، إن الدمار في مدينة الرمادي “مذهل” وأسوأ من أي مكان آخر في العراق وذلك بعد قيامه بأول زيارة لتقييم الوضع في المدينة التي استعادتها الحكومة من عصابات داعش الاجرامية.وقال الفريق إن “المستشفى ومحطة القطارات الرئيسين دمرا علاوة على آلاف المنازل، وأبلغ مسؤولون محليون الفريق الدولي أن (64) جسرا ومعظم شبكات الكهرباء دمرت بالكامل.وخلص التقييم الذي أجري على مدار يومين إلى أن اغلب المباني الواقعة في المناطق الأمامية إما دمرت أو تضررت، وقال الفريق إن “منزلا بين كل ثلاثة أو أربعة منازل في المناطق الأخرى تعرض لأضرار”.وأظهر تحليل أجرته المنظمة الدولية الشهر الماضي على صور بالأقمار الصناعية أن نحو (5700) مبنى في الرمادي وضواحيها قد تضررت منذ منتصف 2014 وأن نحو (2000) منزل دمرت تماما.وأشارت جراند إلى إنه “من المبكر معرفة الوقت والمال المطلوبين لإعادة بناء المدينة”.وذكر فريق الأمم المتحدة أن “محطة المياه في وسط الرمادي من الممكن إصلاحها سريعا”، مبينا أنه “حدد أربعة مواقع محتملة لاستقبال المدنيين العائدين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.