التجارة تنفي حجب الحصة التموينية عن كبار السن وتحذف أكثر من 9 آلاف متوف

 

نفت وزارة التجارة، امس السبت، حجب البطاقة التموينية عن الاعمار الكبيرة، مؤكدة ان غالبية الحصص يتسلمها فاسدون. ونفى بيان للوزارة “حجب البطاقة التموينية او قطعها عن المواطنين كبار السن خلافا للضوابط المعتمدة في نظام البطاقة التموينية التي تجهز الى ٣٧ مليون مواطن عراقي خاصه وان الوزارة تبدي اهتماما كبيرا بهذه الاعمار”. وأضاف ان “الوزارة قررت التدقيق في الاعمار الكبيرة بهدف معرفة صحة وجودها من عدمه خاصة وان معلومات كثيرة اكدت ان الغالبية الكبرى من الاعمار الكبيرة يستلم حصصها اما وكلاء او فاسدون وتسبب هدرا كبيرا بالمال العام يتجاوز خمسة ملايين دولار من المبالغ المخصصة للبطاقة التموينية”. وأشارت التجارة الى ان “هناك من يتعمد ان يؤكد مفردة الحجب او القطع دون ان يذكر ان العملية تدقيقية تستهدف الوقوف على الحقيقة والوقوف على هدر المال العام وايقافه وان المبالغ والمواد لا تذهب الى الفقراء او كبار السن بل الى فاسدين يسرقون المال العام دون رادع”. وأكدت التجارة انها “لن تتوقف عن هذا المشروع وعلى الجميع ان يدرك المسؤولية الشرعية والاخلاقية لمعنى هدر اموال كثيرة ومهمة دون ان يكون رادع يوقف هذا الهدر او يتعامل معه في ضوء الحاجة الى الاموال كونها قوت الفقراء”. وأهاب بيان الوزارة “بالمواطنين الى التعامل بشكل ايجابي وعدم الانجرار خلف الدعايات والاشاعات بحجب او قطع المفردات والموضوع لا يتعدى التدقيق باكثر من ٣٨٧ الف شخص غير موجودين على الحياة كونهم من تولدات ٩٦ سنة فما فوق الامر الذي تطلب التدقيق من خلال زيارة عوائلهم او قيام ذويهم بتقديم مستمسكات تؤكد سلامة موقفهم القانوني”. الى ذلك أعلن وزير التجارة/ وكالة محمد شياع السوداني حذف ما يقارب 9500 متوفٍّ من البطاقة التموينية في بغداد. وبين السوداني في بيان “نجاح الملاكات الفنية في دائرة التخطيط والمتابعة من حذف 9498 من المتوفين في المراكز التموينية لمحافظة بغداد ، وخلال اسبوعين فقط من بدء هذه الحملة”. واشار الى ان “الكشف عن هذا العدد من الوفيات خلال هذه الفترة القصيرة يؤكد سلامة الاجراءات التي اتخذتها الوزارة للتدقيق في الاعمار الكبيرة، وبيان الوفيات منها خاصة، وان الفترات السابقة لم تشهد اي عملية تدقيق او تعاون من الاجهزة الحكومية في وزارتي الصحة والداخلية في اعلام الوزارة عن تلك الوفيات رغم وجود حوافز في حالة الابلاغ عن الوفيات، او الذين غادروا البلاد، واستقروا في دول اخرى”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.