الجعفري: الحشد الشعبي وحزب الله حفظوا كرامة العرب ومن يتهمهم بالإرهاب هم الإرهابيون غضب سعودي على مواقف العراق الرافضة لسياستها الطائفية ومخاوف من تبنيها عمليات انتقامية في المناطق الشيعية

yuyuy

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
أثارت تصريحات وزير الخارجية ابراهيم الجعفري في قاعة اجتماعات جامعة الدول العربية , استياء دول الخليج وعلى رأسها السعودية التي تحاول قدر المستطاع ان تضع الحشد الشعبي وحزب الله اللبناني الذين كان لهم دور في افشال المخططات التخريبية في العراق وسوريا ضمن قائمة الارهاب.
اذ دفعت تصريحات الجعفري التي أكد فيها بان “الحشد الشعبي وحزب الله حفظا كرامة العرب ومن يتهمهما بالإرهاب هم الارهابيون”, الوفد السعودي الى الانسحاب من قاعة الاجتماع.
ويرى مراقبون للشأن السياسي والأمني بان وقفات العراق المستمرة ضد سياسات ال سعود في المنطقة , قد تتبعها عمليات انتقامية تطول بعض المناطق على أسس طائفية على غرار ما حدث في الأيام القليلة الماضية من استهداف للمدنيين في المقدادية والحلة والعاصمة بغداد , بعد التصريحات التي اطلقها وزير خارجية الامارات ضد فصائل الحشد الشعبي.
مبينين بان تحركات السعودية ودول الخليج كثيراً ما تترجم على أرض الواقع باستهداف يطول المناطق التي تتواجد فيها الفصائل التي تراها السعودية نداً لها.
وعلى خلفية رفض لبنان جعل حزب الله ضمن المنظمات الارهابية , هدد تنظيم داعش الاجرامي اللبنانيين ومؤسسات الدولة من جيش وحكومة ، متوعداً كذلك حزب الله ووضعه في مرمى أهدافه المقبلة.
اذ بث التنظيم الاجرامي شريط فيديو يتحدث عن “مظلومية أهل السنة في لبنان”، وورد في الشريط أن حزب الله يسيطر على لبنان بموافقة عربية ، على حد قوله وتحدث عن تمويل عربي للحكومة اللبنانية لتسليح الجيش ، مدعياً أن الأخير يستخدم هذا السلاح لاستهداف “الطائفة السنية في لبنان”.ويرى عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب حسن سالم بان تهديدات ومؤامرات السعودية مستمرة على ابناء المقاومة الاسلامية بحزب الله وكذلك على فصائل المقاومة العراقية والحشد الشعبي , مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان وجود سفارة الشر السعودية في العراق , هي بداية التهديد الحقيقي على البلد , لان مملكة آل سعود تدعم وتمول الارهاب , وتعمل ضمن المشروع “الصهيو-أمريكي”.
لافتاً الى انه ليس بمستبعد ان تقوم السعودية باستخدام الاساليب “القذرة” من تفجيرات وعمليات قتل تستهدف المواطنين العزل على غرار ما يحدث في تازة من قتل للمواطنين العزل بالأسلحة الكيميائية”.
منوهاً الى “ان السعودية ماضية بمشروعها التخريبي ضد فصائل المقاومة الاسلامية وجميع الأحرار في العالم الذين يقفون بالضد من سياساتها”.
وأوضح سالم، بان موقف الخارجية العراقية جاء مناسباً على السعودية , لان الصمت المتواصل على الدول الراعية للإرهاب يفسح المجال لها لكي تتمادى أكثر.
وتابع سالم: المقاومة اللبنانية وفصائل الحشد الشعبي تقف حجر عثرة أمام تلك الدول الرامية الى تقسيم المنطقة لكسب رضا الادارة الامريكية”.
على الصعيد نفسه وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية النائب هلال السهلاني , موقف وزير الخارجية ابراهيم الجعفري “بالجريء” في جامعة الدول العربية كونه وضع النقاط على الحروف.
لافتاً في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه الى أن بعض الدول العربية تحاول ان “تتفرد” بقيادة هذه الأمة وتبيح لنفسها أن تصنّف الدول والحركات الداعمة لـ”الإرهاب” بحسب أهوائها وتفسيراتها.
مبيناً بأن “خنوع بعض الدول لتلك الأوهام والتهيؤات التي تتبناها عقول متخلفة سمح لها بالتطاول وإتباع سياسات رعناء قد تعصف بدول المنطقة”.
وأضاف السهلاني: “موقف الجعفري الجريء في جامعة الدول العربية، وضع النقاط على الحروف وبيّن قوة وصلابة الموقف العراقي في ظل الظروف الراهنة، وان السياسة العراقية لا تخضع لسياسات وأهواء دول تريد فرض إرادتها وسياستها كما تفعل بعض من البلدان العربية”.
وكانت تقارير عربية قد افادت بأن المملكة العربية السعودية تعتزم سحب سفيرها من العراق ثامر السبهان، على خلفية كلمة الجعفري التي ألقاها في اجتماعات جامعة الدول العربية.
يذكر ان وزارة الخارجية الاماراتية كانت قد وضعت الحشد الشعبي في خانة واحدة مع تنظيم داعش الاجرامي , وهو ما جوبه برفض واسع من قبل الحكومة العراقية وأطراف شعبية استدعي على خلفيتها السفير الاماراتي وحمل رسالة احتجاجية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.