الأسد حسن نصر الله وكلاب آل سلول

الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله
الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله

جواد العبودي

يُحدثنا أهل الفصاحة والقول السديد من اصحاب العقول الرشيدة وجهابذة العلم بأن الله تعالى يرحم والـتأريخ لا يرحم وهذه الحكمة الجليلة يجب أن نؤمن بها وبمُسلماتها لأن الذي حدثنا به التأريخ منذ الأزل وحتى يومنا هذا إنما هو تدوين الأحداث بكل مُسمياتها صالحُها وطالحُها من غير مُجاملة او إفتراء برغم علمنا بأن الكثير من الأقلام المأجورة وخونة التأريخ هم من أدلس وتمادى بل وجاهد لتحوير الحقائق وجعلُها تصبُ في خانة السُلطان الجائر والملك الخليع من أجل المغنم والمبسم وهذا ليس ببعيد عن واقعنا العربي المريض اليوم الذي بات فيه الكثير من نكرات الإعلام والمحسوبين عليه عنوةً ممن لا كرامة لهم سوى البحث عن الدرهم والدينار حتى وإن فقد ما لا يُمكنُ فقده عند أصالة الشرف والكلمة الصادقة ولكن يبقى للعقل النير والخير كلمته الفصل في عدم مقبوليته للحديث او الحادثة التي لا تنسجُم والواقع للحدث وما يدور في فلكه واليوم ما اكثر رُعاع الإعلام وخونة الفضائيات في عراق المجد والكرامة ممن لا يمتلكون من الشرف قيد أنملةٍ من الذين ما زال الكثير منهم يتسلم الأموال الطائلة من آل سعود وصهاينة الخليج العربي وهو بهذه الطريقة الحقيرة والبليدة إنما ساهم فعلياً بذبح ابناء جلدته برضا نفسه الجوفاء وبات لايُبصر سوى الشر والخيانة لمهنته وما أكثر الذين ينعقون وراء من ينعق وخصوصاً هذه الأيام حيث توجد سفارة التجسس الصهيونية لآل سعود في بغداد مُمثلةً بعاهر التأريخ ثامر السبهان رجل المُخابرات والقاتل الأكبر للشعوب الإسلامية في سوريا واليمن والبحرين واليوم جاء به اللوبي الصهيوني للعراق الجريح ليُزيد بل ويُعمق من جراحاته ليعمل جاهداً من اجل التقسيم والتهديم للبلاد والعباد اللذان يصُبان في مصلحة تل ابيب خاصة حين وجدت أمريكا ضالتها عند آل سعود وصبيان الخليج والملوك الخونة المحسوبين على لُغة الضاد فأمريكا حين وجدت الجهل والغباء وبداوة التصحُر عند من يمتلكُ الأموال الطائلة من عائدات البترول السعودي الذي يذهبُ أغلبه للخزائن الأمريكية التي تذبح به فلذات قلوبنا وتجعلنا حقلاً مسموماً لتجاربها الحربية بشتى الأعيبها وفنونها الخبيثة لم تتوانَ مؤخراً بدفع وزراء داخلية الدول العربية لإتخاذ قرار بجعل المُقاومة الإسلامية المُجاهدة لحزب الله مُنظمة إرهابية يا لها من نُكتة كارتونية الهواجس فهل يُعقل بأن الذي دافع عن العروبة والأسلام ووقف في وجه طواغيت آل صهيون وأذل تل أبيب وسحق جبروتها تحت قدميه بأن ننعتهُ من غير حياءٍ وخجل بالإرهابي يا اولاد البغايا وعواهر التأريخ فالمُجاهد الكبير الشُجاع السيد حسن نصرُ الله هو من أعطى للعروبة أصلها وهو من دافع ببسالته الحيدرية عن الإسلام الذي أصبح بغيكُم ونذالتكُم غريباً على التأريخ وبات يتعكزُ بسبب خياناتكم المعروفة التي لا تنتهي فو الله الذي لا إله سواه إن نعل حذاء السيد المجاهد حسن نصر الله أشرفُ من آل سلول وممن صوت للقرار المُجحف الذليل الذي فاحت روائحه النتنة بالخيانة والغدر لكننا نعلمُ علم اليقين إنها أمريكا هي من دفعتكُم لذلك حين وجدت الغباء المُستشري في أعماقكم الخاوية النجسة من أجل دفعكمُ لمهلكةٍ جديده لا يُحمدُ عُقباها وخاصةً أنتم يا آل سلول ممن تضمرون العداوة والبغضاء لشيعة اهل البيت عليهم السلام في كل تخوم الأرض فنقول متى تبقون تحت الوصايا الصهيونية المُستوردة والهجينة ومتى تتحررون من عقلية التصحُر والبداوة وتشربون حليب النيدو الدسم بدل بول البعير يا حمير التاريخ ومُرتزقته يا أولاد مردوخاي وسليلو الحاخامات وخنازير ساحات البغاء ومتاريس الشذوذ فإن كُنتم بعد لا تفقهون بطولات أحفاد الحسين عليه السلام ومن الأسد الحيدري الشُجاع السيد حسن نصرُ الله الذي كُنتم بالضد منه حين مزق بجبروته ودهائه عُنجهية وغرور اللوبي الصهيوني في حربه الضروس ضد صهاينة العالم حين وقفتُم مع آل صهيون في تلك الحرب التي أذهلت العالم وجعلت للعرب الصورة البهية المُحترمة فيما ذهبتُم مثل كلاب البر المسعورة تقدحون ببطولات حزب الله وجبله الجنوبي الأشم الباسق بقامته مثل النخيل العراقي الشامخ ابد التأريخ ولكن المُصيبة بحد ذاتها التي هي من تُدمي القلوب هي إنكم ما زلتم تحت رعاية آل صهيون ويحسبكُم البعض على لُغة الضاد التي تتبرأ ُمنكم قلباً وقالباً فمن المُعيب بل من مساوىء الدهر أن يستخدمكُم أشرار الغرب لتمرير مُخططاتهم الخبيثة ضد الإسلام ويدفعُ بكم دوماً حيث المهالك التي تصبُ في مصلحة اللوبي الصهيوني حين وجدكم تعومون في بحر الجهالة وتُخمة الغباء المُفرط فوجدناكم دوماً من يُحسن الخيانة والتآمر ضد الإسلام العلوي الأصيل وتتمشدقون حيث إسلام الترف والشذوذ الأموي الذي يجعلكم ترتمون بعُنف بين أحضان الشيطان اللعين وما عادت تنتهي حكاياتكم الماسونية ومُخططاتكم الخبيثة ضد شيعة اهل البيت عليهم السلام وما مؤامرة عواهر و نواصب وزراء داخلية العرب الأخير الذي حُسمت نتائجهُ في تل ابيب قبل الإعلان ببدئه حيث تنتهي هكذا دوماً خلف الكواليس الصهيونية ليُصوت عليها دُمى الشطرنج الخليجي العربي مُجبرين لا مُخيرين كونهم تابعين وخونة أبد الدهر فنحنُ نقول لكُل من صوت وزمر وتآمر وما زال يتآمر ضد النُبلاء والجهابذة والشُرفاء إنبحوا يا كلاب الـتأريخ وخونة الأُمة ونكراتها فقافلةُ حسن نصُر الله شامخةً طريقُها طريق المجد الحُسيني الأغر الذي غير ديموغرافية التأريخ لا يهمُها نباح الكلاب ممن على شاكلتكم يا خنازير صهاينة الخليج اللا عربي ؟؟؟ .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.