«ابادة جماعية» في تازة ودعوات لتحرير قرية بشير حقوق الانسان تطالب بفريق طبي دولي لمعالجة الأهالي من الغازات السامة

ipopoi

استنكر العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية وأهالي ناحية تازة الصمت المطبق للمجتمع الدولي جراء ما تعرضوا له من ابادة جماعية بقصف عصابات داعش الارهابية التي تستخدم اسلحة محرمة دوليا بصواريخ محملة بالكلور ومواد سامة، مطالبين في الوقت نفسه رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لمناقشة احداث ناحية تازة واعلانها منطقة منكوبة. حيث اعتبرت النائبة حنان الفتلاوي، ما يحصل في ناحية تازة جنوبي محافظة كركوك “ابادة جماعية”، وفيما استغربت من “الصمت” الداخلي والخارجي بشأن ذلك، دعت الحكومة الى التحرك بشكل سريع لتحرير قرية “بشير” المجاورة للناحية. وقالت الفتلاوي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إنه “مرة اخرى تتعرض ناحية تازة الى هجوم باسلحة كيمياوية وغازات سامة من قبل داعش وسط سكوت غريب من الداخل والخارج”، مبينةً أنه “لو كانت أية منطقة اخرى تعرضت لمثل هذه الجريمة النكراء لانتفض لها العالم أجمع”. ودعت الفتلاوي الحكومة الى “التحرك بشكل سريع وبالاستعانة بطيران التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية لانقاذ العوائل البريئة وتحرير منطقة بشير وما يحيط بها من مناطق لانها تعد منطلقاً لهجمات داعش الارهابي على تازة”. وناشدت الفتلاوي منظمات الامم المتحدة والمجتمع الدولي بـ”التحرك الفوري لان ما يحصل يعد ابادة جماعية واستعمالا للأسلحة المحرمة”.
من جانبه، طالب النائب عن دولة القانون حيدر ستار المولى، رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لمناقشة احداث ناحية تازة واعلانها منطقة منكوبة. وقال المولى في بيان تلقت “المراقب العراقي”، نسخة منه ان “اهالي ناحية تازة تعرضوا الى ابادة جماعية بقصف صواريخ محملة بالكلور ومواد سامة وسط صمت مطبق للمجتمع الدولي جراء ما تتعرض له الناحية”، مطالبا في الوقت عينه رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لمناقشة احداث ناحية تازة واعلانها منطقة منكوبة. واضاف: “تنظيم داعش الارهابي يقصف الناحية بصواريخ كيمياوية بشكل شبة يومي وسط صمت عربي ودولي من الجريمة الارهابية”، لافتا الى ان “تسجيل 670 اصابة مع حالة وفاة واحدة والثلاث حالات حرجة يتلقون العلاج في العاصمة بغداد. وأكد المولى ان “عصابات داعش الارهابية تستخدم اسلحة محرمة دوليا، متسائلا عن كيفية وصول هذه الاسلحة الى داعش الارهابي؟. وطالب المولى القائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الداخلية والدفاع وفصائل الحشد الشعبي بتحرك عاجل وكسر الحصار الداعشي على الناحية. كما طالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الامم المتحدة، بارسال فريق طبي دولي لمعاجلة اهالي مدينة تازة في محافظة كركوك، من الغازات السامة التي هاجمت عصابات داعش المدينة بها. وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي، في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان “مدينة تازة تعرضت إلى هجمات مكثفة بالصواريخ والهاونات سقط على إثرها اكثر من 500 جريح والمئات من حالات التسمم والاختناق، بسبب غاز الخردل، فضلا على التشوهات الجلدية وموت ثلاثة اطفال نتيجة لاستنشاقهم غاز الخردل”. وأشار إلى ان “داعش حولت تازة لمدينة موت كيمياوي، وارتكبت ابشع جريمة ابادة جماعية باستهدافها المدنيين بغاز الخردل الكيمياوي السام”. وأضاف: اننا ندعو الامم المتحدة الى ارسال فريق متخصص في الاسلحة الكيمياوية وفريق طبي دولي لمعالجة الاصابات الناتجة عن هذه الاسلحة، كما ندعو الامم المتحدة الى اصدار قرار باعتبار ما حصل في تازة واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا جريمة ابادة جماعية واحالة عصابات داعش للمحكمة الجنائية الدولية. وكانت دائرة صحة كركوك قد اعلنت الخميس الماضي، عن اصابة عدد من المدنيين العزل بحروق وطفح جلدي جراء قصف داعش لناحية تازة بصواريخ سامة، وسجلت الدائرة أول حالة وفاة لطفلة من سكان تازة كانت متأثرة بالقصف الكيمياوي بغاز الخردل والكلور.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.