شنيشل: تدريب الشرطة أصعب من قيادة الأسود والمال ليس مشكلة

jhljkiu

أكد مدرب فريق قطر القطري السابق راضي شنيشل أن قبوله التحدي الجديد في دوري النخبة يأتي منسجماً مع مسعاه بتوظيف خبرته في الاحتراف مع نادي الشرطة صاحب الجماهيرية الكبيرة والتاريخ العريض إذا ما تكلل اللقاء القريب مع الإدارة بالتوصل الى اتفاق نهائي للمباشرة في المهمة. وقال شنيشل: لم أتردد في الرد بالإيجاب على مفاتحة أحد الاخوة في بغداد لتسنم مهمة تدريب فريق الشرطة عَقب إعلان مدربه قحطان جثير الإعتذار عن الاستمرار في قيادته لظرفه الخاص بحكم أن مدة منافسات النخبة لن تزيد على الشهرين ولا تتعارض مع مشاركتي بدورة (برو) المؤمل أن تنطلق في أيار المقبل. واضاف: أن فريق الشرطة يستحق الوقوف الى جانبه في هذه الظروف الصعبة، ومع أن المهمة ليست سهلة أبداً لكني وافقت مبدئياً من دون أن يكون المال هدفي، بل لمعرفتي بوضع الشرطة ومستوى لاعبيه وساحاول أن أحقق ما يطمح إليه أبناء الشرطة آخذاً بنظر الحسبان الضغوط الكبيرة التي ساواجهها وهي طبيعية إذ سبق أن عشتها ثمان سنوات في الدوري قبل مغادرتي الى قطر، مبيناً أن قرار الموافقة على تدريب الشرطة دون سواه تبلور عن قناعتي بعدم التفريط باسمي في تجربة خاسرة، مستنداً في ذلك على خزين الخبرة المتحصّلة من تجربتي هنا في الدوحة ومواجهتي مدارس كروية عدة. وأوضح أن دوري النخبة يعد واجهة الكرة العراقية وما بلغته من مستويات متقدمة بالنسبة للمنتخبات الوطنية، ويجب على المدربين تقديم الدعم للخروج بمنافسات مثيرة تنسجم مع قيمة البطولة وتاريخ الاندية الثمانية، لهذا أجد أن تدريب فريق بحجم الشرطة وسط طموحات مشروعة لبقية الأندية وملاكاتها التدريبية وتطلعات جماهيرها يُعد أصعب من قيادة الأسود في المنتخب الوطني. ولم يتفق شنيشل مع القول بأن الخبرة كفيلة بالرهان على النجاح، مؤكداً أن العمل مع أي نادٍ مهما كانت امكاناته ممتازة لا تؤمَنْ ظروفه، فكرة القدم حُبلى بالمفاجآت والمستجدات الطارئة داخل الملاعب وتقلّبات مستويات اللاعبين، وليس بالإمكان القبول الفوري بأي عرضٍ ما لم يتحسس المدرب الأجواء المحيطة به، وبالمناسبة سبق أن تلقيت عرضاً لتدريب الشرطة عقب مغادرة المدرب حكيم شاكر الفريق، لكن بعد دراستي الظروف حينها مع طول مدة العمل لأكثر من خمسة اشهر بعيداً عن عائلتي وجدت من الأنسب إتخاذ قرار الاعتذار لتجنّب العوارض السلبية المُحبطة مثلما أسلفت. وأشار الى أن التدريب من اصعب الوظائف في منظومة الكرة، وإذا أسِرَ المدرب نفسه تحت ضغط الخوف من الفشل قبل بدء العمل لن يستطيع أن يخطوَ إيجابياً الى الأمام، وأعتقد أن معرفتي بنادي الشرطة والدوري العراقي ستقلل من الصعوبات وتزيد من مساحة التفاؤل بالنجاح، كما حصل في الموسم قبل الماضي مع نادي قطر لإطلاعي على تفاصيل مهمة عن الفريق سهّلتْ مهمتي بتحقيق نتائج متميزة، وهكذا بالنسبة للشرطة أعرف عدداً كبيراً من لاعبيه ولديَّ ملاحظات دقيقة عن خطوطه واسلوب لعبه ومفاتيح انتصاراته، وأقدّر في الوقت نفسه الوضع المشحون الذي يمرّ به وليسَ مستحيلاً بسط الاستقرار وإنهاء القلق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.