الفلوجة بعد الخالدية …وصول جوازات سفر سورية وتركية تمهيداً لهروب قيادات داعش.. وأمريكا تريد أن تجيّر تحرير الفلوجة لصالحها

uioliop[o

اكدت الفرقة الثامنة التابعة الى الجيش العراقي، انتظارها قطعاتها العسكرية التي تشارك في عمليات تطهير جزيرة الخالدية، لاستكمال تحرير عامرية الفلوجة. وقال قائد الفرقة العميد الركن علي المالكي في تصريح “ننتظر عود أفواج الفرقة المشاركة في العمليات العسكرية في جزيرة الخالدية، لنستكمل العمليات العسكرية في عامرية الفلوجة، وتحريرها بالكامل من الدواعش”. وأشار المالكي الى ان “عصابات داعش الإرهابية فخخت الطرق والجسور الموجودة في المنطقة”، لافتا الى انهم “يستخدمون مناطق عامرية الفلوجة وتقاطع السلام لعبور الأشخاص والامدادات العسكرية”. وكانت الفرقة الثامنة أعلنت في وقت سابق عن ارسال فوجين من قواتها للمشاركة في العمليات العسكرية في المحورين الغربي والشرقي لعمليات تطهير جزيرة الخالدية. الى ذلك كشف رئيس مجلس قضاء الخالدية علي الدليمي، امس الاربعاء، عن وصول جوازات سفر سورية وتركية الى جزيرة الخالدية شرقي مدينة الرمادي مخصصة لقيادات الصف الاول لتنظيم داعش الاجرامي تمهيدا لهروبهم. وقال الدليمي في تصريح إن “مجموعة إرهابية مختصة تمكنت من العبور من الاراضي العراقية عبر منفذ القائم غربي الانبار باتجاه منطقة جزيرة الخالدية شرقي مدينة الرمادي وبحوزتها 25 جواز سفر سوري وتركي مخصصة لقيادات الرعيل الاول المحاصرين في منطقة الجزيرة التابعة للخالدية شرقي مدينة الرمادي، تمهيدا لهروبهم”. وأضاف أن “عملية وصول الجوازات الى تلك المنطقة جرت بواسطة مجموعة إجرامية مختصة بعمليات التسلل وإنقاذ قادة التنظيم الاجرامي عبر طرق وعرة وخطرة”. وبين الدليمي أن “جنسية هذه القيادات معظمها أجنبية وان أوامر من قيادات التنظيم الاجرامي أوعزت بسحب هذه القيادات الى سوريا وتركيا على خلفية دلائل من قبل داعش تشير الى سقوط الخالدية بيد القوات الامنية وأبناء العشائر في غضون الساعات القليلة المقبلة اثر انهيار معنويات التنظيم وعدم قدرته على الدفاع عن المنطقة التي تعد من ابرز معاقل التنظيم في الرمادي”. من جهة أخرى أكد الخبير الامني فاضل ابو رغيف ان امريكا تريد ان تجير تحرير مدينة الفلوجة لصالحها لما تحمله تلك المدينة من اهمية وبعد سياسي ومردود اعلامي, فيما اشار الى ان ذلك لن يحصل وسيتم التحرير باياد عراقية خالصة. وقال ابو رغيف في تصريح ان “الامريكيين لن يستطيعوا كبح جماح واجهاض دور الحشد الشعبي والقوات الامنية من تحرير المدن العراقية, وان التجارب السابقة في تحرير تكريت التي رفضت الادارة الامريكية سابقا مشاركة الحشد الشعبي وقد حصل العكس من ذلك”, مبينا ان “النصر الخاطف في جزيرة سامراء الذي حققته فصائل الحشد الشعبي سيوازي النصر الذي سيتحقق في الفلوجة قريبا”. واضاف ان “تحرير مدينتي هيت وكبيسة سيسبق الفلوجة وذلك للتقليل من الخسائر التي قد تواجه قوات الحشد الشعبي والاجهزة العسكرية باعتبار ان تلك المدينتين تعدان المعبر الرئيس لدخول عجلات داعش وخطوط الامداد للفلوجة”, لافتاً الى ان “الفلوجة تعد العاصمة العسكرية لداعش وان الولايات المتحدة تدرك جيدا ان تلك المدينة ولما لها من اهمية وبعد سياسي ومردود اعلامي كبير فانها تحاول ان تجير تحرير الفلوجة لصالحها وليقول الامريكان بانهم هم من حرروا الفلوجة من دون اي تدخل عراقي لكن الذي سيحصل سيكون خلاف ما تريده واشنطن وان تحرير الفلوجة سيكون عراقيا خالصا من دون اي تدخل اجنبي”. وفي سياق متصل سيطرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب على القرية العصرية غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار. وقال قائد الجهاز الفريق الركن عبد الغني الاسدي في تصريح ان “القوات الأمنية التابعة الى جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من السيطرة على اهم الأهداف في المعركة الحالية، والمتمثل بمنطقة القرية العصرية”، لافتا الى ان “هذه المنطقة تربط بين مناطق هيت والسجارية مرروا الى الرمادي، حيث تم فرض السيطرها عليها”. ولفت الى ان “من المؤمل ان يتم إتمام تحرير المنطقة بالكامل وفرض السيطرة التامة عليها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.