دمشق مدعومة من حلفائها..معيارنا استقلال القـرار ووحـدة الأرض والشعـب … جولة تمهيدية من المحادثات السورية – السورية في جنيف

k;lk;kl

المراقب العراقي – بسام الموسوي
انطلقت في جنيف جولة جديدة من المحادثات السورية – السورية، وفيما حاولت «معارضة الرياض» وضع العراقيل في مسار المحادثات قبل أن تبدأ، وإفشال مسار الحل السياسي، اذ أعلنت «جيسي شاهين» المتحدّثة باسم المبعوث الأممي إلى سوريا، أن المشاركين في الحوار هم أنفسهم الذين شاركوا في الجولة الأولى التي جرت مطلع شباط الماضي، مشيرة إلى أن الدعوات وجهت إليهم ذاتهم، وقالت: المحادثات ستستأنف رسمياً في التاسع من آذار، ولكن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في 12 و 13 و 14 من الشهر، وبالتالي فإن المبعوث الأممي «ستافان دي ميستورا» يعتزم بدء المحادثات الأساسية في 14 آذار, وأكد الدكتور «فايز الصايغ» عضو مجلس الشعب السوري, بأن الأمم المتحدة مصرّة على عدم توسيع وفد المعارضات الأمر الذي سيتسبب في الكثير من العوائق والتساؤلات، لكن وفد الحكومة السورية يمضي إلى المحادثات، ومعياره في جنيف هو البلد والشعب ووحدة الأرض واستقلال القرار وكرامة البلد, وأضاف «فيز الصايغ» في حديث خص به «صحيفة المراقب العراقي» بأن هذا المعيار لن يتغيّر ولن يتمكن أحد من تغييره، حسبما أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة «بثينة شعبان» والتي قالت، في حديث لها إن الدولة السورية غير قلقة من مصير الحوار، وأضافت المستشارة السياسية والإعلامية, إن الدولة السورية كانت ولا تزال منذ بداية الأزمة جادة في وضع حد لوقف العنف وسفك الدماء وإيجاد حل سياسي للأزمة، مشددة على أن المهم بالنسبة للدولة هو القضاء على الإرهاب وعودة الأمن والأمان ووحدة الأراضي والشعب السوري، وأفاد ألصائغ في حديثه لـ»المراقب العراقي»: القيادة السورية لن تقبل إلا بسوريا موحّدة بعد كل هذه التضحيات التي قدّمت وصمود الشعب والجيش السوري, ونفى عضو مجلس الشعب «الصايغ» وجود تناقض بين السياسة السورية وحلفائها، وان القرارات على الصعيدين السياسي والعسكري والداخلي والخارجي يتم اتخاذها بصورة مستقلة ومن خلال مشاورة الحكومة السورية لحلفائها, وفي سنغافورة، أكد وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» أن الحل العسكري في المنطقة لن يجدي نفعاً ولا يمكن تقديم حل أحادي الجانب للأزمة في سوريا، مشيراً إلى أنه لا تزال هناك أطراف إقليمية ترى أن مصالحها تكمن في تقديم الدعم لتنظيم داعش الإرهابي, وفي طهران، جدد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية «حسين أمير عبد اللهيان» التأكيد على دعم بلاده لسوريا وحكومتها الشرعية في مواجهة الإرهاب، وأوضح، في تصريح لمجلة الدبلوماسي الإيرانية، أن بلاده دعمت سوريا وشعبها كما دعمت المعارضة التي تؤمن بالآلية السياسية، وأشار الى أن هناك مشاورات دائمة بين طهران وموسكو على كل المستويات بشأن محاربة الإرهاب، وقال أخبرنا الروس أن التواجد على الأرض يمثل أكثر السبل فاعلية لمكافحة الإرهاب في حال طلبت الحكومة السورية الدعم كما أخبرناهم بأنهم إذا لم يحاربوا تنظيم «داعش» في سوريا اليوم فإنهم سيحاربونه في موسكو غداً، وشدد على أن سوريا ستكون مستنقعاً جديداً للسعودية في حال أرسلت قوات إلى هناك بحجة محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي, وهذا ما أكده عضو مجلس الشعب السوري «فائز الصايغ» على ان حكومة الرئيس بشار الاسد لا تفاوض إلا على اساس شعب سوري واحد واراضي سوريا موحدة ولا توجد أدنى رغبة عند جميع الاطراف السورية الوطنية لتقسيم سوريا وستكون المفاوضات في جنيف على هذا الاساس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.