الاعلام السعودي: فصائل الحشد الشعبي “تقترب” من حدودنا.. وعلاوي يؤيد!

yuiuu

زعمت صحيفة “الوطن” السعودية، ان فصائل عراقية منضوية ضمن الحشد الشعبي، تتجمع في منطقة النخيب جنوب غرب الأنبار على مقربة من الحدود السعودية العراقية، تزامنا مع انطلاق مناورات رعد الشمال في محافظة حفر الباطن، فيما أبدى ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي – بحسب الصحيفة – استغرابه من اعتراض أطراف عراقية على مناورات تقودها المملكة داخل أراضيها.وانكشف قلق السعودية من تطورات الأحداث في العراق باتجاه تحرير أراضيه من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، بزعم إن بلدة النخيب المحاذية للأراضي السعودية تحولت إلى قاعدة لقوات الحرس الثوري الإيراني.وأفادت صحيفة “الشرق الأوسط ” السعودية ‏ ان هناك مخازن أسلحة إيرانية في هذه البلدة النائية”، مشيرا إلى أن تدريبات تجريها كتائب حزب الله العراقي هناك.ونقلت الصحيفة عن المصدر أن قضاء النخيب التابع لمحافظة الأنبار تم “احتلاله” من قبل لواء العباس وضمّه لمحافظة كربلاء.ويثير السخرية، استخدام الصحيفة لكلمة “احتلال” السخرية من إعلام، لا يستطيع حتى تسويق الكذب بطريقة مقبولة، فكيف “تحتل” قوات بلد أرض ذلك البلد، وكيف يقنع الاعلام السعودي متابعيه اذا كان أسلوبه في الخطاب ينحدر إلى مستويات متدنية من الطرح السياسي والإعلامي المقبول.وزعمت الصحيفة أن الغرض من تواجد الحشد الشعبي في النخيب هو لان المنطقة تقع عند الحدود السعودية، إضافة كونها الطريق البري إلى سوريا عبر الصحراء، وان تشكيلات الحشد الشعبي التي شاركت في عمليات تحرير الرمادي تهدف إلى البقاء في تماس مع الحدود السعودية.ولازالت أوساط سعودية وخليجية تبدي قلقاً من تواجد قوات من الحشد الشعبي في منطقة النخيب، مثلما تبدي مخاوف من احتمال تنفيذ مطالبات بضمها الى محافظة كربلاء من جديد بعدما اقتطعها نظام صدام حسين في 1979 من هذه المحافظة وعمل على ضمها إلى محافظة الانبار.وبالمقابل، فانّ بعض القوى السنية التي تؤيد قيام إقليم سني ترى أن سيطرة “الشيعة” على النخيب يشكل عقبة في طريق إقامة هذا الإقليم الذي يراد له ان يكون نواة لدولة سنية تسيّرها الأهواء الخليجية.والنخيب، هي المنفذ العراقي الأوسع على السعودية التي تسعى إلى التدخل في الشأن الداخلي العراقي عبر تحريض سياسيين سنة وزعماء عشائر بعرقلة إرجاع النخيب إلى تبعيتها الأصلية على الخارطة العراقية، ذلك أن السعودية – بحسب محللين- والتي تخوض صراعا ضد جماعة انصار الله في اليمن، تجد في النخيب، خطرا محدقا بها لان طول حدودها مع كربلاء في حالة ضم النخيب اليها ستبلغ نحو أربعمائة كيلومتر، وستكون محاصرة بطوق شيعي” في اليمن والعراق والمنطقة الشرقية في السعودية.ومنذ احتلال الموصل من قبل تنظيم داعش الإرهابي في حزيران 2014، برزت أهمية النخيب الأمنية، بعدما سيطر التنظيم الإرهابي على أجزاء واسعة من محافظة الأنبار واصبح يهدد مدينة كربلاء المقدسة.ولا شك في انّ النخيب تمثل اليوم، هدفا استراتيجيا لاي قوة عسكرية تسعى إلى تأمين أوضاعها على الأرض، ومسكها يعني السيطرة على المنافد الاستراتيجية للرمادي وكربلاء والحدود السعودية.ومع دخول فصائل الحشد الشعبي إلى النخيب، لتحريرها من سيطرة تنظيم داعش، تصاعدت الاتهامات لهذه الفصائل بل وحتى للحكومة العراقية، بانها تسعى وبالتعاون مع “ايران” الى السيطرة الكاملة على النخيب لتامين تواصل عسكري الى الحدود السعودية لتصبح مناطق الشيعة (على حد تعبير بعض الجهات السياسية) في مواجهة مباشرة مع السعودية وهو ما يثير قلق الرياض أيضا، باعتبار ان ذلك يمثل تغييرا جغرافيا استراتيجيا ليس في صالحها على الاطلاق.وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، قد أكد ، أنّ قوات الحشد الشعبي ستصل إلى أي نقطة في داخل العراق وخارجه، اذا تطٌلب الوضع ذلك.وقال المهندس في مؤتمر صحافي عقده بمحافظة صلاح الدين إنه “لا يحق لأي أحد أن يمنعنا من المشاركة في تحرير مدينة الموصل، ولا يمكن السكوت على وجود قاعدة لداعش والبعث هناك”، مؤكدا “أننا سنصل الى أي نقطة في داخل العراق وخارجه اذا طٌلب منا ذلك”.وأضاف المهندس، أن “الحشد الشعبي مستعد لتحرير مدينة الفلوجة في أي لحظة”، مشيرا إلى أن “الحشد كان مستعدا لتحرير الفلوجة قبل تحرير بيجي الا ان العبادي فوضنا بالذهاب الى بيجي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.